رئيس التحرير: عادل صبري 03:10 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

حصاد العام.. حسن مصطفى.. الرجل القوي فى 2015

حصاد العام.. حسن مصطفى.. الرجل القوي فى 2015

تحقيقات وحوارات

حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد

يملك خيوط الرياضة في يده..

حصاد العام.. حسن مصطفى.. الرجل القوي فى 2015

قضي علي زين.. وحد الاتحادات.. ألغي بند الـ8 سنوات

محمد ناجي 22 ديسمبر 2015 09:34

اتضح لجميع المتابعين وعشاق الرياضة المصرية أن حسن مصطفى، رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد، ومندوب اللجنة الأولمبية الدولية للإشراف على تنفيذ خارطة الطريق للرياضة المصرية، هو الرجل الأقوي داخل المنظومة الرياضية على كل الأصعدة.

 

مصطفي الذي بدأ حياته داخل صفوف النادي الأهلي كلاعب لكرة اليد، ثم تدرج في المناصب الإدارية، حتى وصل لقمة الاتحاد الوطني للعبة، وخلالها نجح في جعل مصر قوة عالمية في هذه اللعبة، وفازت مصر خلال رئاسته للاتحاد بلقب كأس العالم لكرة اليد للشباب عام 1993، ونجح في قيادة ثاني أقوى اتحاد رياضي على وجه الأرض لمدة تصل لـ20 عاما وبالتحديد منذ عام 1998.

 

أما عن الأحداث التي جعلت جميع المتابعين يلقبونه بالرجل الحديدي، فنجد أن العديد من رؤساء اﻻتحادات كانوا غير مقتنعين بتنفيذ بند الـ 8 سنوات، ويرونه غير متوافق مع المواثيق الأولمبية والمعايير الدولية، حيث قرر أعضاء الجمعية العمومية للجنة الأولمبية حذف البند من لائحة القانون الجديد للرياضة المصرية بإجماع الأعضاء وهو ما قوبل بالرفض من قبل وزارة الرياضة خاصة إبان فترة تولي "العامري فاروق – طاهر أبو زيد" وزارة الرياضة قبل أن توكل المهمة لخالد عبد العزيز، الذي نجح في وأد الفتنة وبقاء أعضاء اللجنة الأوليمبية داخل حضن الرياضة المصرية، وعدم لجوئهم للأولمبية الدولية وهو ما كان سيعرض مصر للإيقاف، فيما نرى أن المتحكم الرئيسي لأوراق اللعبة هو الدكتور حسن مصطفي رئيس الإتحاد الدولي لكرة اليد، حيث إنه هو موفد اللجنة اأولمبية الدولية لحل الأزمة المصرية. 

 

كانت اللجنة الأولمبية الدولية قد قررت تشكيل لجنة ثلاثية لحل الأزمة المصرية تتكون من ممثل لوزارة الرياضة وممثل للجنة الأولمبية المصرية وفي الأخير ممثل للجنة اأولمبية الدولية وتم اختيار الدكتور حسن مصطفي ممثلاَ عنها.

 

ويتضح مما سبق أن اللجنة الأولمبية الدولية ستنظر للتقرير النهائي المدون من قبل رئيس اﻻتحاد الدولي لكرة اليد، ليصبح أمر الرياضة المصرية بيد مصطفي، ويوجد خياران لثالث لهما، أما القول بأن هذا الشأن هو أمر داخلي للدولة المصرية، أو أنه يقر قرار الجمعية العمومية للجنة اأولمبية والخاص بإلغاء بند الـ 8 سنوات، إما أن يكون رئيس الاتحاد ومجموعة الأعضاء المعاونين له من أصحاب الكارفتات الشيك "أولاد ذوات" ويسعون لخدمة الرياضة المصرية، أو أنهم يتشبثون بالكراسي ويصبحون من أصحاب المصالح بعيداَ عن أهمية إعلاء الرياضة وتنفيذ مخططات البقاء وتوريث المناصب. 

 

نجح حسن مصطفى أولًا في توحيد كلمة رؤساء الاتحادات الرياضية تحت راية واحدة، واستطاع بعد مفاوضات عديدة التوصل معهم لصيغة تفاهم تجنب مصر شبح الإيقاف الدولي، إذا لجأ أحدهم للجنة الأولمبية الدولية بداعي مخالفة اللوائح والقوانين المصرية للمواثيق والمعايير العالمية، أما ثاني الأمور فاستطاع بحنكة وذكاء القضاء على المستشار خالد زين، رئيس اللجنة الأولمبية السابق، دون أية عقبات سواء داخلية أو خارجية، ولم يكن الأمر بالشيء اليسير فالأخير يمتلك الكثير من العلاقات الداخلية والخارجية، ولكنه أضاع كل ذلك، وهو ما استغله حسن مصطفى وجعل رؤساء الاتحادات يجمعون على التخلص من المستشار.

 


أضف إلى ذلك دور "مصطفى" في مشاركة مصر ببطولة كأس العالم الأخيرة للكبار، التي أقيمت بالعاصمة القطرية "الدوحة"، حيث أصر أن يخوض الفراعنة للبطولة حتى لا تتعرض مصر لعقوبات من قبل الاتحاد الدولي للعبة، وبالفعل نجح في عدول مسؤولي مصر عن قرار العزوف عن المشاركة بالحدث العالمي بداعي أن دولة قطر تدير بعض الأمور السياسية ضد مصر، ولكن في النهاية اتضحت وجهة نظره حيث وقع الانحاد الدولي عقوبات مالية وأدبية على منتخبي البحرين والإمارات اللذان أعلنا انسحابهما من البطولة، قبل أن يحولا العدول عن هذا القرار ولكن فترة السماح قد انتهت وهو ما قوبل بالرفض بل تم توقيع عقوبات على الدول المنسحبة.


 

كما ظهر رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد من جديد للإعلان عن الانتهاء من قانون الرياضة الجديد، واستطاع أن يكون همزة الوصل بين مسؤولي الوزارة واللجنة الأولمبية، والانتهاء من مسودة قانون الرياضة الجديد.


 

وأخيرًا، اتضح دور الرجل الحديدي عندما طرح مسؤولو اتحاد اليد برئاسة الدكتور خالد حمودة فكرة استضافة بطولة العالم لكرة اليد 2021، وهو ما سانده "مصطفى" وأيده وطلب العمل عليه، مؤكدًا أنه سيقوم بعمل كافة الاتصالات الخاصة لتقوية الملف المصري وتأييده من قبل أعضاء المكتب التنفيذي للعبة.


 

في النهاية، بين الحين والآخر يخرج علينا رئيس الاتحاد الدولي لليد ليثبت للجميع أنه صاحب الكلمة العليا في الرياضة المصرية، وأنه رجل رياضي قدير يفعل ما يحلو له دون مخالفة القوانين المصرية أو العالمية، وبشكل ذكي لا يلحظه المتابعون، فهو أشبه بالساحر من خلف الكواليس.

 

 

لمتابعة أخبار الألعاب الأخرى اضغط هنـــــــــــــــــا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان