رئيس التحرير: عادل صبري 04:12 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

اليوم.. مواجهة نارية بين العراق والأردن

اليوم.. مواجهة نارية بين العراق والأردن

كأس آسيا

فلسطين

وفلسطين تصطدم بحامل اللقب..

اليوم.. مواجهة نارية بين العراق والأردن

وكالات 11 يناير 2015 22:08

تختتم الجولة الأولى من منافسات كأس الأمم الآسيوية الـ16 المقامة حالياً في أستراليا بمباراتين ضمن المجموعة الرابعة والأخيرة في البطولة.

اليابان وفلسطين

تقام المباراة في التاسعة من صباح اليوم، على ملعب نيوكاسل، وستكون مسرحاً للخبرة والمواهب بمواجهة العزيمة والتصميم.

ومن المؤكد أن المواجهة غير متوازنة على الإطلاق، كونها تجمع بين فريق يحمل الرقم القياسي بعدد الألقاب في مستهل حملة دفاعه عن تتويجه الرابع، وآخر يخوض غمار البطولة القارية للمرة الأولى في تاريخه نتيجة تتويجه بكأس التحدي.

وتحمل مشاركة المنتخب الفلسطيني في نهائيات البطولة القارية نكهة خاصة خصوصاً في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون.

ويشعر الوسط الرياضي الفلسطيني بالفخر لوصول منتخبه لأول مرة في تاريخه إلى نهائيات كأس آسيا، ويأمل أن يحقق نتائج مثمرة، من أهمها تجسيد التطور الهائل للكرة الفلسطينية خلال السنوات القليلة الماضية.

ويشرف على المنتخب الفلسطيني أحمد الحسن ويساعده صائب جندية، حيث تسلم الأول إدارة المنتخب بعد استقالة الأردني جمال محمود الذي قاد فلسطين إلى لقب كأس التحدي في مايو الماضي.

وتخوض فلسطين التي تحضرت لمغامرتها القارية الأولى بهزيمتين أمام السعودية “0-2″ وأوزبكستان “0-1″ وفوز على فيتنام “3-1″ وتعادل مع الصين “0-0″، النهائيات بتشكيلة تعكس الواقع الفلسطيني الجغرافي والسياسي الذي يعيشه الشعب الفلسطيني.

ومن المؤكد أن المدرب الحسن يعول بشكل أساسي على خبرة المحترفين في الخارج، وهم الحارس رمزي صالح الذي حافظ على نظافة شباكه في كأس التحدي، والمدافعان عبد اللطيف البهداري “الوحدات الأردني” وأليكسيس نورامبوينا “بلخاتوف البولندي” ولاعب الوسط جاكا حبيشة “كاراكا السلوفيني” ومحمود عيد “نايكوبينجس السويدي” إضافة إلى أشرف نعمان “الفيصلي السعودي”.

ولم يلتق المنتخب الفلسطيني مع نظيره الياباني سوى مرة واحدة في دورة الألعاب الآسيوية في عام 2002، وانتهت لصالح اليابان 2-0، والتقيا على المستوى الأولمبي هذا العام وفازت اليابان 3-0.

ومن البديهي أنه ورغم عزيمة واندفاع المنتخب الفلسطيني فإن نقاط المباراة الثلاث مرشحة بقوة للذهاب إلى اليابان بقيادة مدربها المكسيكي خافيير أجيري.

وتبقى اليابان مرشحة فوق العادة للدفاع عن لقبها الذي أحرزته في قطر 2011 بشق الأنفس على حساب أستراليا 1-0، رافعة عدد ألقابها إلى أربعة ومنفردة بالرقم القياسي الذي كانت تتقاسمه مع السعودية وإيران.

ويخوض منتخب السامواري النهائيات بعد خروجه من الباب الضيق في كأس العالم بالبرازيل، ما تسبب باستقالة مدربه الإيطالي ألبرتو زاكيروني.

وتعرضت اليابان لضربة قاسية قبيل انطلاق البطولة بإصابة في الركبة لمدافع شالكه الألماني أتسوتو أوتشيدا “26 عاماً”.

 

العراق و الأردن:

تقام المباراة عند الساعة 11 صباحًا على ملعب سونكورب في مدينة بريزبن، ويراهن المنتخب العراقي وجهازه التدريبي بقيادة المدرب راضي شنيشل على فترة انتقالية بعد أن طوى صفحة أسوأ مشاركة خارجية قريبة ماضية له، كانت في خليجي 22 في السعودية.

وعلى الرغم من قصر فترة الإعداد التي أمضاها العراق بعد تكليف شنيشل المعار من نادي قطر القطري لتدريب منتخب بلاده خلفاً لحكيم شاكر المقال بسبب تداعي النتائج بعهدته، إلا أن البرنامج التدريبي للمنتخب اختلف عن سابقه نتيجة التركيز على قائمة محددة من الأسماء من جهة والانتظام في معسكر تحضيري مستقر في الأمارات استمر أسبوعين قبل الذهاب إلى أستراليا. وتحضر المنتخب العراقي في الأمارات عبر معسكر خاض خلاله ثلاث مباريات تجريبية مع الكويت 1-1 ومباراتين أمام أوزبكستان 0-1 و0-0 على التوالي وخسر في مباراة رابعة أمام نظيره الإيراني 0-1 في أستراليا.

أما الأردن فيشارك للمرة الثالثة بعد تجربتين مشرفتين في الصين 2004 والدوحة 2011، في المناسبتين السابقتين احتفل منتخب الأردن بإنجاز التأهل لدور الثمانية، في 2004 بقيادة المدرب المصري الراحل محمود الجوهري، وعام 2011 بقيادة المدرب العراقي عدنان حمد.

إنجازا الجوهري وحمد وضعا الأردن في الظهور الثالث تحت الضغط ورفع سقف توقعات وتمنيات الشارع إلى حدود الرغبة بالمنافسة على لقب كأس آسيا أو على الأقل تجاوز حدود دور الثمانية.

في نسخة أستراليا 2015 سيكون الأردن في عهدة المدرب الإنجليزي راي ويلكنز الذي أكد في أكثر من مناسبة ثقته بقدرة النشامى على تحقيق الهدف المنشود رغم اعترافه بصعوبة المهمة.

وتخلى ويلكنز عن أسماء لامعة برزت في المشاركتين السابقتين في مقدمتهم عامر ذيب فضلاً عن المحترف في الملاعب الرومانية ثائر البواب الذي كان يبحث عن فرصة المشاركة الأولى في نهائيات كأس آسيا، والمحترف في قطر حسن عبد الفتاح الذي كان أصاب شباك اليابان في افتتاحية نسخة الدوحة 2011.

ويبدو الشارع الأردني قلقاً من مسلسل الخسائر التي تلقاها النشامى في المباريات الودية التي خاضها خلال عام 2014 حيث افتقد منذ مارس طعم ونكهة الفوز فخسر وديا أمام كولومبيا 0-3 وأوزبكستان 0-2 و0-1 وأمام الكويت وكوريا الجنوبية وأستونيا والإمارات 0-1 مكتفيا بتعادلين مع الصين والكويت 1-1.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان