رئيس التحرير: عادل صبري 07:54 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

من جماهير الأهلي إلى «البطل»: وحشتنا يا «ثابت»

من جماهير الأهلي إلى «البطل»: وحشتنا يا «ثابت»

تحقيقات وحوارات

ثابت البطل

في ذكرى رحيله

من جماهير الأهلي إلى «البطل»: وحشتنا يا «ثابت»

محمد علاء 14 فبراير 2018 18:21

 

قلما نجد إخلاصًا بين بني آدم، كالذي تجسد في شخص الراحل، ثابت البطل، حارس الأهلي السابق، الذي يعتبره جمهور الأهلي اسمًا على مسمى.

اتسم بدماثة الخلق والموهبة، منذ أن وطأت أقدامه المستطيل الأخضر، وتحديدًا مع فريق سكر الحوامدية، الذي كان بمثابة «وش السعد» عليه، في مشواره مع الساحرة المستديرة.

ولد ثابت البطل في 16 سبتمبر 1953، في مدينة الحوامدية، وبدأ رحلته مع كرة القدم لاعبًا في مركز الجناح الأيسر.

ولعبت الصدفة دورًا كبيرًا، في أن يكون ثابت حارس مرمى ويرتدي قفازي الإجادة، بعد أن أصيب حارس سكر الحوامدية في إحدى المباريات، ليتم الاستعانة بالأول في هذا المركز، ليكتشفه مدربه كحارس للمرمى.

وهو في سن التاسعة عشرة ضمه كشاف النجوم عبده البقال إلى صفوف الأهلي ليبدأ معه مشوارًا استمر حتى اللحظة الأخيرة في حياته، حيث بدأ المشاركة رسميًا مع الفريق الأول في مارس 1975، واستمر داخل جدران القلعة الحمراء لمدة 17 عامًا.

اسمه اقترن بالكثير من الإنجازات، وحتى اعتزاله عام 1991، حيث ساهم مع المنتخب المصري لكرة القدم في الفوز ببطولة كأس الأمم الأفريقية عام 1986 في القاهرة، والفوز مع ناديه الأهلي بعدد كبير من بطولات الدوري والكأس.

وحقق البطل مع أصحاب الرداء الأحمر، 25 لقبًا، بواقع 11 بطولة دورى، و7 ألقاب كأس مصر، ولقبي كأس أفريقيا للأندية أبطال الدوري، بالإضافة إلى 3 ألقاب كأس أفريقيا لأبطال الكؤوس، وكذلك لقب أفرو أسيوى ولقب كأس الاتحاد التنشيطي.

وبعد اعتزاله، تدرج في المناصب الإدارية داخل القلعة الحمراء، حتى تولى منصب مدير الكرة بالفريق الأول لكرة القدم لمدة خمس مواسم متتالية.

ورحل بعدها إلى فريق الاتحاد الليبي، ليبدأ معه رحلة جديدة مع كرة القدم، ولكنه عاد ليلبي نداء الأهلي مجددًا عند الحاجة إليه في منصب مدير للكرة في عام 2003.

ولن تنسى جماهير القلعة الحمراء، اللقطة التي تسببت في بكاء الكثيرين، عندما رفض البطل أن يجلس في فراشه على الرغم من إصابته بالسرطان في مباراة القمة التي جمعت بين الأهلي والزمالك في عام 2005 وكان يحتضنها استاد الكلية الحربية.

وبعد أقل من 48 ساعة على المباراة التي انتهت بفوز الأهلي بثلاثية رحل البطل عن عالمنا بعد أن أفنى حياتها كلها في خدمة النادي الأهلي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان