رئيس التحرير: عادل صبري 12:23 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

العطار: الجنزوري صاحب الفضل في احترافي .. وبرشلونة طلبني 4 مرات

العطار: الجنزوري صاحب الفضل في احترافي .. وبرشلونة طلبني 4 مرات

تحقيقات وحوارات

أحمد العطار نجم المنتخب الوطني الأول لكرة اليد والنادي الزمالك السابق

الجيل الحالي لكرة اليد يشبه جيل 90 .. وتونس والجزائر الأقرب لحد اللقب مع منتخبنا

العطار: الجنزوري صاحب الفضل في احترافي .. وبرشلونة طلبني 4 مرات

محمد ناجي 02 يناير 2016 22:03

أحمد العطار : "الجنزوري" صاحب الفضل عليا في الاحتراف، وبرشلونة عرض ضمي 4 مرات.

 

الشبه كبير بين المنتخب الحالي وبين جيل 91، الجيل الحالي ملتزم تكتيكيًا وفنيًا وأخلاقيًا .. قادرون على التتويج بشروط .. الاولمبياد أعظم حدث رياضي في الكون ... أحذر الفراعنة من خطورة أنجولا.

 

 

حرص "استاد مصر العربية" قبل انطلاق كأس الأمم الأفريقية رقم 22 لكرة اليد، على لقاء اسم من أبرز الأسماء التي مثلت عالم اللعبة في مصر على مدى تاريخها، واحد من أساطير الرياضة المحببة إلى نفوس المصريين، بل أنه أحد صناع شعبيتها خلال فترة التسعينات من القرن الماضي، هو أحمد العطار، لاعب المنتخب الوطني الأول الأسبق لكرة اليد ونجم النادي الزمالك، والذي توج مع الأبيض بالعديد من البطولات المحلية والقارية.

 

 

كيف ترى تنظيم مصر لبطولة أفريقيا لكرة اليد؟

 

تنظيم البطولة في هذا التوقيت لمصر هام للغاية، حيث أننا نجحنا في الفوز بشرف الاستضافة إبان إقامة بطولة كأس الأمم الأخيرة التي أقيمت بالجزائر قبل عامين، وكانت المنافسة الشرسة بين مصر وتونس، قبل أن تنجح بلد الفراعنة في الفوز بشرف استضافة البطولة المؤهلة لأولمبياد ريو دي جانيرو.

 

وأكد العطار، أن إقامة البطولة تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي شرف كبير لكرة اليد بصفة خاصة، والرياضة بصفة عامة، حيث أنها أول بطولة تقام تحت رعاية رئيس الجمهورية منذ ولايته في مايو 2014، أضف إلى ذلك أن مصر ستقارن بتنظيم قطر لبطولة كأس العالم الأخيرة التي أقيمت بالعاصمة القطرية "الدوحة" يناير الماضي، في ظل تنظيم رائع المستوى، ولكنه شدد أن مصر ستبهر القارة السمراء والعالم بحفل افتتاح على مستوى عال، وأشار أن البطولة لها عمق سياسي، حيث أن البطولة ستعمل على احتواء أفريقيا من جديد لحضن مصر، عقب فترة الجفاء الكبيرة الماضية، مؤكدًا أن السياسة والرياضة يعملان على خط متوازي، مؤضحًا أن الإهتمام بهم يجب أن يكون منذ لحظة الوصول وحتى المغادرة.

 

من هو المنتخب القادر على المنافسة مع الفراعنة على الفوز بكأس البطولة؟

 

جميع المنتخبات متقاربة المستوى، ولكن طبعًا تبدو فرص مصر والجزائرو تونس الأقرب للفوز باللقب القاري، حيث أن التاريخ ينحاز لهم، وأرى أن نسور قرطاج سيكونون الفرص الأقرب للمنافسة مع مصر للفوز بتذكرة التأهل للأولمبياد، وهو ما يمثل تحدي فني كبير لأبناء "مروان رجب" حيث أن مصر حصلت على المركز الثالث في آخر بطولتين، ولابد لنا من العودة في اللعب بأقوى حدث رياضي على وجه الكرة الأرضية.

 

وأكد العطار، أن كرة اليد المصرية نجحت في كسر هيمنة نظيرتها التونسية في آخر 3 مناسبات، حيث فاز الأهلي على نظيره الإفريقي التونسي ببطولة كأس العالم للأندية التي أقيمت بتونس، فيما فاز سبورتنج على نظيره الترجي التونسي ضمن إطار لقاءات تحديد المركزين الثالث والرابع ببطولة أفريقيا، ولم يختلف الأمر بالنسبة للزمالك عقب فوزه على الترجي والإفريقي التونسي بقبل نهائي ونهائي البطولة الأفريقية أيضًا التي أقيمت بالمغرب مؤخرًا.

 

ما وجه الشبه بين جيل 90 والجيل الحالي؟

 

يجب ألا نظلم المنتخب الحالي بمقارنته بجيلنا الماضي، فالأوضاع تتغير إضافة إلى منتخب 90 كان الإحتياطي يصارع الأساسي للفوز باللعب خلال جميع المباريات، فلم يكن أحد من جيلنا يضمن اللعب أساسيًا، أضف إلى ذلك أن منتخبنا كان دائم الإحتكاك بالخارج وباستمرار في معسكرات وبطولات كبرى فبدأ مستوى المنافسة لدينا يتزايد، أما الجيل الحالي فهو يشبهنا في بعض الأشياء وبعض الأحداث التي مرت بنا، فنجد أن صالة رقم 1 باستاد القاهرة المقرر أن يقام عليها حفل افتتاح البطولة الأفريقية وختامها ومباريات مصر يعاد إفتتاحها من جديد مع انطلاق البطولة، وهو ما تم مع جيلنا حيث أن فريقنا كان هو من افتتح اللعب عليها، كما أننا كنا نقاتل للفوز بالبطولة لنبني أسماءنا بأحرف من ذهب في سجلات اللعبة، وهو ما يرنو إليه لاعبو المنتخب الحالي، أضف إلى هذا أن البطولتين مقامتا تحت رعىي رئيس الجمهورية، فالبطولة الماضية كانت تحت رعاية رئيس الجمهورية الأسبق "محمد حسني مبارك" أما البطولة الحالية فتقام تحت رعاية الرئيس "عبد الفتاح السيسي"، وأخيرًا نجد أن البطولتين مؤهلتان للأولمبياد، فبطولة أفريقيا "91" كانت مؤهلة لأولمبياد برشلونة 92، فيما سيتأهل الفائز بكأس الأمم المقبلة، للعب في أولمبياد "ريو دي جانيرو" 2016.


 

من هو النجم الأبرز على الساحة المصرية؟ الذي تتوقع تألقه بأمم أفريقيا؟

 

جميع لاعبي المنتخب الوطني مميزين ولديهم من الخبرات إذا ما حافظوا على ثقتهم بأنفسهم، وتحركهم ككتلة واحدة، وبث روح الجماعة لا الفرد، فسيتوجوا مما لا شك فيه بلقب البطولة الأفريقية للمرة السادسة في تاريخ مصر، أما عن أفضل العناصر من وجهة نظري، فبالطبع يأتي على رأس المجموعة، الفتي الذهبي "أحمد الأحمر"، وكريم هنداوي، وعلي زين، وإبراهيم المصري، ومحمد عبد الرحمن "بودي"، ومحمد ممدوح هاشم، وممدوح طه.

 

ما رأيك في إعداد المنتخب الوطني حتى الآن؟ وهل طول الفترة في صالح المنتخب أم ضده؟

 

في البداية إعداد الفراعنة للبطولة، جاء مناسبًا للغاية، فالمنتخب خاض العديد من اللقاءات الدولية والودية واحتك مع العديد من المدارس خلال الفترة الماضية، وأرى أن مشاركة المنتخب بدورة الألعاب الأفريقية بالكونغو كان مؤثرًا للغاية، لعدة أسباب أهمها رؤية والإحتكاك بالمنافسين، حيث أننا لاعبنا أمام المنتخب الأنجولي في النهائي، وظهر منتخب شرس يمتلك العديد من اللاعبين المحترفين، إضافة إلى مديره الفني "فيليب كروز" وهو بالمصادفة كان زميلي في أحد الفرق التي احترفت بها، كما أن المنتخب عندما يخوض بطولة ويستطيع الفوز بها يصبح لديه الثقة في الفوز بالبطولات، ومن ثم تنتقل الثقة للاعبين أنهم يستطيعون، وهو ما جنى الفراعنة ثماره بدورة الألعاب العسكرية، التي شهدت منافسة قوية، حتى بنهائي البطولة مع المنتخب القطري، الذي استطاع الفوز بتذكرة التأهل للأولمبياد عن قارة آسيا.


 

ما رأيك في اختيار مروان رجب للجزائر لمواجهتها بافتتاح البطولة؟

 

اختيار ذكي من مدير فني لديه رؤية فنية جيدة، حيث أن الجزائر أقوى فرق المجموعة، وعندما تقابلها في افتتاح البطولة، تكون أوراق الفريق غير معلومة، إضافة إلى استغلال حدث الإفتتاح، والحضور الجماهيري الكبير المتوقع إقباله على التذاكر فور طرحها، ولكني هنا أحذر المنتخب من مستوى الجزائر فمديرهم الفني الجديد "صالح بوشكريو" كان مدافع قوي جدًا، وسيمتلك الجزائر دفاعًا قويًا وسيكون من أقوى دفاعات البطولة، إضافة إلى امتلاكهم للعديد من الأوراق الرابحة مثل "فلاح – مسعود بركوس – عبد الملك سلاحجي".

 

وننتقل هنا للحديث عن المنتخب التونسي، فنجد العديد من اللاعبين المميزين على رأسهم "وائل جلوز" لاعب برشلونة الإسباني، وبن نور، ومصباح الصانعي، ومحمد بصفر، ومكرم الميساوي، وعبد الحكم، غير العديد من اللاعبين المميزين.

 

في رأيك ما هو السبب في عدم تتويجنا بلقب 2010 بالرغم من تنظيم مصر لهذه البطولة؟

 

السلبية الأولى في منتخب 2010، هي الفردية واللعب بشكل عشوائي والارتكاز على نجم أوحد للفريق، ولكن المنتخب الحالي يعمل كمجموعة ووحدة مترابطة، إضافة إلى أن منتخب 2010 كان يصيبه التسيب، وهنا نتكلم على منظومة الظبط والربط التي يفرضها مروان رجب المدير الفني للمنتخب حاليًا، حتى أنه يفرض سياج من السرية على منتخبنا الوطني.


 

ما الفرق بين اللعب في الاولمبياد واللعب في المونديال؟ مع العلم أن الحدثان عالميان؟

 

اللعب في الأولمبياد أكثر تشويق ومتعة، حيث أنك ترى جميع الرياضيين المشهورين داخل قرية اولمبية واحدة، فتجد نجوم التنس وكرة السلة الأمريكية، وأبطال لاعبات النزال كالملاكمة والمصارعة والجودو والتايكوندو، وكل الألعاب، إضافة إلى أنها تضم أفضل 12 منتخب فقط حول العالم، فيما يختلق كأس العالم فهو لرياضة واحدة إضافة إلى تنظيمه كل عامين، والعديد من اللاعبين خاضوا منافسات المونديال، ولكن أغلبهم لم يخش الأولمبياد.

 

 

ما أصعب وأطرف لحظاتك مع عالم كرة اليد؟

 

الطريف أن الأصعب والأطرف كانا في بطولة واحدة، فالأصعب كان في افتتاح بطولة أفريقيا عام 1991، والتي فزنا بلقبها، فكانت مباراتنا أمام حامل اللقب المنتخب الجزائري، وفاز علينا بنتيجة 22 – 20، وكان بامكاننا ادراك التعادل، حيث أن النتيجة تشير لتقدم الجزائر بهدف 21 – 20 والكرة بحوزتنا قبل أن نفقدها ويحرز محاربي الصحراء هدف الفوز القاتل مع صافرة النهاية، وهذا كان بمثابة صدمة لنا لأننا عازمون على الفوز بالبطولة، وهو ما يصعب موقفنا خاصةً أن النهائيات كانت بين 3 دول فقط هي "مصر – تونسالجزائر"، ولكننا استطعنا الفوز عليهم في العودة.

 

أما الأغرب فهو أننا في ختام نفس البطولة، التقينا المنتخب التونسي، وكانت الصالة ممتلئة عن آخرها، وتكلم معي أحمد بلال زميلي بالمنتخب عن تنفيذ كرة استعراضية ولكننا لم اسمعه من تشجيع الجماهير وقام بتمرير الكرة لأحد لآسر القصبي والذي قام برفعها لي عند حدود منطقة السبعة آمتار وهي المنطقة المحرمة دخولها، والتقط الكرة من خارج المنقطة وقمت بتسديدها بشكل استعراضي في الهواء، ولم نكن متفقين أو متدربين عليها من قبل.

 

احترفت في العديد من الأندية العربية والأوروبية؟ ما انطباعك على الاحتراف  الخارجي؟

 

في البداية أود أن أشرح أن صاحب الفضل في احترافي هو كمال الجنزوري رئيس مجلس الوزارء حيئنذ، حيث أننا كنا مقبلين على بطولة العالم باليابان عام 1997، وكان هو وقتئها قائمًا بأعمال وزير الرياضة عقب رحيل عبد المنعم عمارة عن منصب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، وجلس مع المنتخب ككل في جلسة لتحميسنا والشد من أزرنا قبل السفر، وسأل أين أحمد العطار، فجاوبت أنا هنا يا معالي رئيس الحكومة، فقال لي تعالي أجلس بجواري، واستمعت للحديث، وأثناء الحديث وجه استفسارًا للدكتور حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولي والمصري حيئنذ، لماذا لا توافق على احتراف أحمد العطار؟ فأجابه الدكتور بأنه مستعد للموافقة على احترافي في حالة وصول عرض رسمي مناسب.

 

حيث أكد بعض الحضور للجنزوري، من كبار الصحفيين والإعلاميين، أنني تلقيت العديد من العروض ولكن حسن مصطفى يوصي بالتخلص من العروض قبل وصولها إلى مسامعي أو معرفتي بها، وعقب المؤتمر تعرفت أن برشلونة الإسباني عرض عليا الإنضمام لصفوفه 4 مرات، ولكن العروض كانت ترفض من البداية، بداعي أن الإحتراف كان من الممكن أن يصيب اللاعبين بالغرور والإستعلاء على باقي اللاعبين المحليين.

 

أما فيما يخص الإحتراف، فهو بوابة النجومية والإنضباط لكل اللاعبين، وتصقل اللاعب بكل الخبرات داخل الملعب وخارجه، ويزيده من الناحية البدنية والفنية.


 


 

لمتابعة آخر القضايا والتقارير الرياضية اضغط هنـــــــــــــــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان