رئيس التحرير: عادل صبري 05:06 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

"الشاي والكيك والصور التذكارية".. سلاح عبد العزيز لحل مشكلات الرياضة

الشاي والكيك والصور التذكارية.. سلاح عبد العزيز لحل مشكلات الرياضة

تحقيقات وحوارات

خالد عبد العزيز

"الشاي والكيك والصور التذكارية".. سلاح عبد العزيز لحل مشكلات الرياضة

محمد هاني 26 ديسمبر 2015 09:38

أن تكون مسؤولا عن الرياضة المصرية، هو أمر ليس بالهين، أزمات وراء أزمات، خناقات واشتباكات وتصريحات وتهديدات واتهامات؛ كل ذلك يحتاج رجلا عاقلا؛ يتدخل في الوقت المناسب ليطبق القانون علي الجميع، تحت يديه لائحة تسري علي الكل داخل المنظومة الرياضية.. أحيانا يتطلب الحل هدوءا، وأخرى يتطلب تدخلا عاجلا، ومرات يتطلب تدخلا جراحيا حتي لا تتفاقم الأمور.

وبتتبع طريقة خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة، سنجد أنه له سياسة أخري بديلة عن كل ما سبق، فهو لا يتدخل جراحيًا، ولا يطبق قانونًا أو لائحة، ولا يتحرك من مكتبه القاطن بميت عقبة لحل أزمات الرياضة المصرية؛ بل يتبع أسلوبا جديدًا ونمطًا جديدًا وقانونًا جديدًا ولائحة جديدة.

الوزير المهتم بمراكز الشباب تراه يتجاهل أزمات الرياضة عاملًا بالمثل "ودن من طين وأخري من عجين"؛ فلا تراه في المشكلات؛ ويكتفي بدور المتفرج؛ حتي يضع المختلفون العقدة في المنشار وتصل الأمور إلى ذروتها وحينها يعود عبدالعزيز إلي الحياة مرة أخرى مستخدمًا أسلوب "الصلح خير" فهو أقرب إلى أن يكون مصلحًا اجتماعيًا؛ يجري اتصالاته بالطرفين؛ ويدعوهم للصلح بدلًا من الخناق، مستخدمًا شعار "البلد مش ناقصة أزمات".

أسلوب وزير الرياضة يصيب أحيانًا وفي أخرى يخطئ؛ مرات تفشل مساعسه وأخرى نراه منتصرًا ناجحًا في لم الشمل ودعوة المختلفين والمتخاصمين والمتشاجرين بدعوتهم لتناول المشروبات والحلويات بمكتبه وإنهاء الأمر بابتسامة عريضة ومجموعة من الصور الفوتوغرافية يتسارع الجميع في إبرازها تحت عنوان "وزير الرياضة ينهي خلاف فلان وفلان".

منذ أيام خرج المستشار مرتضي منصور رئيس نادي الزمالك بتصريحات نارية أعلن عنها وأذاعها خلال مؤتمر صحفي بوجود رشوة تحكيمية لتوجيه الدوري العام وهدد بالانسحاب من المسابقة في حال عدم رحيل وجيه أحمد عن لجنة الحكام؛ ودعا لاجتماع للجنة الأندية لتبديل عامر حسين رئيس لجنة المسابقات، بجانب اتهامات لاتحاد الكرة وإحدي الشركات العالمية، فضلا عن تقديمه بلاغا للنائب العام بذلك.

كل ذلك وأكثر، ولم يحرك وزير الرياضة ساكنًا ولم يتحرك من مكتبه ليبحث الأمر وتداركه سريعًا قبل أن تتفاقم الأمور ويحدث ما لا يحمد عقباه ويتطور ذلك إلي تدمير الكرة المصرية.

فهل يواصل خالد عبد العزيز طريقته المفضلة في حل الأزمات ويجري اتصالات بالطرفين للصلح بينهما ويتناولون المشروبات والحلويات ويلتقطون الصور التذكارية؟ أم يبحث في الأمر لمحاسبة المخطئ وتنحيته بعيدا عن الكرة المصرية؟.

 

لمتابعة أخبار الكرة المصرية اضغط هـنـــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان