رئيس التحرير: عادل صبري 09:12 صباحاً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

ميني ماتش (3).. صحوة رمضان والسعيد تقود هروب الاهلى من ضغط بتروجيت

ميني ماتش (3).. صحوة رمضان والسعيد تقود هروب الاهلى من ضغط بتروجيت

تحقيقات وحوارات

الأهلي وبتروجت

ميني ماتش (3).. صحوة رمضان والسعيد تقود هروب الاهلى من ضغط بتروجيت

عمر البنا 03 مارس 2016 14:46

عاد المارد الأحمر للانتصارات مرة أخرى، بعد سلسلة من التعادلات، بانتصاره على بتروجت بهدفين نظيفين ضمن الجولة 20 من الدوري الممتاز.

 

 

"استاد مصر العربية"، يقدم نظرة تحليلية شاملة للقاء في عدة نقاط ضمن سلسلة تقاريره (ميني ماتش).. شاهد ميني ماتش 1 و2 من هنــــا وهنـــــا .

 

الأهلى 

- الأهلى ظهر بشكل مقيد طوال الشوط الأول نتيجة الضغط المتقدم من بتروجت مع قدرتهم على تطبيق "المان تو مان" بشكل جيد، الاعتماد هجوميا كان مقتصرا على لمحات السعيد أو تحركات مؤمن، وكان تخلي رمضان عن الحل الجماعي قاتلا في أوقات كثيرة للعديد من هجمات الأهلي.


- أهمية رمضان في الفريق جعلت اعتماده على الحل الفردي كثيرا - للظهور بشكل أفضل أمام مارتن يول - مع انخفاض فاعلية عبدالله السعيد وغياب سرعة نقل الهجمة من الثنائي " عاشور وغالى" كلها عوامل قتلت خطورة الأهلى طوال الشوط الأول.


- مؤمن زكريا رغم إضاعته للكثير من الفرص إلا أنه كان من أهم عناصر صحوة الأهلى في شوطه الثاني، عبدالله السعيد يبقى رغم مستواه السيء مهم حتى في تمريراته التى صنعت للأهلى شكلا في بعض الأوقات.


- كالعادة الأهلى لا يعانى دفاعيا من عمق دفاعه ولكنه يعانى من أطرافه فخطورة بتروجيت حتى وإن كانت محدودة فعند ظهورها كانت من الأطراف خاصة من جبهة أحمد فتحي، حالة التوهان اختفت دفاعيا من بداية الشوط الثانى إلا أنها عادت لتظهر في آخر ربع ساعة من المباراة من جديد.


- صبرى رحيل هجوميا كان مختفى طوال الشوط الأول ولكنه تحول من عامل كان من الممكن أن يؤدى للخسارة إلى عنصر وجه الفريق لتفوق في شوط المباراة الثانى، جبهته اليسرى لم تتوقف عن تشكيل الخطورة فصنعت هدفي انتصار الأهلى.


- أحمد عادل عبدالمنعم عاد لتركيزه من جديد فإنقاذه لكرات جعفر الخطيرة كانت هامة بالنسبة للأهلى ليبقى محتفظ بالتعادل في أوقات حرجة خاصة في الربع الأخير من الشوط الأول.


- من الطبيعي كحارس مرمى أن تخطئ خاصة وإن كنت حبيسا للدكة منذ فترة ولكن أن تعود لتصحح هذه الأخطاء فهذه سمة الحراس الكبار.


- تغييرات زيزو اتسمت بالمثالية فعدم المغامرة والاعتماد على فكرة أن المنافس سيسقط لا محالة بدنيا أمام محاولات الأهلى كانت ناجحة لأول مرة منذ 4 مباريات، ربما أعيب على تغيير إيفونا الذى لم يكن في محله تماما ولا في وقته الصحيح.


بتروجيت 


- أسلوب طلعت يوسف لم يختلف كثيرا على ما قدمه في المباريات السابقة، فاعتماده على الضغط المتقدم بطريقة "المان تو مان" كان صائبا في إيقاف الأهلى لأكثر من 50 دقيقة ولكن رهانه لم يكن ناجحا.


- عملية إدراك أن فريقك يواجه فريق قوى بدنيا كالأهلي وامتلاكه تفوق كاسح على منافسيه دوما في الأوقات الأخيرة كان بحاجة لأن تمتلك ذكاء في توزيع حمل فريقك البدنى الذى انهار بعد 10 دقائق فقط من الشوط الثاني.


- رغم ضغط بتروجيت القوى إلا أنه لم يملك قدرة في أي وقت من أوقات المباراة على الاستحواذ لوقت طويل على الكرة، ضغط الأهلى كانت عامل مهم ولكن التوزيع والانتشار السيء للاعبي بتروجيت خاصة ثلاثي الوسط كان العامل الأبرز.


- الفريق أيضا لم يكن لديه أنياب هجومية فعالة تصنع ضغط على الأهلى وتردع أطرافه عن التقدم الهجومى، فيجمس تيدى وكريم طارق ظهروا بمستوى ضعيف باعتمادهم على حلولهم الفردية مع كثافة شكل الأهلى دفاعيا أفسد كل محاولات بتروجيت.


- الشكل الهجومى لم يظهر سوى بعد هدفي الأهلى بعد نزول شايبو ياكوبو الذى صنع شكلا بتحركاته الدائمة التى أرهقت أحمد فتحي.


- إغفال دور جعفر في صناعة الخطورة سيكون ظلما له فلولا كراته التى كان أغلبها يصنعها لنفسه لما ظهر بتروجيت هجوميا كثيرا، جعفر لم يفتقد سوى لعنصر فردى وهو السرعة التى بطبيعته لا تتواجد لديه كثيرا.


- عمرو حسن وشريف علاء لم يقدموا واجب هجوميا يساند جعفر من العرضيات التى يتميز بإستغلاله، بمناسبة عمرو حسن فقائد بتروجيت قدم مباراة سيئة للغاية كانت سبب كبيرا في خسارة فريقه.


لمتابعة آخر القضايا والتقارير الرياضية اضغط هنـــــــــــــــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان