رئيس التحرير: عادل صبري 09:28 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بعد انتقال إينو لفاركو.. 6 نجوم من السما للأرض

بعد انتقال إينو لفاركو.. 6 نجوم من السما للأرض

تحقيقات وحوارات

اليماني إينو إبراهيم سعيد

بعد انتقال إينو لفاركو.. 6 نجوم من السما للأرض

محمد مصلوح وبلال السيسى 12 يناير 2016 14:51

هل توقع أحدكم أن يذهب الحال بنجوم الصف الأول في الأهلي والزمالك إلى دوري المظاليم؟ هل تخيل أحدا أن يري إبراهيم سعيد يرتدي فريق جولدي، أو أن تنتهي خناقة الأهلي والزمالك على معتز إينو إلى فاركو؟ بالطبع لا، لم يكن يتخيل أو يتوقع ذلك أحد ، لكنه حدث بالفعل، فمجموعة من نجوم الصف الأول السابقين فى قطبى الكرة المصرية الأهلى والزمالك، الذين تحولوا بعد سنوات نجومية لمسوا فيها السماء إلى مجرد أشباح لاعبين فى قواقع دورى الدرجة الثانية، وإن اختلفت دوافع بعضهم عن البعض الآخر فى هذا التغيير الكبير فى مسار المشوارى الكروى، فمنهم من يرى استمراره فى الملاعب إشباعا لهوايته وإرضاء لرغباته، وآخر يبحث عن المال لتوفير مصدر رزق.


فترة الانتقالات الشتوية الحالية شهدت انتقال معتز إينو نجم وسط الأهلي والزمالك والسابق إلى نادي فاركو، أحد أندية دوري الدرجة الثانية في مفاجأة من العيار الثقيل، ليفتح الباب أمامنا لرصد اللاعبين الذين انضموا لفرق المظاليم بعد مرحلة التوهج في الكرة المصرية.



"استاد مصر العربية"، يسلط الضوء على لاعبين اختفت نجوميتهم بعد مشوار حافل من التألق.

*إبراهيم سعيد..

موهبة أضاعت نفسها بسبب سوء السلوك، فبعد أن خطف الأنظار بقميص النادي الأهلي انتقل إلى صفوف إيفرتون الإنجليزي، لكنه عاد سريعًا لفشلة في إثبات نفسه بقميص التوفز، ثم انتقل إلى الزمالك وواصل إثارة الجدل لينتهي به الحال في فريق جولدي، أحد فرق دور الدرجة الثالثة.

*محمد عبد الله..

أحد نجوم شباب المنتخب الوطنى عام 2001 الذى حصل على برونزية كأس العالم للشباب تحت قيادة شوقى غريب المدير الفنى الحالى للفراعنة الكبار، الذى ذاع صيته عندما كان فى صفوف الإسماعيلي، ليضمه الأهلى ويخرج بعدها لخوض تجربة احتراف قصيرة مع كونيا سبور التركى عام 2007، ليعود بعدها إلى الزمالك ثم يرحل ليلعب فى عدة أندية داخلية وخارجية قبل أن يستقر به الحال على طريق بنها.

*مجدي عطوة..

أحد اللاعبين الذين أثاروا ضجة كبيرة عندما انتقل من إنبى إلى الزمالك، بالرغم من أنه لم يكن أساسيا فى الفريق البترولى، تحت قيادة الراحل طه بصرى، ولكنه ظهر بمستوى جيد بعد خوضه أكثر من مباراة مع الفريق الأبيض، وهو ما جعل البعض يطلق عليه "خليفة بركات"، كما تلقى عرضاً من فياريال الإسبانى.

وبعد بزوغ نجمه فى الزمالك لفترة ليست بالطويلة، تراجع مستواه وبدأ يرافق دكة الاحتياطى حتى رحل عن القلعة البيضاء، وانتقل إلى صفوف السكة الحديد ولم يعد لأدائه الجيد ومهاراته، حتى تعاقد مسئولو إدارة نادى الشرقية للدخان، مع “عطوة” فى صفقة انتقال حر بعد انتهاء عقده مع السكة الحديد.

*أبو المجد مصطفي..

الظهير الأيمن لفريق الأهلى السابق، أحد أبرز لاعبى منتخب الشباب المصرى الذى حصد برونزية كأس العالم للشباب عام 2001 تحت قيادة شوقى غريب المدير الفنى للمنتخب وقتها، ما زال يداعب كرة القدم من جانبه ولكن فى القسم الثانى مع نادى الواسطى الرياضى.

وكان قد قام أبو المجد مصطفى باللعب للعديد من الأندية، وذلك عقب أن رحل عن أسوار القلعة الحمراء حيث لعب لصفوف المقاولون العرب وحرس الحدود، والشرقية للدخان، وأخيرًا فى نادى الواسطى، ليعلن اعتزاله بعد ذلك.

*محمد اليماني..

اختفى محمد اليمانى نجم المنتخب المصرى السابق بشكل كبير للغاية بعد أن تعرض لحادث أوقف مسيرة تألقه مع لعبة كرة القدم، خاصةً بعد بزوغ نجمه بشدة عام 2001 مع منتخب الشباب الذى حصد المركز الثالث بكأس العالم بقيادة شوقى غريب.


قد خرجت تقارير صحفية عديدة عقب تألق اليمانى مع منتخب الشباب لتؤكد أنه سوف ينتقل إلى أكبر أندية العالم، إلا أن الحادث الذى تعرض له قد أوقف مسيرته التى شهدت اللعب لفترة وجيزة لنادى الإسماعيلى، واحترف لفترة فى ستاندرليج البلجيكى، ولكنه خفت نجمه بشدة بعد الحادثة، وعاد ولعب ضمن صفوف نادى الشمس، ومالية كفر الزيات وبعدها لم يظهر على الساحة الكروية وأعلن اعتزاله كرة القدم فى سن مبكر.

*مصطفي جعفر..

صاحب الـ 35 ربيعًا، كان حديث مصر كلها عام 2005 عندما خطفه مرتضى منصور رئيس الزمالك حينذاك، وهو فى طريقه إلى الجزيرة قادمًا من بلدته للتوقيع للنادى الأهلى عبر بوابة بلدية المحلة التى شهدت تألق اللاعب، وهلل الكثيرون للصفقة ليس بسبب نجومية فحسب، وإنما باعتبارها ضربة قلم للغريم التقليدى.


ولعب جعفر مع الزمالك 4 سنوات كاملة عانى خلالها الأمرين فى الحفاظ على مكان ثابت فى التشكيلة الأساسية للفريق الأبيض، حيث لم يندمج مع زملائه داخل أو خارج الملعب لدرجة اتهامه لزميليه شيكابالا وجمال حمزة باضطهاده وعدم التمرير له فى المباريات، وقتها حاصر جعفر شبح نجم الزمالك فى السبعينات، وقال “أنا مصطفى خليل” الثانى، فى إشارة للقصة الشهيرة التى تروى تشكيل الثنائى حسن شحاتة وفاروق جعفر “كومبنية” على خليل لـ”تطفيشه”، وهو ما تم تفسيره بنقل نجم الزمالك فى جيل مدرسة الفن والهندسية حياته كليًا إلى دولة قطر والعمل فى التدريب هناك من قرابة 30 سنة.

وظل جعفر ينتقل بين العديدة من الأندية عقب الرحيل من الزمالك، بدأت فى نادى إنبى ثم الترسانة أعقبها اللعب فى السكة الحديد موسمين، والمريخ البورسعيدى ومنه إلى المقاولون العرب في الصيف الماضي، وتخلت إدارة الذئاب عن اللاعب في يناير الجاري.




لمتابعة آخر القضايا والتقارير الرياضية اضغط هنـــــــــــــــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان