رئيس التحرير: عادل صبري 10:00 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

أنس.. حين ماتت ضحكة الأهلاوية

في ذكرى رحيله..

أنس.. حين ماتت ضحكة الأهلاوية

عمر البانوبي 01 فبراير 2016 16:06

أنس محيي الدين، ذو الـ15 ربيعا، يتذكرونه ضاحكا، صاحب ابتسامه آسرة، ورغم صغر سنه إلا أن عشقه للأهلي، كتب نهاية مآسوية لحياته، وكان مشهد النهاية قاسيا جدا على جمهور كرة القدم المصرية.


غادر أنس منزله صبيحة الأول من فبراير من العام 2012، ليحقق رغبته الجامحة في دعم وتشجيع الأهلي أمام المصري في استاد بورسعيد، ولم يكن يعلم أحد حينها أن أنس وضحكته، لن يعودا ثانية.


رحل أنس بضحكته وسط 72 ضحية قادهم حبهم للأهلي إلى الهلاك اختناقا وبالأسلحة البيضاء في جريمة تعد الأبشع في تاريخ الرياضة حين اقتحم القتلة أرض الملعب عقب صافرة الحكم فهيم عمر، وتوجهوا بكل وحشية صوب مدرج جماهير الأهلي للاعتداء عليهم، فكان التدافع، وكانت الكارثة، ورحل أنس.


ترك أنس برحيله أثرا كبيرا في ذاكرة كل متابعي القضية، وطلب البرتغالي مانويل جوزيه، المدير الفني للأهلي في مباراة المذبحة صورته التي التقطها مع الطفل الراحل ليحتفظ بها في منزله بالبرتغال.
 

واليوم، وبعد 4 أعوام على رحيل أنس، عادت كرة القدم، ولكنها عادت كئيبة، فقد رحلت الضحكة.. ضحكة أنس.
 

لمتابعة آخر القضايا والتقارير الرياضية اضغط هنـــــــــــــــــا

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان