رئيس التحرير: عادل صبري 02:09 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

أيمن صلاح : الزمالك سيقاتل للفوز بكل بطولات موسم اليد

أيمن صلاح : الزمالك سيقاتل للفوز بكل بطولات موسم اليد

تحقيقات وحوارات

ايمن صلاح المدير الفني للفريق الاول لكرة اليد بنادي الزمالك

يفتح قلبه في حوار لـ"استاد مصر العربية"..

أيمن صلاح : الزمالك سيقاتل للفوز بكل بطولات موسم اليد

أحذر المنتخب من استفزازات التوانسة.. ومازلنا نحتاج لتدعيم الفريق

محمد ناجي 04 يناير 2016 14:12

حرص "استاد مصر العربية" على التهنئة لأيمن صلاح المدير الفني للفريق الأول لكرة اليد بنادي الزمالك، عقب فوزه ببطولة "القاسمي" الدولية، التي أقيمت مؤخرًا بالإمارات، إضافة إلى فوزه ببطولة أفريقيا للأندية أبطال الدوري، التي أقيمت بالمغرب.

 

أيمن صلاح : دورة القاسمي أفادت اللاعبين في العديد من النواحي

نطمح للجمع بين كل بطولات الموسم

مازال الفريق للحاجة ببعض التدعيمات

أمم أفريقيا حدث كبير تنتظره أفريقيا كلها

الشهرة لينا والفلوس للجيل الحالي

أحذر المنتخب من استفزازات التوانسة

الزمالك أفاد المنتخب في تجربته الأخيرة

التسويق الاعلامي للبطولة على مستوى عال .. ومع اقتراب الحدث يرتفع نسقه

كاد أحد لاعبي المنتخب أن يأكله التمساح بأمم أفريقيا 93


 

هو من ضمن أبرز الأسماء التي زادت عن مرمى الفراعنة، خلال حقبة تاريخية في عالم اللعبة وأحد أهم اللاعبين في مصر على مدى تاريخها، أضف على ذلك أن العديد من الخبراء يعتبرونه من أساطير الرياضة المحببة إلى نفوس المصريين، بل أنه أحد صناع شعبيتها خلال فترة التسعينات من القرن الماضي، وفرد مؤثر من أفراد الجيل الذي حصد المركز الرابع بكأس العالم 2001، هو "الجنرال" أيمن صلاح، لاعب المنتخب الوطني الأول الأسبق لكرة اليد وحارس مرمى النادي الزمالك، والذي توج مع الأبيض بالعديد من البطولات المحلية والقارية.

 

التهنئة واجبة للفريق على المستوى الرائع خلال الفترة الماضية؟

 

التهنئة يجب أن ينالها كل زملكاوي، وكل المساندين للفريق بدءًا من مجلس الإدارة برئاسة المستشار مرتضى منصور، ومرورًا بالمستشار أحمد جلال إبراهيم المشرف العام على الفريق، وصولًا لكل فرد يؤازر الفريق ويشجعه، أما اللاعبين فهم أصحاب الفرح، ونحن نخطط وهم الأداء التنفيذية، كما أنهم يتحملوا مسؤولية كبيرة بعودة كرة اليد بالزمالك لجيلها الذهبي.

 

ما الجدوى من المشاركة ببطولة القاسمي الدولية الماضية؟

 

البطولة لها مزايا كبيرة، وعلى العديد من الأصعدة، فالبطولة لها شق تنافسي، وأردنا منه تعود اللاعبين على اثبات أنهم فريق بطولات، كما أن لها شق فني، حيث شارك في البطولة العديد من الأندية الكبيرة على المستويين العربي والدولي، فنجد منتخبي الإمارات وعمان مشاركان بقوة، إضافة إلى أندية "الشعب – الوصل" الإماراتيان، وفريق بامازجروس المجري، وفي الأخير فلها معنى أخوي، حيث أن أشقائنا في الإمارات رحبوا بقدومن واستقبلونا استقبال الفاتحيين، وكانوا يتمنوا تواحجد الثلاثي "هنداوي – الأحمر – هاشم" للإحتفاء بهم وأخذ الصور التذكارية معهم.

 

ما هو طموحك الجديد؟ عقب الفوز بكأس أفريقيا للأندية أبطال الدوري، وتصدر الدوري حتى الآن؟

 

طموحي وطموح الفارس الأبيض، بدون نهاية، وما يرضيني هو عودة "الفرسان" إلى منصات التتويج المحلية والقارية، واللعب في كأس العالم للأندية، كما كان في السابق وقبل أن يسرح الفريق من قبل إدارة ممدوح عباس.

 

اللاعبون مصممون على الفوز بكل البطولات سواء الدوري أو الكأس وقبلهما بطولة كأس السوبر الأفريقية، التي من المقرر أن تقام بينننا وبين الترجي التونسي أبريل المقبل، وهي المؤهلة لكأس العالم للأندية بقطر الصيف المقبل.

 

أما عن الدوري فكل فرق البطولة قوية، والمنافسة بين الأهلي والزمالك وسبورتنج وسموحة وهليوبوليس، ستكون على أشدها عقب ختام بطولة كأس الأمم الأفريقية رقم 22 المقامة بالقاهرة خلال الفترة من 20 وحتى 31 يناير الجاري.
 

وفيما يخص الفريق، فنحن نحتاج لمزيد من الصفقات الجيدة، لبسط سيطرتنا على الساحتين المصرية والقارية والمنافسة على المستوى العالمي.

 

بالحديث عن أمم أفريقيا لليد؟ كيف ترى تنظيم مصر لهذا الحدث المقام تحت رعاية رئيس الجمهورية؟

 

التنظيم أكثر من رائع حتى الآن، وأرى أن هناك فريق عمل مميز يعملون بشكل خارق ومجهود جبار، لإخراج البطولة بشكل يتلائم مع وضعها تحت رعاية رئيس الجمهورية، بدءًا من رئيس الاتحاد وهو رئيس اللجنة العليا المنظمة، ومدير البطولة "خالد العوضي" ومرورًا بباقي عناصر اللجنة، وان شاء الله تكلل هذه المجهودات بفوز منتخبنا بلقب البطولة، خاصةً أن الفراعنة لم يصلوا للأولمبياد منذ حوالي 8 سنوات، في ظل الحضور الجماهيري المتوقع.

 

إقامة البطولة على أرض لمصر حدث كبير؟ ولكن هذا الأمر له واقع إيجابي أم سلبي على المنتخب؟

 

إستضافة البطولة "سلاح ذو حدين"، السلاح الأول إيجابي باللعب وسط جمهورك، وعلى أرضك، خاصًة أن الملعب يتسع لأكثر من 20 ألف متفرج، وأعتقد أن الاتحاد والجهاز الفني واللاعبين يمتلكون خبرات كبيرة للمرور من الضغط الجماهيري المتوقع على اللاعبين إذا ما التقوا أحد دول شمال أفريقيا والمعروف عنهم طريقتهم الإستفزازية في اللعب.

 

هل ترى أن المنتخب يحتاج لبعض الأمور في القوت الراهن؟ سواء من الجماهير أو الإعلام؟


أرى أن الاتحاد المصري أدى ما عليه بتوفير برنامج إعداد للمنتخب على ما يرام، ونجح الفراعنة في خوض العديد من البطولات والمباريات لم يتوفر للمنافسين لنا، أضف إلى ذلك أن الخط البياني للتسويق والإعلان والإعلام عن البطولة يرتفع نسقه مع اقتراب البطولة من الإنطلاق، في ظل كل هذه الأمور أرى أن المنتخب الوطني هو الأفضل حظوظًا في التتويج.

 

ما رأيك في اختيار مروان رجب للجزائر لمواجهتها بافتتاح البطولة؟

 

اختيار جيد، حيث أننا حاليًا "كعبنا عالي" عليهم حيث أننا فزنا عليهم بفارق كبير يصل لحوالي 14 هدف ببطولة العالم الماضية التي أقيمت بقطر مطلع العام الحالي، وهو أعلى فارق بين المنتخبين في التاريخ، وهنا يحضرني أن مصر طلبت مواجهة الجزائر عام "91" ولكن الاختلاف أن البطولة كانت من دور واحد، فيما تقام البطولة الحالية بدوري من دورين، فلو لا قدر الله لم يستطع الفراعنة في إدراك الفوز في اللقاء الإفتتاحي فستنجح في التأهل للدور الثاني، ولكن الفراعنة حاليًا جاهزون للفوز على محاربي الصحراء، واختيارهم في الافتتاح سيرسل لهم تحذيرًا أننا لا نرهب اللعب معهم، وأن الجهاز الفني لديه من الثقة في ملاقأة الجزائر في افتتاح البطولة، ومن وجهة نظري فهو اختيار موفق للغاية.

 

هل خروج المنتخب الاولمبي لكرة القدم من تصفيات الاولمبياد سيمثل ضغطًا على منتخب اليد؟


عادةً كرة القدم لا تصل للأولمبياد بشكل دوري، فأخر منتخب للقدم وصل للأولمبياد هو منتخب "هاني رمزي" بأولمبياد لندن "2012" وقبله لم تكن مصر تحظى بشرف اللعب في الاولمبياد لمدة 20 عام منذ أولمبياد "برشلونة" 1992، فكرة القدم لا تشارك بشكل مستمر بل متقطع، كما أن كرة القدم لا تجد الصدى الكبير مثل كأس العالم، فمسابقات كرة القدم في الاولمبياد تقام بالمنتخب الاولمبي مدعمًا بثلاثة نجوم فوق السن، وخروج أبناء "البدري" له تأثير على المستوى المحلي بحكم أن كرة القدم هي اللعبة الشعبية الأولى في مصر، كما أن العديد من المتابعين كان يرشحهم للتأهل، ولكن على المستوى العالمي فالإعلام الدولي يركز على عدد من الرياضات ليست من بينهم الساحرة المستديرة، مثل "التنس – كرة اليد – الكرة الطائرة – السباحة – ألعاب القوى".

 

من هو المنتخب القادر على المنافسة مع الفراعنة على الفوز بكأس البطولة؟

 

كل المنتخبات تمتلك حظوظ الظهور بشكل جيد ومشرف، ولكن يبقى أن مصر وتونس هما المنتخبان الأبرز لحصد اللقب القاري، ومن ثم التأهل للأولمبياد المقبلة، فبالرغم من تواجد المنتخب الجزائري ولكنه يمر بمرحلة عدم اتزان عقب فوزه باللقب القاري الأخير، والمنتخب يمر بمرحلة إعداد وتجديد وبدل مدير فني خلال الأشهر الماضية، ولديه حارس وظهير أيسر جيدين ولكنهم بعيدين إلى حد ما عن مستواهم المعهود، أما مصر وتونس فهما يمتلكان لعناصر مميزة ودكة بدلاء جيدة.

 

ما وجه الشبه بين جيل 90 والجيل الحالي؟


يوجد أوجه للتشابه والإختلاف معًا في الجيلين، أما عن أوجه الشبه، فنجد أن المنتخبان اختارا الجزائر في المباراة الافتتاحية، وكلتا البطولتين مؤهلة للأولمبياد، أما أخر الأمور فكانت مصر فظلت مصر فترة طويلة لم تحصد اللقب القاري، وهو نفس الأمر مع هذه الجيل.

 

أما أوجه الإختلاف، فجيل أمم أفريقيا 91 نجح في صنع التاريخ حيث أن مصر لم تكن وصلت للأولمبياد من قبل، فيما أن مصر غابت عن أولمبياد بندن الأخيرة فقط، فيما شاركت في أولمبياد "بكين 2008".


وأكد "صلاح" أنه متفائل بحصد اللقب القاري للمرة السادسة في تاريخ المحروسة.


ولخص المدير الفني للزمالك، وجه الشبه بين الجيلين، أن الجيل الحالي له "الأموال" أما جيلنا نحن ففاز بالشهرة، حيث أن نجوم المنتخب كانوا معروفين بالأسم عند رجل الشارع العادي، وظل الجمهور يتابع مسيرتنا لحظة بلحظة، ويطالبونا بحصد مركز أفضل حيث أن منتخبنا حصد المركز السادس في بطولتين أو ثلاثة متتالية، وهنا طالب الجمهور تحسين المركز والمستوى، حتى وصلنا لرابع العالم ببطولة العالم في فرنسا 2001، قبل أن يبدأ إيقاع المنتخب في الهبوط بسبب سياسة الإحلال والتجديد لعناصر المنتخب.
 

من هو النجم الأبرز على الساحة المصرية؟ الذي تتوقع تألقه بأمم أفريقيا؟

 

جميع لاعبي المنتخب الوطني مميزين ولديهم من الخبرات إذا ما حافظوا على ثقتهم بأنفسهم، أما عن أفضل العناصر من وجهة نظري، فبالطبع يأتي على رأس المجموعة، "علي زين – أحمد الأحمر – محمد إبراهيم – ممحمد ممدوح هاشم – هادي رفعت – كريم هنداوي – إسلام حسن الذي تطور مستواه بشكل كبير – مودي – لوكا حسب توظيفهم الفني – يحيى الدرع إذا ما سنحت له الظروف في التواجد مع المنتخب".


وأرى هنا أن الزمالك سمح للمنتخب بعمل تجربة مميزة، عن طريق عودة اللاعبين المحترفين وانصهارهم داخل المنظومة المجموعة المحلية وأصبحوا في حالة تجانس ووفاق كبير، حيث أن لوائح الاتحاد الدولي لا تسمح بدخول اللاعبين المحترفين سوى بأسبوعين فقط، ولو كانت العلاقات الجيدة فسيسمح بأسبوع استثنائي.

 

فوز الزمالك ببطولة أفريقيا لليد تحت قيادتك، هل ترة ذلك سيزيد الضغوطات على الجانب التونسي؟

 

لاعبو تونس يخشون ملاقأة مصر في القاهرة، وهما يقدرون كرة اليد المصرية، وفرقها العريقة مثل "الأهلي والزمالك"، وهم لديهم حاجز نفسي مع مصر، وعن تجربتي الشخصية حينما كنت مدربًا للإفريقي التونسي عانيت لمحو هذه الأثار من لاعبي الإفريقي حينما لاقيت الأهلي المصري في بطولة أفريقيا للأندية عام 2014، وهي البطولة استطاعت الفوز بها مع الفريق التونسي، كما أنني استطاعت الفوز بالبطولة الماضية مع الزمالك، وفيها استطاعت الإطاحة بالعملاقين التونسين "الترجي – الإفريقي" على الترتيب، وهو ما يجب أن يترك لدينا مردود إيجابي على لاعبينا.

 

هل ترى أن اختيارات مروان رجب جيدة؟ أم أنه ظلم بعض عناصر لاعبي الزمالك المتوج مؤخرَا ببطولة أفريقيا للأندية؟

 

كل مدير فني يريد الفوز ولا شئ غير ذلك، ولكن لك مدرب قناعته الشخصية، ويفضل بعض اللاعبين ويرى أنها هذه المجموعة تستطيع تطبيق فكره وطريقة لعبه، واختياره يجب أن يلقى الدعم من الجميع، بغض النظر عن اختيارات اللاعبين لأنها لن تلقى الرضى من الكل، فجميع المديرين الفنيين سيرون أن لاعبي أنديتهم هم الأفضل، سواء كان المدرب من الزمالك أو الأهلي أو سموحة، ويجب أن نترك وننحي كل ذلك خلفنا ونتمنى له التوفيق.

 

ما رأيك في تعيين حمادة النقيب مدير لحراس مرمى المنتخب؟
 

حمادة النقيب قيمة كبيرة في عالم كرة اليد المصرية، وهو ليس ببعيد عن عناصر المنتخب، حيث أنه زاملائهم ببطولة العالم الأخيرة التي أقيمت بقطر، كما أنه شارك مع فريقه سبورتنج ببطولة أفريقيا للأندية التي توج بلقبها الزمالك مؤخرًا في المغرب، وهي خطوة جيدة ستفيد المنتخب بلا شك، وهو ثاني الحراس الذي يستعان بهم عقب اعتزالهم، عقب تواجد حمادة الروبي مع الزمالك، كما رافقني في رحلة التدريب في تونس، وكان من أبرز المجيدين في تحليل اللقاءات والأداء واتقن هذه النقطة جيدًا، وأرى أن تواجد النقيب نقطة إيجابية كبيرة في منظومة التدريب المصرية.

 

عرض عليك تدريب المنتخب التونسي؟ نريد الحديث عن هذه الفترة وملابستها؟

 

تلقيت عرض لتدريب المنتخب التونسي مرتين، أولهما عقب فسخ التعاقد مع الإفريقي التونسي مباشرًة، والأخرى منذ أشهر قليلة قبل انطلاق بطولة أفريقيا للأندية التي فاز الزمالك بلقبهامؤخرًا، ولكن الحمد لله لم تتم الأمور، ولم نتفق حيث أن الأمر كان من الصعب علي تداركه، أن أوجه مصر وليس نادي مصري، في بطولة مؤهلة للأولمبياد مع منتخب آخر غير منتخب بلادي، فلم أفكر في خوض المغامرة، حيث أنني كنت سأتعرض للعديد من الضغوطات، خاصًة أن البطولة ستقام على أرض مصر، ولكني أرى أن مصر ستكون صاحبة الفوز بالبطولة، بالرغم من ترشيحي لمصر وتونس لخوض المباراة النهائية.

 

ما أصعب وأطرف لحظاتك مع عالم كرة اليد؟

 

الطريف أن عام 91، فؤجئنا بالمدير الفني "باول تيدمان" يخبرنا أنا وياسر لبيب في تمام الواحدة من بعد منتصف الليل، أننا سنواجه غدًا في افتتاح البطولة المنتخب الجزائري، فصعقنا من الاختيار بسبب ان البطولة دوري من دور واحد، وإذا لو لم يحالفنا الحظ واستطاعنا الفوز فسيعتبر ذلك نهاية البطولة لجيلنا، مع العلم أن محاربو الصحراء كانوا أصحاب اللقب لعشرة أعوام متتالية، ولكنه أراد أن نأخذ المبادرة خاصًة أننا استطعنا الفوز عليهم ببطولة البحر المتوسط، والتي استطعنا الفوز فيها بالميدالية الفضية، وحيئنها رفض الدكتور حسن مصطفى منحننا مكافأة الفوز بالميدالية بداعي أننا خسرنا الذهب ولم نفز بالفضة، وتحول إفطار يوم الافتتاح مع اللاعبين لدائرة حوار حول كيفية اللاعب مع الجزائر، حيث أنهم أصيبوا بالصدمة من هول اختيارنا، وكان اللقاء عصيب بين المنتخبين، وظل معلقًا حتى اللحظات الأخيرة.

 

أما الأغرب فهو الموقف الذي تعرضنا له بأمم أفريقيا 93 التي أقيمت بكوت ديفوار، وكان عاصم السعدني المدير الفني للفريق، وكنا في قصر رئيس الجمهورية، وكان معنا مسعد عباس مساعد المدرب، وحصلنا على يوم راحة، وذهبنا لقصر الرئيس لرؤية التماسيح التي تحرس القصر، وأثناء ما قاموا باستعرض قيامهم بكيفية استخراج التماسيح عن طريق إلقاء بعض الطيور له لإخراجه عن طريق "الطعم" وإذا بأحد زملاءنا ينزلق وكاد أن تأكله التماسيح بسبب نزوله للبحيرة قبل أن يتم إنقاذه. 

 

 


لمتابعة آخر القضايا والتقارير الرياضية اضغط هنـــــــــــــــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان