رئيس التحرير: عادل صبري 11:38 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

إلغاء الحافز الرياضي = موت الرياضة المصرية إكلينكيًا

إلغاء الحافز الرياضي = موت الرياضة المصرية إكلينكيًا

تحقيقات وحوارات

اجتماع المجلس الاعلي للجامعات

إلغاء الحافز الرياضي = موت الرياضة المصرية إكلينكيًا

محمد ناجي 15 ديسمبر 2015 11:39

أثار القرار الذي اتخذه المركز الأعلى للجامعات برئاسة الدكتور أشرف الشيحى، وزير التعليم العالي، بالإعلان عن ضوابط جديدة فيما يخص منح درجات الحافز الرياضي، التى يتم منحها لطلاب الثانوية العامة قبل دخولهم الجامعات، على أن تكون للمشاركين في البطولات الدولية فقط وليس البطولات المحلية كما كان، سخط العديد من المتابعين وأولياء أمور اللاعبين إضافة إلى اللاعبين وبعض رؤساء الاتحادات الرياضية سواءً كانت أولمبية أو غير أولمبية.

 

قامت اللجنة الأولمبية المصرية برئاسة المهندس هشام حطب بإصدار بيان توضيحي عن رفضها لفكرة إلغاء الحافز الرياضي، كما قررت توجيه الدعوة لكل الاتحادات الرياضية سواء كانت أولمبية أو غير أولمبية إضافة إلى الأندية، لمناقشة هذه الأزمة التي قد تعصف بمصير الرياضة المصرية.

 

"استاد مصر العربية" يفتح الملف الشائك، ويوضح مزايا القرار وعيوبه.

 

 

أولًا المزايا :


يرى العديد من المتابعين وبعض الرياضيين أن تقنين الحصول على الحافز الرياضي أمر جيد، ولكن يجب أن يكون له ضوابطه الخاصة، وهو ما يتم بالتنسيق بين كل أطراف القضية، بدءًا من اللاعبين وأنديتهم ورؤساء الاتحادات الرياضية، وصولًا لوزارة الرياضة، ونهايةً بوزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي.

 

ويوجد العديد من الحالات التي استفادت من الحافز الرياضي دون وجه حق، وكان يجب أن يتم التحقيق والدراسة حتى يحصلوا على تلك الدرجات بشكل سليم وقانوني ودون تلاعب.

 

أما السلبيات :


فهي تقليص عدد المشاركين والممارسين للألعاب الرياضية، فانبرى العديد من اللاعبين والمتابعين لرفض فكرة إلغاء الحافز الرياضي، حيث إن العديد من أولياء الأمور كانوا يقنعوا أبناءهم بممارسة الرياضة طمعًا في حصد الدرجات الرياضية.

 

 

التغيير في عقلية الشباب، فنجد أن كثيرا من أبطال اللعبات، مارسوا رياضتهم المحببة الآن بداعي حصد درجات التفوق الرياضي، وكان أبرزهم "إيهاب عبد الرحمن" الذي أكد في العديد من التصريحات الإعلامية أنه مارس الرياضة عندما كان في سن الـ17 من عمره طمعًا في درجات الحافز الرياضي، وإذا ما تم منعها فسيؤثر على عقلية هؤلاء الصبية ومن ثم الانشغال بإحدي الوسائل الأخرى.

 

إذا ما وصل الحال لإلغاء الحافز الرياضي وبدأ اللاعبون في البحث عن وسائل أخرى تشغل فراغهم فمن الممكن أن يؤثر ذلك على سوق العمل المصري، أو ربما يتطور الأمر لاستغلال التيارات المتطرفة لهؤلاء الشباب وحشدهم نحو الأفكار المغلوطة، فمن الطبيعي أن الرياضة تقود الرياضي بعيدًا عن الإدمان والإرهاب وكافة الأفكار المغلوطة.

 

لمتابعة آخر القضايا والتقارير الرياضية اضغط هنـــــــــــــــــا

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان