رئيس التحرير: عادل صبري 07:27 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

صراع الوزيرين في البرلمان

صراع الوزيرين في البرلمان

تحقيقات وحوارات

خالد عبد العزيز وطاهر أبو زيد

خالد يدعم عامر.. وأبو زيد يعتمد على "في حب مصر"

صراع الوزيرين في البرلمان

محمد هاني 22 ديسمبر 2015 13:37

صراع من نوع جديد ظهرت بوادره قبل أيام قليلة من انطلاق مجلس النواب، عدد كبير من الرياضيين نجحوا في عبور انتخابات مجلس الشعب علي رأسهم طاهر ابو زيد، وزير الرياضة الأسبق، ومحمد فرج عامر، رئيس نادي سموحة، وثروت سويلم، المدير التنفيذي للجبلاية، وسحر الهواري، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، وطارق السيد، رئيس نادي الأوليمبي، ورضا البلتاجي، الحكم الدولي، ومرتضي منصور، رئيس نادي الزمالك، ونجله أحمد مرتضي، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك، والدكتور أحمد سعيد، نائب رئيس النادي الأهلي.

 

العدد الضخم من الرياضيين في البرلمان جعل الصراع علي رئاسة لجنة الشباب والرياضة ملتهبا؛ لرغبة عدد من الرياضيين في رئاسة اللجنة، يأتي علي رأسهم طاهر أبو زيد ومحمد فرج عامر المدعوم من قبل خالد عبد العزيز، وزير الشباب والرياضة الحالي، الذي لم يقف مكتوف الايدي وعقد عددا من الاجتماعات بمكتبه مع الرياضيين للاتفاق علي صيغة عمل خلال الفترة المقبلة.

 

وفي المقابل بخوض طاهر أبو زيد الصراع مع قائمة "في حب مصر" مدعوما بعدد كبير من النواب لرئاسة لجنة الشباب والرياضة لرغبته في تعديل عدد من القوانين التي عدلها الوزير الحالي في حقبته رغم استقرار أبو زيد علي بنود قانون الرياضة أثناء تواجده في وزارة الرياضة.

 

الصراع الدائر حاليا بين الوزيرين الحالي والسابق ليس صراعا معلنا لكنه صراع ضاري قائم بين الطرفين؛ فكل منهما يحشد أسلحته للتفوق والسيطرة علي لجنة الشباب والرياضة؛ خاصة أن اللجنة من شأنها مراقبة الوزير الحالي ومراجعة قرارته ومحاسبته، لذا يرغب عبد العزيز في فوز أحد أصدقائه بالمنصب لعدم الدخول في خلافات مستقبلا.

 

وفي المقابل يرغب مارادونا النيل في السيطرة لمحاسبة الوزير الحالي خاصة أن الفترة الماضية شهدت خلافا بين الطرفين بسبب إقدام عبد العزيز علي تعديل قانون الرياضة وخاصة بند الثماني سنوات لمجالس الإدارات، وهو الأمر الذي أثار استياء أبو زيد بعد دخوله في أزمات عديدة أثناء فترته الوزارية بسبب عدم إلغاء البند الذي ألغاه عبد العزيز بحجة التدخل الحكومي في شوؤن الأندية.

 

الصراع بين الوزيرين لن ينتهي؛ فالوزير الحالي ألغي بند الثماني سنوات بناء علي تعليمات اللجنة الأوليمبية الدولية والوزير السابق أصر علي تطبيق بند الـ8 سنوات علي مجالس الإدارات رافضا قرارات وتعليمات الأولمبية الدولية.. فمن ينتصر في النهاية؟ الوزير الحالي أم السابق؟

 

لمتابعة آخر القضايا والتقارير الرياضية اضغط هنـــــــــــــــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان