رئيس التحرير: عادل صبري 02:16 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

نظرة تكتيكية.. 4 تغييرات لإنقاذ موسم ارسنال.. والنني من بينها

نظرة تكتيكية.. 4 تغييرات لإنقاذ موسم ارسنال.. والنني من بينها

تحقيقات وحوارات

أرسين فينجر

نظرة تكتيكية.. 4 تغييرات لإنقاذ موسم ارسنال.. والنني من بينها

لؤي هشام 03 مارس 2016 12:48

3 خسائر متتالية لارسنال خلال أسبوع أو أكثر جعلت جماهيره تشعر بالديجافو - الشعور بأنك مررت بالوضع الراهن من قبل - والاقتراب من خسارة الموسم كعادة المواسم الأخيرة.

 

الفارق اتسع مع ليستر في البريمييرليج إلى 6 نقاط، والتأهل إلى ربع نهائي دوري الأبطال بات شبه مستحيلا في مباراة العودة على أرض برشلونة.

 

لكن ماذا يمكن أن يفعل المدرب أرسين فينجر من أجل إنقاذ موسم فريقه؟.. 4 تغييرات تكتيكية عليه اتباعها، بحسب ما قال جورج بيرد، الكاتب في موقع "سكاوكا" الإنجليزي، لانتشال فرصة لصالح فريقه.

 

"استاد مصر العربية" يقدم لكم تقرير الآتي ضمن سلسلة تقاريره نظرة تكتيكية.. لمشاهدة تقارير نظرة تكتيكية اضغط هنـــــــا

 

اعتمد على النني

 

النني شارك بالكاد في المباريات منذ قدومه في يناير الماضي من بازل، وعلى الرغم من ذلك فإنه جذب الأنظار خلال مباراة مانشستر يونايتد بدقة تمريرات بلغت 100%.

 

 

صاحب الـ23 عاما لا يتمتع بخبرة كبيرة في الكرة الإنجليزية ولكن من خلال أداؤه أثبت أنه مؤثر من حيث استخلاص الكرة وتوزيعها على زملائه مرة أخرى.

 

لاعب بازل السابق قادر على لعب دور البديل لفرانسيس كوكلين في الوسط الدفاعي، أو حتى كلاعب وسط "بوكس تو بوكس" إذا تطلب الأمر.

 

استفيد من قدرات ويلباك خارج الصندوق

 

ويلباك يفضل اللعب كمهاجم صريح إذا خُير، ولكن المهاجم الإنجليزي لديه تأثير هائل من خارج المنطقة فهو يتمتع بالسرعة والمهارة.

 

 

خلال مبارتين سدد ويلباك 4 كرات على المرمى وواحدة خارجها وبلغت دقة تسديداته 80%.

 

اعتبر تشامبرز مدافع

 

دفاع الجانرز يعاني بعض الشيء، فميرتساكر وجابرييل يتبادلان اللعب بجوار كوسليني، ولكن رغم هدوء الألماني بعض الشيء عن جابرييل إلا أنه يرتكب أخطاءً قاتلة في بعض الأحيان.

 

لذا الدفع بتشامبرز سيكون خيار مناسب وهو ما أظهره عند مشاركته أمام ليستر سيتي، حيث بلغت نسبة تفوقه في المواجهات الهوائية 75%

 

 

غير من مركز سانشيز

 

سانشيز يعاني هذا الموسم رفقة المدفعجية من الأداء الباهت على عكس الموسم الأول الذي قدم فيه تأثيرا مذهلا للغاية في ملعب الإمارات.

 

هو لا يتمتع ببنية المهاجم ولكنه سبق وأن لعب كمهاجم صريح من قبل لذا فإن تغيير مركزه قد يساعده على العودة لسابق مستواه مرة أخرى.

 

محاولات أليكسيس للمرور من الأطراف لعمق الصندوق (المرور العرضي) لم تنجح سوى في مناسبتين لذا فإن تغيير مكانه قد يؤتي ثماره.

 

 

لمتابعة آخر القضايا والتقارير الرياضية اضغط هنـــــــــــــــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان