رئيس التحرير: عادل صبري 07:43 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

حصاد العام.. إنجازات وإخفاقات الوزير في 2015

حصاد العام.. إنجازات وإخفاقات الوزير في 2015

تحقيقات وحوارات

خالد عبد العزيز

حصاد العام.. إنجازات وإخفاقات الوزير في 2015

محمد هاني 21 ديسمبر 2015 18:47

أيام قليلة ويسدل الستار على عام 2015 بحلوه ومره الذي شهد العديد من الأحداث الإيجابية والسلبية، نقدم لكم كشف حساب لوزير الشباب والرياضة خالد عبد العزيز، بما قدمه من إنجازات وإخفاقات في العام المنقضي.

المنشآت الشبابية


شهدت وزارة الشباب والرياضة في عهد خالد عبد العزيز عددًا من الإنجازات أبرزها الطفرة التي شهدتها المنشآت الشبابية والرياضة بتطوير مراكز الشباب وإنشاء 15 مركزًا جديدًا في المناطق العشوائية والانتهاء من إنشاء المدينة الشبابية بشرم الشيخ وتطوير المدينة الشبابية بأبو قير بالإسكندرية وتطوير المدينة الشبابية بأسوان والمركز الأوليمبي ومركز شباب الجزيرة.


ملف الأولتراس


من أبرز الأزمات التي واجهت خالد عبد العزيز في الموسم المنقضي هي ملف الأولتراس؛ لكن الوزير لم ينجح في التعامل مع الملف، وتركه كما هو دون تدخلات، فلا تم تقنين الروابط الجماهيرية، ولا تم عقد جلسات حوار مع الروابط، وبقي الوضع كما هو عليه، بقي الأولتراس ثائرًا وغاضبًا لعدم حضوره المباريات، ولم يحاول الوزير احتوائهم أو إصدار قانون شغب الملاعب لتقنين الأوضاع، مما سب حرجا كبيرًا للوزير عبد العزيز؛ بسبب فشله في ملف الشباب الذي عزف عن المشاركة في الانتخابات البرلمانية.


مذبحة الدفاع الجوي


استغرق وزير الرياضة وقتا طويلا لتحديد المسؤول عن مذبحة الدفاع الجوي التي راح ضحيتها 20 مشجعًا من جماهير الزمالك، وشكل لجنة للتعرف على المتسبب في المذبحة، إلا أن لجنته انتهت إلى فشوش كالعادة ولم يتم الإعلان عن المتسبب في وفاة 20 مشجعًا

 

حرب الأهلي والزمالك


استمرت الحرب دائرة بين مسؤولى الأهلي والزمالك لفترات طويلة على مدار الموسم، قبل أن ينتهي الصراع بتدخلات سيادية نتج عنها صلحا بين محمود طاهر رئيس النادي الأهلي، ومرتضى منصور رئيس نادي الزمالك، بدولة الإمارات خلال استضافة مدينة العين لمباراة السوبر المحلي بين القطبين الأحمر والأبيض.

 

وزراء الشباب والرياضة العرب


استمرارا لفشل الوزير، تجاهل خالد عبد العزيز حضور مؤتمر مجلس وزراء الشباب والرياضة الأفارقة الذي عقد في العاصمة الكونغولية "برازافيل" رغم تلقيه دعوة من مفوض الشئون الاجتماعية لمفوضية الاتحاد الإفريقي، مما أسقط كرسي مصر في منصب نائب رئيس وزراء الشباب والأفارقة.

 

الـ8 سنوات


أزمة كل موسم، فشل فيها خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة بإعلانه إلغاء بند الثماني سنوات على مجالس إدارات الأندية والاتحادات بناء على توصيات اللجنة الأوليمبية الدولية، ورغم تصريحات الوزير المتعددة عن عدم إلغاء بند الـ8 سنوات، إلا أنه عاد مسرعًا في تصريحاته بداعي مخالفة ذلك للميثاق الأوليمبي.

 

الفساد


جاء إعلان وزير الرياضة قبول استقالة وليد مرسي، المدير التنفيذي لمركز المنتخبات الوطنية المركز الأولمبى بالمعادي، لتفجر بركان الغضب وتكشف مخالفات الوزير في المركز الأوليمبي، حيث تقدم مرسي باستقالة مسببة لإبرام وزارة الرياضة عقودا مع شركات لإدارة فندق المركز والنظافة والصيانة وتفريغ وحدة الطب الرياضى والقياسات من الأجهزة مما تسبب في ضرر 300 عامل، بجانب أن ميزانية المركز سوف يكون لديها عبء أكثر من 13 مليون جنيه بدون داع، بالإضافة إلى قضايا الفساد التي تم تداولها بخصوص عدد من وكلاء الوزارة، التي تم على إثرها استبعادهم خلال الفترة الماضية من مناصبهم، كما ضرب عبد العزيز بقوانين الدولة عرض الحائط في تعيين وكلاء الوزارة ومديري العموم عقب إعلان المجلس القومي للرياضة عن حاجته لشغل 13 وظيفة قيادية بديوان عام الوزارة، فضلا عن اتهام عدد من العاملين بوزارة الشباب والرياضة الوزير بإهدار المال العام في توجيه الدعم للأندية والاتحادات وكذلك المنشآت الشبابية والرياضية؛ حيث تحملت الوزارة مبلغ 250 مليون جنيه لتطوير مركز شباب الجزيرة، و237 مليون جنيه لإعادة صيانة المركز الأوليمبي بالمعادي.

 

الشباب غير الرياضة


التمييز بين العاملين في وزارة الشباب والعاملين في وزارة الرياضة كان شعار خالد عبد العزيز خلال الموسم المنقضي، وظهر ذلك بتفضيل الوزير لرجاله ممن كانوا يعملون معه وقت توليه حقيبة الشباب في وقت سابق، وهو ما خلق نوعا من الغيرة بين الطرفين، وباتت حربًا مشتعلة، وأصبحت أزمة الهيكلة الإدارية بعد دمج الوزارتين مأزقا كبيرا؛ وما زالت الإدارات تعمل داخل الوزارة على أنها وزارتان واحدة للشباب وأخرى للرياضة.

توحيد الجبهات


نجح خالد عبد العزيز في العام المنقضي في القضاء على صراعات وخلافات اللجنة الأوليمبية ورؤساء الاتحادات، وذلك بعدما أطاح عبد العزيز بخالد زين رئيس اللجنة الأوليمبية وعين هشام حطب رئيس اتحاد الفروسية بدلا منه، ليبدأ صفحة جديدة مع الاتحادات الرياضية بعد تكوين لجنة ثلاثية مكونة من خالد عبد العزيز وحسن مصطفي رئيس الاتحاد الدولى لكرة اليد وهشام حطب التى نجحت في إنهاء الخلافات والصراعات وعودة الهدوء للجنة الأوليمبية والاتحادات.


لمتابعة آخر القضايا والتقارير الرياضية اضغط هنـــــــــــــــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان