رئيس التحرير: عادل صبري 11:29 صباحاً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

متي يتحرك وزير الرياضة لإخماد نار فتنة الأهلي والزمالك؟

متي يتحرك وزير الرياضة لإخماد نار فتنة الأهلي والزمالك؟

رياضة مصرية

خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة

متي يتحرك وزير الرياضة لإخماد نار فتنة الأهلي والزمالك؟

محمد هاني 22 سبتمبر 2015 13:48

دعم مراكز الشباب، جولة في مركز شباب الجزيرة، تفقد المركز الأوليمبي بالمعادي، حضور مباريات المنتخب الوطني من المقصورة الرئيسية للاستاد، كلها أشياء يجيدها خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة، إلا أن منذ توليه المنصب الوزاري وحتي الآن فشل في إخماد نار الفتنة بين قطبي الكرة المصرية "الأهلي والزمالك".


وزير الرياضة واصل تجاهله للأزمة المشتعلة ولم يتيقن لاشتعالها في أي وقت مما يقضي على الأخضر واليابس في الرياضة المصرية ودفنها بدون رجعة.


خالد عبد العزيز الوزير النشيط في مراكز الشباب ودعم الأندية والاتحادات فشل في التعامل مع أهم القضايا على الساحة الرياضة، وهي فتيل الأزمة بين الأهلي والزمالك، رغم امتلاك القطبين لملايين من الجماهير مما يؤدي إلى ما لا يحمد عقباه في حال اشتعال الفتيل.


صرح كثيرا الوزير النشيط باقتراب الصلح بين محمود طاهر رئيس النادي الأهلي ومرتضي منصور رئيس نادي الزمالك إلا أن تصريحاته ذهبت أدراج الرياح، وضرب بها عرض الحائط، حيث رفض طاهر الصلح مشددا على أن رئيس الزمالك تعرض له ولرموز الأهلي بالسباب والهجوم غير المبرر ووصل الأمر إلى السباب بالأم، وفي المقابل أبدى مرتضي موافقته على الصلح بقوله: "مافيش خلاف مع الأهلي، وأنا ليّا أقارب أهلاوية كتير، إحنا مش هنضحك على بعض، وعندي أعضاء كتير في النادي أهلاوية".


الصلح بين المهندس والمستشار سعي إليه كثيرا وزير الرياضة وتدخل سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة السابق إلى أن الكل فشل، حتي اشتعلت الأمور، وزادت اشتعالا بين الحين والأخري، بعد استمرار رئيس الزمالك في الهجوم على النادي الأهلي ورموزه ومجلس إدارته، مما جعل هناك فجوة في العلاقة بين الرئيسين، فطاهر يرفض الصلح بعد تطاول المستشار عليه وعلي رموز الأهلي، ومرتضي يوافق على الصلح ويهاجم ويوجه السباب من جهة أخري.


الوزير الخالد أصبح في موقف حرج بين الطرفين، عرضه للصلح قابله طاهر بقوله: صلح مع من يا معالي الوزير ورئيس الزمالك تعرض لي ولمجلس إدارة الاهلي ورموزه ولاعبيه بالسباب بالأب والأم، مما جعل عبد العزيز يتوقف عن سعيه للصلح.


خطأ الوزير في إطفاء الفتنة بسبب تأخره في نزل الفتيل قبل اشتعاله، كان مفترضا لم شمل المنظومة الرياضية مبكرا، وجب عليه التحرك سريعا مثل تحركه لتفقد المركز الاوليمبي بالمعادي، إلا أنه تباطأ في الصلح، تباطا في الشمل، حاول علي استحياء ولم يفرض قوة بل لعب دائما على تعلية المصلحة العليا للبلاد، ومعها زادت الأزمة واتسعت الفجوة في العلاقة، حتي أصبح الصلح الآن بين الطرفين "الأحمر والأبيض" مستحيلا، ويتطلب شخصيات أعلي منصبا من الوزير.


خالد عبد العزيز ضاق ذرعا من خلاف طاهر ومرتضي، وحاول اللجوء للمهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء السابق للتدخل وإطفاء النار، وجاهد محلب للصلح واقترب من عقد جلسة بين الطرفين قبل إقالة الحكومة ورحيله وبالتالي عودة الفتنة إلى نقطة الصفر.


فتنة الأهلي والزمالك امتدت من الرئيسان إلى الجماهير البيضاء والحمراء وعدم التحرك لإطفائها بحلول سريعة سيدخل الرياضة المصرية نفقًا مظلمًا لن تخرج منه، فالجمهور الأهلاوي زاد من حدة هجومه على رئيس الزمالك بسبب هجومه على الأهلي ورموزه ولاعبيه ومجلس إدارته، ومرتضي منصور واصل تهوره وهجومه وسبابه للمنظومة، وفي المقابل ظهر الجمهور الزملكاوي في الصورة من جديد، فأحرق علم الأهلي عقب الفوز بكأس مصر، واصطحب "حمارا" وألبسه تي شيرت الأهلي،كطريقة للاحتفال بالفوز والتتويج وكسر العقدة الحمراء، وأولتراس أهلاوي سب الأبيض وسيواصل هجومه وستستمر الفتنة قائمة حتى تجد "رجلا على مستوي المسؤولية" يطفئها، خصوصا أن ازديادها في الاشتعال من شأنه الوصول إلى نهاية مأساوية، حدثت في بورسعيد ولقي 72 مشجعا أهلاويا حتفهم، وتكررت في الدفاع الجوي بوفاة 22 مشجعا زملكاويًا.



فمتي يستفيق وزير الرياضة ويتحرك لإطفاء الفتنة ونزع الفتيل المشتعل؟ متى يقرب وجهات النظر بين طاهر ومرتضي حتى تعود الأمور إلى مجاريها مرة أخري؟

 

لمتابعة آخر القضايا والتقارير الرياضية اضغط هنـــــــــــــــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان