رئيس التحرير: عادل صبري 05:31 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

كيف أحدث سباليتي ثورة في روما بمساعدة محمد صلاح؟

كيف أحدث سباليتي ثورة في روما بمساعدة محمد صلاح؟

لؤي هشام 08 مارس 2016 13:57

كان موسم روما في خطر مع بداية يناير الماضي، لقد فازوا في واحدة فقط من آخر 7 مباريات بالدوري، لهذا كان القرار سريعا.. أرحل يا جارسيا ومرحبا يا سباليتي مرة أخرى.

 

"استاد مصر العربية" يستعرض معكم كيف أعاد لوتشيانو سباليتي روما إلى أداءه القوي مستعينا في ذلك بتقرير بلير نيومان الكاتب في موقع "سكاوكا" الإنجليزي.

 

سباليتي حقق فترة ممتازة مع روما خلال الفترة بين 2005و 2009، ولكن السؤال الأبرز منذ عودته كان (هل سيتمكن من إعادة تلك الفترة مع تشكيلة محبطة من اللاعبين؟).

 

تحت قيادته حقق الجيالوروسي 7 انتصارات في آخر 9 مواجهات وتحسنت النتائج كثيرا حتى أسلوب اللعب بات أكثر قوة على الصعيد الدفاعي، واستعادة الكرة بات أمرا يميز ذئاب العاصمة.

 

شعر المدرب بالغضب نتيجة ضعف اللياقة البدنية وكثرة ونوعية الإصابات وهو ما جعله يستعين بالمالك جيمس بالوتا من اجل إحداث ثورة في الطاقم التدريبي حيث تعاقد مع دارسي نورمان، مدير الأداء، الذي سبق له أن عمل في بايرن ميونخ والمنتخب الألماني.

 

التحسن الدفاعي

 

تأثير نورمان مع سباليتي ظهر واضحا على قدرات الفريق البدنية وبات أسرع في الارتداد للخلف والحصول على الكرة وحتى في قلة الإصابات، وبالتأكيد لمسات لوتشيانو التكتيكية مع الفريق كانت عاملا فارقا.

 

يقول ستيفان شعراوي - الذي سجل 5 أهداف في 6 مباريات منذ انضمامه خلال يناير- عن مدربه "إنه يعرف كيف يتواصل مع اللاعبين ويشرح الأمور التكتيكية، وعلينا ان نستمع له لأن النتائج تتحدث عن نفسها في النهاية".

 

 

على الصعيد الدفاعي الأمر تغير كثير عن فترة جارسيا - الذي بلغت معه دقة الـ tackles أمام ميلان مثلا 40% - الأمر تطور مع سباليتي وبلغ 45%، كما ظهر المهاجمون وهم يقدمون أدوارا دفاعية. 

 

وهو ما أظهره محمد صلاح أمام باليرمو رغم أن فريقه كان متقدما برباعية نظيفة.

 

 

عودة المهاجم الوهمي مرة أخرى

 

اعتمد سباليتي في ولايته الأولى على الملك فرانشيسكو توتي في دور المهاجم الوهمي بخطة 4-5-1-0، ولكن الأمر كان صعبا في الولاية الثانية بعدما بلغ توتي 39 عاما.

 

لجأ المدرب إلى الأرجنتيني دييجو بيروتي في لعب هذا الدور بالفترة الأخيرة بمساعدة محمد صلاح وستيفان شعراوي على الجانبين في دور "الجناح المقلوب".

 

بيروتي أجاد هذا الدور ونجح في "تفريغ المساحات" للجناحين وهو ما ظهر على أداء صلاح الذي ساهم في 14 هدفا هذا الموسم كما راوغ 42 مراوغة صحيحة.

 

لمتابعة آخر القضايا والتقارير الرياضية اضغط هنـــــــــــــــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان