رئيس التحرير: عادل صبري 10:33 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

يوفنتوس وإشبيلية يطمحان لتجاوز المعاناة المحلية

في دوري أبطال أوروبا..

يوفنتوس وإشبيلية يطمحان لتجاوز المعاناة المحلية

وكالات 30 سبتمبر 2015 07:24

يسعى يوفنتوس وصيف البطل إلى تناسي خيبته المحلية وتأكيد الفوز الثمين الذي حققه في مباراته الأولى عندما يستضيف إشبيلية بطل "يوروبا ليج" اليوم الأربعاء، فيما يخوض يلتقي مانشستر سيتي ب ببروسيا مونشنجلادباخ الألماني وذلك في الجولة الثانية من الدور المجموعات في دوري أبطال أوروبا.


في المجموعة الرابعة وعلى ملعب "يوفنتوس ستاديوم"، يدخل يوفنتوس و إشبيلية إلى مواجهتهما الاولى على الإطلاق في ظروف مشابهة تماما إذ يعاني الفريقان الأمرين على الصعيد المحلي لكنهما استهلا مشوارهما في دوري الأبطال بفوزين هامين جدا، الأول على مانشستر سيتي في عقر دار الأخير (1-2) والثاني على بوروسيا مونشنجلادباخ (3-0).

ويقدم يوفنتوس اسوأ بداية له في الدوري المحلي الذي توج بلقبه في المواسم الأربعة الاخيرة، منذ موسم 1969-1970 إذ يقبع حاليا في المركز الخامس عشر، فيما يبتعد إشبيلية بفارق نقطتين فقط عن منطقة الهبوط الى الدرجة الثانية بعد 6 مراحل على انطلاق الموسم. ويدخل فريق المدرب ماسيميليانو اليجري الى مواجهته مع النادي الاندلسي الذي اصبح اول فريق يشارك في دوري الابطال نتيجة تتويجه بلقب الدوري الاوروبي "يوروبا ليج"، بمعنويات مهزوزة تماما بعد سقوطه السبت على ارض نابولي (1-2).

وما يزيد من مشاكل يوفنتوس الذي يعيش مرحلة انتقالية نتيجة التعديلات الكثيرة في صفوفه ورحيل ثلاث ركائز اساسية متمثلة بأندريا بيرلو والارجنتيني كارلوس تيفيز والتشيلي آرتورو فيدال، انه يفتقد خدمات مهاجمه الجديد الكرواتي ماريو ماندزوكيتش بسبب الاصابة التي تحرمه ايضا من خدمات لاعبي وسطه كلاوديو ماركيزيو والالماني سامي خضيرة الذي خاض 25 دقيقة فقط بقميص "السيدة العجوز" وكان ذلك في لقاء ودي ضد مرسيليا الفرنسي في الاول من أغسطس الماضي.

واذا كان يوفنتوس الذي لم يذق طعم الهزيمة في مبارياته القارية الـ13 الاخيرة على ارضه وتحديدا منذ سقوطه امام بايرن ميونيخ (0-2) في ابريل2013، يعاني من غياب ثلاثة او اربعة لاعبين فان فريق المدرب اوناي ايمري يسافر الى تورينو دون عدد كبير من اللاعبين بسبب الاصابة التي طالت الحارس البرتغالي بيتو والمدافعين الفرنسي عادل رامي والبرتغالي دانيال كاريسو والارجنتيني نيكو باريخا ومواطن الاخير لاعب الوسط إيفر بانيجا والفرنسي جايل كاكوتا.

وفي المباراة الثانية، يسافر مانشستر سيتي الى ملعب "بوروسيا بارك" بمعنويات مهزوزة تماما، اذ لم يكتف فريق المدرب التشيلي مانويل بيليجريني بالسقوط على ارضه امام يوفنتوس في الجولة الاولى، بل خرج ايضا خاسرا من مباراتيه الاخيرتين في الدوري المحلي ضد وست هام يونايتد وتوتنهام هوتسبر وذلك بعدما استهل مشواره في "بريميير ليج" بخمسة انتصارات متتالية.

وما يزيد من صعوبة مهمة سيتي انه لطالما عانى في زياراته الى المانيا اذ سقط في ست من مبارياته الثماني التي خاضها في موطن الـ"بوندسليجيه"، كما ان مضيفه مونشنجلادباخ لا يريد بتاتا التفريط بفرصة اسعاد جماهيره في اول مباراة له في المسابقة على ارضه منذ 37 عاما. يخوض مونشنجلادباخ، وصيف بطل المسابقة لعام 1977، المباراة بمعنويات جيدة بعدما استعاد شيئا من توازنه بقيادة مدربه الموقت اندريه شوبرت وخرج فائزا من مباراتيه الاخيرتين في الدوري ضد اوجسبورج وشتوتجارت، وذلك بعدما استهل الموسم بخمس هزائم متتالية ما دفع مدربه السويسري لوسيان فافر الى الاستقالة.

ويعود الفريقان بالذاكرة الى موسم 1978-1979 عندما تواجها في الدور ربع النهائي من مسابقة كأس الاتحاد الاوروبي وخرج مونشنجلادباخ منتصرا 4-2 بمجموع المباراتين في طريقه لاحراز اللقب على جساب ريد ستار بلجراد اليوغوسلافي (2-1 بمجموع المباراتين).

والمفارقة ان المباراة الاخيرة لمونشنجلادباخ على ارضه في المسابقة القارية الام كانت ضد فريق انجليزي اخر بشخص ليفربول وذلك في ذهاب الدور نصف النهائي من كأس الاندية الاوروبية البطلة عندما فاز 2-1 قبل ان يخسر ايابا 0-3. والمفارقة الاخرى انيوفنتوس كان ايضا طرفا في الدور نصف النهائي وخسر امام بروج البلجيكي (1-2 بمجموع المباراتين)، وتوج حينها ليفربول باللقب بفوزه في النهائي 1-0.



لمتابعة أخبارالكرة العربية والعالمية.. اضغط هنـــــــــــــــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان