رئيس التحرير: عادل صبري 07:51 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

نظرة تكتيكية.. الاهلي وعودة الشيء المفقود والحل المرغوب

نظرة تكتيكية.. الاهلي وعودة الشيء المفقود والحل المرغوب

تحقيقات وحوارات

الأهلي وإنبي

نظرة تكتيكية.. الاهلي وعودة الشيء المفقود والحل المرغوب

لؤي هشام 04 فبراير 2016 14:51

أبدع النادي الأهلي في مواجهته أمام إنبي أمس الأربعاء مقدما واحدة من أفضل مبارياته طوال الموسم إن لم تكن الأفضل على الإطلاق من حيث الأداء والنتيجة.

 

ويحاول "استاد مصر العربية" رصد أبرز أسباب الأداء القوي الذي قدمه المارد الأحمر أمام الفريق البترولي ضمن سلسلة تقاريره نظرة تكتيكية.. لمشاهدة تقارير نظرة تكتيكية اضغط هنـــــا و هنـــــا .

 

الأهلي بدأ اللقاء بتشكيل 4-2-2-2 ولكن كان رمضان صبحي يميل إلى الجانب الأيسر فيما يتمركز عبد الله السعيد في عمق، بينما يلعب أنطوي كمهاجم مائل على الناحية اليمنى وجمال داخل الصندوق.

 

 

ساعد اللعب بمهاجمين، في الفترة الأخيرة، الأهلي في الضغط على منافسيه بشكل أكبر سواء في الثلث الأول من الملعب (الدفاعي للخصم) بشكل عام أو أمام منطقة الـ18 بشكل خاص.

 

هذا الأمر وخاصة في مباراة إنبي أجبر المنافس على التراجع وعدم محاولة الهجوم بشكل أكبر مما ساهم في أريحية بالنسبة لخط وسط المارد الأحمر الذي كان يعاني خلال فترة بيسيرو من أجل قتل هجمات المنافس والضغط لاستخلاص الكرة.

 

الشيء المفقود

 

ولكن الشيء الأهم هنا أو بالأحرى الشيء الذي كان مفقودا عند الأهلي منذ فترة كبيرة وعاد أمام الفريق البترولي هو الضغط على المنافس من أمام منطقة جزاءه ليحرمه من فرصة بناء هجمة أو تشكيل خطورة على مرماه.

 

حيث شاهدنا جميع لاعبي الأحمر يطبقون الضغط بشكل عالي للغاية حينما تكون الكرة في حوزة إنبي وهي الطريقة التي سبق وأن أشرنا إليها بالـ"الضغط المعاكس" ولكن ما عاب الأهلي هو عدم الاستمرار على نفس النهج طوال المباراة.

 

هذا الضغط ساهم بشكل أكبر في زيادة عدد محاولات فريق "زيزو"  على المرمى حيث ارتفعت المحاولات من 10 أمام الاتحاد منهم 4 داخل منطقة الجزاء  إلى 16 محاولة أمام إنبي منهم 10 داخل منطقة الجزاء. (أمام إنبي على اليمين والاتحاد على اليسار)

 

 

الضغط المعاكس عند فقدان الكرة هو أمر كان مفقودا في الأهلي منذ رحيل الإسباني خوان كارلوس جاريدو حيث لم نشاهد لاعبي الأحمر يقومون بهذا الأمر خلال فترتي مبروك وبيسيرو.

 

الحل المرغوب

 

ماذا يحتاج أي فريق من أجل الوصول إلى مرمى المنافس؟ يحتاج إلى تنوع في الأسلوب للوصول إلى المرمى بأسهل طريقة ممكنة وهي، القدرة على الاختراق من العمق واستغلال الأطراف في صنع خطورة وكذلك تحركات سريعة تتيح استغلال المساحات بالشكل الامثل.

 

ببساطة هذا ما حدث أمام إنبي فالأهلي هدد مرمى عبد المنصف من خلال تمريرتين في العمق ولكن أضاعها كلا من صبحي وأنطوي كما كانت العرضيات لأول مرة منذ فترة كبيرة سلاح خطير جاء منه هدفي اللقاء.

 

وبمقارنة أرقام العرضيات في مباراة إنبي والاتحاد نجد تحسن ملحوظ في دقتها فالعبرة ليست بالكثرة وإنما بالدقة، فأمام الفريق السكندري تم لعب 26 عرضية منهم 3 فقط صحيحة، أمام في مواجهة إنبي فكانت 20 عرضية منهم 5 بشكل صحيح.

 

على سبيل المثال فأحمد فتحي أمام الاتحاد (9 عرضيات - 2 صحيحة) وأمام إنبي (4 عرضيات- صحيحة)، وكذلك صبري رحيل، فأمام الاتحاد (10 عرضيات- ولا واحدة صحيحة) وأمام إنبي (7 عرضيات- 2 بشكل صحيح) جاء منهم الهدفين.

 

 

لمتابعة آخر القضايا والتقارير الرياضية اضغط هنـــــــــــــــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان