رئيس التحرير: عادل صبري 02:51 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

كواليس حل وتعيين مجلس محمود طاهر

كواليس حل وتعيين مجلس محمود طاهر

تحقيقات وحوارات

مجلس إدارة النادي الاهلي

رئيس الوزراء في الصورة.. والمندوب السامي دعم صديقه

كواليس حل وتعيين مجلس محمود طاهر

وشوبير هاجم الوزير لتعيين الدكتور.. والعامري "عبده مشتاق"

محمد هاني 12 يناير 2016 09:05

استيقظ الشارع الرياضي صباح يوم الأحد الموافق 27 ديسمبر الماضي علي نبأ حل مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة المهندس محمود طاهر من قبل محكمة القضاء الإداري، وهو الخبر الذى أسعد كثيرا من الأهلاوية الراغبين في الإطاحة بالمجلس الأحمر الحالي، وأغضب آخرين خوفا من دخول الأهلي نفق المحاكم والسنوات العجاف على غرار الزمالك من 2005 إلى 2014، ووقف الزملكاوية يشاهدون ويتأملون الموقف، آملين في تكرار سنواتهم العجاف ودخول الغريم التقليدي مجال المحاكم لأول مرة في تاريخ النادي العريق الذى تأسس عام 1907.

 

حل مجلس إدارة الأهلي نزل كالصاعقة على خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة الذى يخشي التدخل الحكومي في شؤون الأندية والاتحادات حتى لا يصطدم باللجنة الأوليمبية الدولية الذى من شأنه تجميد النشاط الرياضي في مصر.

 

التكهنات دارت وانتشرت عقب قرار الحل، الكل في انتظار قرار وزير الرياضة، ماذا سيفعل؟ هل ينفذ قرار المحكمة ويصطدم بالأوليمبية الدولية؟ هل سيبقي علي المجلس المنتخب ويتجاهل قرار المحكمة؟ وبين هذا وذاك تعامل عبد العزيز مع الأمر بمنتهي الهدوء والرصانة خاصة في ظل الوقت المتاح له بتقديم الأهلي طعن واستشكال على الحكم.

 

مشاورات


الأيام التي تلت حكم المحكمة شهدت مشاورات واتصالات مكثفة بين وزير الشباب والرياضة وحسن مصطفي رئيس الاتحاد الدولى لكرة اليد وهشام حطب رئيس اللجنة الأوليمبية المصرية ومحمود طاهر رئيس النادي الأهلي لإيجاد حلول للأزمة التي ستقضي علي الأخضر واليابس في الرياضة المصرية في حال حل المجلس الأحمر بدون موافقة اللجنة الأولمبية الدولية.
 

رفض طاهر


محمود طاهر رئيس النادي الأهلي أثناء المناقشات أكد احترامه للقضاء المصري لكنه شدد على أهمية حقوق الجمعية العمومية التى نصبته ومجلسه لقيادة السفينة الحمراء خاصة أن قرار الحل لم يشهد تزويرا في العملية الانتخابية بل خطأ في الإجراءات التي سبقت الانتخابات، لذا رفض طاهر في البداية قرار خالد عبد العزيز بتعيين مجلس الإدارة بالكامل لحين أقرب جمعية عمومية أو انتخابات أيهما أقرب في حال رفض الطعن والاستشكال، وعاد رئيس الأهلي للموافقة بعد ذلك بعد إلحاح من حسن مصطفي ووعد بالتعيين لمدة سنة كاملة للهروب من المأزق.

 

ضغوط شوبير


الإعلامي أحمد شوبير رفض الوقوف متفرجا في الأزمة وشكل ضغطا كبيرا علي وزير الشباب والرياضة لتشكيل مجلس معين لقيادة الأهلي بقيادة النائب البرلماني الدكتور أحمد سعيد نائب رئيس النادي الحالي وذلك في ظل العلاقة الجيدة التى تربط بين سعيد وشوبير والعلاقة المتأزمة التى تربط بين شوبير وطاهر، مما دفع شوبير لتوجيه التهم لوزير الرياضة عبر برنامجه علي فضائية "صدي البلد" إلا أن محاولات كابتن الأهلي الأسبق اصطدمت برفض تام من عبد العزيز وحسن مصطفي مشددين على تعيين المجلس بكامل هيئته الحالية.

 

العامري "عبده مشتاق"


فشل أحمد شوبير في الضغط علي خالد عبد العزيز لتعيين أحمد سعيد وإزاحة محمود طاهر دفعه لحيلة أخري وهي تحويل وجهته إلى العامرى فاروق وزير الرياضة الأسبق لترأس لجنة معينة لقيادة النادي الأحمر، حيث لعب شوبير علي وتر رفض الأهلاوية تواجد مجلس طاهر وختمها باستضافة العامري في برنامجه لتلميعه أولا ومهاجمة خالد عبد العزيز ثانيا وتشكيل لوبي أهلاوي ضد الوزير لرفض استمرار مجلس محمود طاهر إلا أن محاولاته أيضا باءت بالفشل خاصة في ظل العلاقة السيئة بين عبد العزيز والعامري.

 

المندوب السامي


حسن مصطفي رئيس الاتحاد الدولى لكرة اليد وممثل اللجنة الأوليمبية الدولية كان له الصوت الأعلي في الأزمة حيث أصر منذ الوهلة الأولى علي تعيين مجلس محمود طاهر بكامل هيئته خاصة في ظل العلاقة الجيدة التى تربط بين الطرفين وهو ما نجح فيه مصطفي، ورغم رفض طاهر في بداية الأمر التعيين بحجة أنه لم يخطئ وأنه مجلس منتخب باكتساح من قبل الجمعية العمومية للأهلي صاحبة الحق الأصيل في محاسبته إلا أنه عاد ووافق على التعيين في نهاية الأمر بعد رفض الاستشكال الذى تقدم به الأهلي ضد قرار محكمة القضاء الإداري.

 

مخاطبة الأولمبية الدولية


يخطئ من يظن أن خالد عبد العزيز اتخذ قرار تعيين مجلس محمود طاهر بمفرده بل إنه حصل علي استشارة حسن مصطفي الذى خاطب الأولمبية الدولية لعرض الأمر والحصول على موافقة تعيين مجلس محمود طاهر تجنبا للصدام مع الميثاق الأوليمبي ووعده مصطفي بإقناع الأولمبية الدولية بذلك.

 

رئيس الوزراء في الصورة


شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء لم يكن بعيدا عن الأزمة، حيث أبلغه خالد عبد العزيز بالقضية برمتها منذ البداية حتي الآن، وحاول إسماعيل جاهدا الوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف خاصة فى ظل العلاقة الجيدة التى تربطه بمحمود طاهر.

 

لمتابعة آخر القضايا والتقارير الرياضية اضغط هنـــــــــــــــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان