رئيس التحرير: عادل صبري 07:37 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الدوري السعودي يقود البطولات العربية لـ«مرحلة المليارات»

الدوري السعودي يقود البطولات العربية لـ«مرحلة المليارات»

تحقيقات وحوارات

توقيع أكبر عقد رعاية للدوري السعودي في الشرق الأوسط مع "STC"

بعد حصول STC على حقوق بثه..

الدوري السعودي يقود البطولات العربية لـ«مرحلة المليارات»

ضياء خضر 13 فبراير 2018 22:00


دخلت حقوق بث المسابقات الكروية في المنطقة العربية مرحلة جديدة، دشنها الاتفاق الذي وقعته مؤخرا الهيئة العامة للرياضة في السعودية مع شركة الاتصالات السعودية STC ، والذي ستحصل الأخيرة بموجبه على الحقوق الحصرية لبث عدة فعاليات رياضية في مقدمتها الدوري السعودي.


وسيكون التعاقد بين هيئة الرياضة السعودية و STC لمدة 10 سنوات، مقابل سداد الأخيرة مبلغا قيمته ستة مليارات و600 مليون ريال سعودي، وهو المقابل الذي يعتبر خرافيا بالنسبة لعمليات بيع حقوق بث البطولات الرياضية في الدول العربية.

 


حزمة فعاليات


ولم تكن مباريات الدوري السعودي وحدها هي المشمولة باتفاق هيئة الرياضة السعودية و STC، وإنما شمل الاتفاق أيضا حصول الأخيرة على حقوق بث مباريات المنتخب السعودي، كما ستحصل الشركة على حقوق بث المسابقات المحلية في كرة القدم السعودية، وكذلك حقوق رعاية وتسويق رابطة دوري المحترفين السعودية والاتحاد السعودي لكرة القدم ولجنة الحكام ومسابقات الهيئة العامة للرياضة.


مولود جديد


وجاء الاتفاق بين هيئة الرياضة وشركة الاتصالات السعودية ليعلن رسميا انتهاء حقبة مجموعة قنوات mbc pro sport والتي كانت هي الناقل الحصري لمسابقة الدوري السعودي في السنوات الماضية.


وسريعا تم إغلاق قنوات mbc pro وأصبح بثها قاصرا في الوقت الحالي على المباريات فقط، لحين إطلاق شركة STC لمجموعة القنوات الرياضية الجديدة الخاصة بها، والتي ستكون المنصة الرياضية الأولى في المملكة خلال السنوات المقبلة.

 

واستقرت شركة STC على اسم "جوي سبورت" ليكون هو الاسم الرسمي لمجموعة قنواتها الفضائية الجديدة البالغة 4 قنوات، والتي ستكون مخصصة بكاملها لبث الفعاليات الكروية السعودية وعلى رأسها مباريات دوري المحترفين ومباريات الأخضر السعودي.
 

 

تاريخ من التطور


وكانت البداية مع بث مباريات الدوري السعودي عام 1963 بموجب اتفاق بين وزارة الإعلام السعودية والأندية مباشرة مقابل مبلغ مادي عن كل مباراة يتقاسمه الفريقان طرفا المباراة، وكان هذا المبلغ في بداية الأمر 3 آلاف ريال ووصل إلى 25 ألف ريال عام 1980.


وفي عام 1986 أقر مجلس الوزراء السعودي تصنيفا أصدرته وزارة الثقافة والإعلام، تم بموجبه منح الأندية الكبيرة حصة تصل في المتوسط إلى 300 ألف ريال في الموسم الواحد نظير بث مبارياتها، وهو ما اعتبر وقتها طفرة كبيرة بالنسبة للأندية.


نقلة جديدة


وبداية من عام 2001 بدأ طرح حقوق بث الدوري السعودي من خلال الاتحاد السعودي لكرة القدم في مزايدة عامة تنافس فيها لأول مرة قنوات ART وأوربيت، وكان الفوز في هذه المزايدة من نصيب الأخيرة بعقد مدته 3 مواسم مقابل 7 ملايين ريال.


وفي عام 2007 حصلت مجموعة قنوات ART على حقوق بث الدوري السعودي لثلاث سنوات مقابل 300 مليون ريال، وفي 2009 استحوذت مجموعة قنوات الجزيرة الرياضية على القنوات الرياضية لـ ART لينتقل بذلك بث الدوري السعودي إلى القنوات القطرية.


وبداية من عام 2011 وبناء على توجيه ملكي عادت حقوق بث الدوري السعودي إلى المملكة ممثلة في وزارة الثقافة والإعلام والتي اشترت حقوق بث البطولة مقابل 200 مليون ريال سنويا، وقامت وقتها الوزارة السعودية بتدشين 6 قنوات لنقل فعاليات المباريات.

 


وفي عام 2015 حصلت مجموعة قنوات MBC على حقوق بث الدوري السعودي لمدة 10 سنوات، بموجب عقد تزايدي يبدأ من 210 مليون ريال في الموسم الأول وبزيادة قدرها 10 مليون ريال في الخمس سنوات الأولى لتصل إلى 250 مليون وترتفع إلى 300 مليون في السنة السابعة بزيادة قدرها 50 مليون وفي نهاية العقد تصل الزيادات لـ90 مليون ريال.


لكن المبالغ التي كان منصوص عليها في التعاقد مع MBC لم تعد تقنع الأندية السعودية ولا مسئولي اتحاد الكرة وهيئة الرياضة، وهو ما قاد رئيس مجلس إدارة الأخيرة تركي آل الشيخ للاتفاق مع STC، وهو الاتفاق الذي خرج للنور مؤخرا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان