رئيس التحرير: عادل صبري 05:14 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

التعصب والأمن والإعلام أبرز أسباب مجزرة بورسعيد

التعصب والأمن والإعلام أبرز أسباب مجزرة بورسعيد

تحقيقات وحوارات

مجزرة بورسعيد

التعصب والأمن والإعلام أبرز أسباب مجزرة بورسعيد

بلال السيسى 01 فبراير 2016 14:02

"أنا مسافر يا أمي رايح بورسعيد.. هشجع الأهلي وأعود من جديد".. هذا هو حال جماهير الأهلي يوم 1 فبراير من عام 2012، عندما قرر عشاق الأحمر، التوجه إلى مدينة بورسعيد لدعم فريقها أمام المصري في مباراة كرة قدم، لكن الجماهير ذهبت بلا عوده، بعد أن سقط 72 ضحية منهم.


وتمر اليوم الذكرى الرابعة من "مجزرة بورسعيد"، ومازال الفاعل مجهولاً ولم نصل إلى الأيدي الخفية التي تسببت في هذه الفاجعة البشرية، ومنعت انتشار الفرحة في العديد من البيوت المصرية.

"استاد مصر العربية"، يرصد 5 أسباب أدت إلى مجزرة بورسعيد..

1. التعصب..

"لو جاى على بورسعيد .. اكتب لامك وصيه علشان هتموت اكيد.. وملكش اى ديه هنقولها لاى حد.. وخلاص مافيش هزار هتشوفوا الموت بجد"، هكذا هددت جماهير المصري عشاق الأهلي، قبل ساعات قليلة من المباراة ولم يلتف أحد لهذه التهديدات وذهبت جماهير الأحمر لملعب المباراة، ورفعت  لافتة "بلد البالة مجابتش رجالة"، ردًا على تهديدات جماهير المصري، ليتحول هذا التعصب الأعمى إلى كارثة أودت بحياة العديد من الضحايا.

2. القصور الأمني..

فشل الأمن في التعامل مع هذه الكارثة على الرغم من الإنذار  الأول لوقوعها باقتحام الجماهير أرضية الملعب أثناء إجراء لاعبي الأهلي عمليات الإحماء قبل اللقاء، ثم اقتحم عشرات المشجعين أرضية الملعب، بين شوطي المباراة.

وتكرر الأمر بعدما أحرز المصري هدف التعادل ثم هدفي الفوز، لكن لم يدرك الأمن الدرس ليقتحم العديد من الجماهير أرضية ملعب المباراة بعضهم يحمل أسلحة بيضاء، بعد إعلان الحكم انتهاء المباراة، واعتدوا على جماهير الأهلي، مما أدى إلى سقوط العديد من القتلى والجرحى وسط غياب أمني تام.

3. الإعلام..

يعد الإعلام أحد الأسباب التي أدت إلى هذه الكارثة، في ظل تسليط الضوء على الشحن بين الجماهير، وغياب صوت العقل في المنابر الإعلامية المختلفة، هذا بجانب تورط أحد الإعلامين الذي تم إيقافه عن العمل على الهواء بعد أن أخفى شريط يكشف المتورطين في ارتكاب المجزرة.

4. إجراءات السلامة..

تفتقر ملاعبنا لإجراءات السلامة، وظهر هذا الموضوع بوضوح في تلك الواقعة، بعد أن أغلق الأمن بوابات ملعب المباراة، وبدأت الجماهير في التكدس بسبب عدم وجود مخرج طوارئ مما أدى إلى سقوط العديد من الضحايا.

5. غيبوبة المسؤولين..

فشل المسؤولون عن الرياضة وقتها في التعلم من واقعة ملعب المحلة، التي سبقت المجزرة بأيام قليلة، بعد أن اقتحمت جماهير غزل المحلة ملعب مباراة فريقها أمام الأهلي لكن أنقذ الأمن الموقف في هذا الواقعة ومر الأمر بأمان دون سقوط ضحايا، لتظهر الكارثة في ملعب بورسعيد، على الرغم من إنذار المحلة، ليبقى السؤال التي لم يجب عليها أحد حتى اﻵن، لماذا لم يضع أحد هذه الواقعة عين الاعتبار.



لمتابعة آخر القضايا والتقارير الرياضية اضغط هنـــــــــــــــــا



 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان