رئيس التحرير: عادل صبري 10:15 مساءً | الاثنين 12 نوفمبر 2018 م | 03 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

هالة.. "بنت النملة" التي دُهسَت أحلامها تحت الأقدام

هالة.. بنت النملة التي دُهسَت أحلامها تحت الأقدام

تحقيقات وحوارات

هالة الحبيشي

هالة.. "بنت النملة" التي دُهسَت أحلامها تحت الأقدام

أحمد نبيل 01 فبراير 2016 10:38

هالة عامر الحبيشي هي إحدى الفتيات التي كانت تحب الحياة مثلها كمثل البنات التي يبلغ عمرهم 14 عامًا، ومتعتها في الحياة هي كرة القدم.

 

لم تكن تعلم أن متعتها في الحياة قد تقصف بعمرها في يوما ما، عندما قطعت مسافة كبيرة من قرية شبرا النملة التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية وحتى استاد الدفاع الجوي في الثامن من فبراير الماضي.


أرادت هالة كغيرها أن تشاهد المباراة في المدرجات وأن تلقطها عدسات المصورين ويصوب مخرج المباراة الكاميرات عليها وتلوح بأيديها لتظهر على شاشات التليفزيون.


ولم تستطع بنت قرية النملة في تحقيق ما تتمناه، حيث تبخرت أحلامها فجأة وألقيت على الأرض "كالنملة" أثر تدافع من اليمين واليسار من جانب الجماهير، نتيجة القنابل المسيلة للدموع التي أطلقت عليهم من أجل تفريقهم.


وفشلت هالة في أن تنجو بحياتها من أقدام الجماهير التي شلت عقولهم نتيجة تأثير الغاز المسيل للدموع، حيث سقطت على الأرض وتم دهسها تحت الأقدام.


وتبين من أقوال شقيقتها إنها توجهت مع المجنى عليها لحضور مباراة الزمالك وإنبى وأثناء وقوفهما أمام الإستاد حدثت حالة من الهرج المرج، وأطلقت الشرطة القنابل المسيلة للدموع، الأمر الذى جعلها تصاب بالإغماء وعقب إفاقتها وجدت شقيقتها هالة بجوارها ومغمى عليها، فتم نقلها لمستشفى البنك الأهلى بالقاهرة الجديد فى محاولة لإسعافها إلا أنها توفت.


ونظرًا لأن هالة كانت على علاقة وطيدة بأصدقائها بالمدرسة، حرصوا على اطلاق اسمها على الفصل الدراسي التي كانت فيها، تخليدًا لذكراها.
" مصر فيها قانون وحق ابنتي لن يضيع، ولا أمانع في عودة الدوري، ولكني لن أشاهد المبارايات بعد مقتل أبنتي".. هذا لسان حال والد هالة الذي يعجز القلم عن التعبير عنه بأي كلمات أخرى.

لمتابعة آخر القضايا والتقارير الرياضية اضغط هنـــــــــــــــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان