رئيس التحرير: عادل صبري 12:47 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

4 وزراء للشباب والرياضة يفشلون في ملف الأولتراس

4 وزراء للشباب والرياضة يفشلون في ملف الأولتراس

تحقيقات وحوارات

الأولتراس

أسامة حاول.. والعامرى هرب.. وطاهر قفل الباب.. وخالد معاهم وعليهم

4 وزراء للشباب والرياضة يفشلون في ملف الأولتراس

محمد هاني 03 فبراير 2016 12:09

ملف الأولتراس، من الملفات الشائكة التى فشل الجميع في التعامل معها سواء قبل ثورة 25 يناير وحتي الآن، الجميع حاول إيجاد حلول، حاول التقرب وفتح باب للحوار والتعرف على الثقافة المختلفة لهؤلاء الشباب لكنهم اصطدموا بعقلية الأولتراس، وفشلوا في التعاطي معها، فمنهم من حاول وفشل، ومنهم من ترك الباب مقفولا منذ البداية لعلمه أنه لن ينجح في تقديم غية إضافات.

 

وزراء الشباب والرياضة هم المسؤولون عن ملف الأولتراس لكنهم علي بكرة أبيهم فشلوا في إيجاد حلول للأزمة التى تفاقمت وتفاقمت حتي قاربت على الانفجار في وجه الجميع من كثرة الضغوطات التي يتعرض لها هؤلاء الشباب من كل الأنظمة خلال الفترات الماضية، بعدما تحولوا من مشجعين  في المدرجات إلى مثيري شغب في المدرجات ثم تواصل الهجوم بعبارات مثيري شغب وممولين وإرهابيين وعملاء وخونة.

 

عقب ثورة 25 يناير تعامل وزراء الشباب والرياضة السابقون والحالي بداية من أسامة ياسين والعامرى فاروق وخالد عبد العزيز وطاهر أبوزيد مع ملف الأولتراس ولكنهم جميعا فشلوا في التعامل مع الموقف وبقي الحالي كما هو.

 

"ستاد مصر العربية"، يرصد موقف وزراء الشباب والرياضة السابقون من قضية الأولتراس منذ ثورة 25 يناير وحتي الآن:

 

أسامة ياسين

وزير الشباب في حكومة الإخوان الدكتور أسامة ياسين الوحيد الذى فتح بابا من المفاوضات مع روابط الجماهير أثناء توليه الحقبة الوزارية في الحكومة الإخوانية لكن محاولاته باءت بالفشل خاصة أنها جاءت عقب مجزرة بورسعيد بفترات قصيرة وكان حينها رابطة أولتراس أهلاوي ترفض أي مفاوضات أو نصائح أو حديث وتتمسك فقط بالقصاص لزملائهم الذين راحوا غدرا في بورسعيد، واستمرت المفاوضات من الوزير للتقرب من هؤلاء الشباب ومحاولة مساعدتهم على التعايش في صورة قانونية وترك القصاص لأحكام القضاء للفصل في الأمر، إلا أن الشباب أخذوا تعهدا منذ البداية وهو "القصاص للشهداء وفقط".

 

العامرى فاروق

ما بناه أسامة ياسين مع مجموعات الأولتراس هده العامر فاروق وزير الرياضة في الحقبة الإخوانية الذى فشل فشلا ذريعا في التعامل مع الملف الأهم والأقوي، ورغم أنه دخل مبني الوزارة فاتحا ذراعيه لهؤلاء الشباب باعتباره كان قريبا من رابطة أولتراس أهلاوي أثناء تواجده عضوا بمجلس إدارة النادي الأهلي إلا أن السحر انقلب على الساحر، فانقلب الأولتراس على العامري فاروق بسبب ضعف موقفه في أزمة القصاص لشهداء بورسعيد وتخاذله في عديد من المواقف، حيث رفض قيادات أولتراس أهلاوي الجلوس مع العامري فاروق في كثير من المواقف رغم توسط أسامة ياسين وفى المقابل كان لأولتراس وايت نايتس موقفا موازيا لأولتراس أهلاوي، حيث اقتحم وايت نايتس مؤتمر الوزير باستاد القاهرة وكاد يحدث ما لايحمد عقباه لولا إسراع الوزير في الهروب من الباب الخلفي، لتسدل الستار على الوزير مع الأولتراس.

 

 

خالد عبد العزيز (الولاية الأولي) 

خالد عبد العزيز وزير الشباب في حكومة حازم الببلاوي كان له دور كبير في بدء التفاوض والتعرف على احتياجات الأولتراس ولكن الأمر لم يستمر طويلا، حيث جمعت الوزير السابق الحالي عدة لقاءات مع قيادات أولتراس وتوصلوا إلى تهدئات باستثناء مطالبات القصاص للشهداء، وحاول عبد العزيز التعرف علي الأولتراس عن قرب.

 

طاهر أبو زيد

وزير الرياضة في جكومة حازم الببلاوي كان موقفه واضحا منذ البداية، فهو لا يعترف بهؤلاء الشباب، ولم يسعي إلى مفاوضات أو لقاءات أو مناقشات، فبالنسبة له هناك أمور أقوي وأهم في الدولة بشكل عام والرياضة بشكل خاص عن ملف الأولتراس.

 

خالد عبد العزيز (الولاية الثانية)

مع تولى خالد عبد العزيز وزارة الشباب والرياضة في الحقبة الحالية تفاءل الجميع خيرا بقدرته على احتواء هؤلاء الشباب خاصة أن حقبته الأولى شهدت مردودا طيبا ولكن علي العكس تماما فقد انشغل عبد العزيز بأمور أخري ومع مرور الوقت رضخ الوزير للهجوم الذى يتعرض له الأولتراس إعلاميا وسياسيا وحكوميا بعد صدور قرار باعتبار الأولتراس جماعة إرهابية، فابتعد الوزير روديا رويدا حتي تناسي أن هناك أولتراس قبل أن يستفيق على مفاجأة الرئيس السيسي الذى اقترح تواجد 10 من أولتراس أهلاوي لمتابعة تحقيقات النيابة في قضية بورسعيد.

 

لمتابعة آخر القضايا والتقارير الرياضية اضغط هنـــــــــــــــــا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان