رئيس التحرير: عادل صبري 04:37 مساءً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

نشأت أكرم: الاهلي والزمالك فاوضاني.. وتمنيت اللعب لأحدهما

نشأت أكرم: الاهلي والزمالك فاوضاني.. وتمنيت اللعب لأحدهما

تحقيقات وحوارات

نشأت أكرم في مواجهة بيبي مدافع ريال مدريد

في حوار خاص لـ"استاد مصر العربية"..

نشأت أكرم: الاهلي والزمالك فاوضاني.. وتمنيت اللعب لأحدهما

الكرة العراقية خسرت يوسف.. ومحمد صلاح فخر لكل العرب

عمر البانوبي 10 ديسمبر 2015 09:51

- اعتزلت حفاظا على تاريخي وراض عن مشواري مع كرة القدم

- اخترت رقم قميصي في مانشستر سيتي الإنجليزي ولكن.. !

- رحيلي عن الدوري الهولندي "غلطة"

- رشحت محمد يوسف لتدريب منتخب العراق وحذرته قبل الإطاحة به من الشرطة

- محمد صلاح فخر لكل العرب وميدو فاوضني للعب للزمالك

 

مايسترو الكرة العراقية نشأت أكرم، صاحب رحلة حافلة بالإنجازات والألقاب مع معشوقته كرة القدم، وأحد أبرز المواهب العربية في السنوات الأخيرة، أعلن اعتزاله هذا الموسم وانتقل إلى مرحلة جديدة، باعتبار أن الحياة تبدأ بعد الاعتزال، ليخوض غمار تجربة تحليل المباريات عبر شاشة MBC مع مباريات الدوري السعودي.


نال أكرم بطولات عديدة مع المنتخب العراقي والأندية التي لعب لها، حيث توج بلقب أفضل محترف في الدوري السعودي موسم 2005/06 مع الشباب السعودي، وكذلك لقب الدوري القطري وكأس أمير قطر مع الغرافة، قبل أن يتوج ببطولة الدوري الهولندي الممتاز مع تفينتي أنشخيدة في الموسم 2009/2010، والدوري العراقي الممتاز مع الشرطة موسم 2012/13، وحصد المركز الرابع في أولمبياد أثينا 2004 لكرة القدم مع منتخب بلاده، ولكن تظل بطولة كأس الأمم الأسيوية عام 2007 هي البطولة الأبرز في تاريخه مع منتخب أسود الرافدين والتي جاءت بعد عناء كبير وفي ظروف صعبة.


وخلال مشواره مع معشوقته كرة القدم كان المايسترو على وشك الانضمام لصفوف مانشستر سيتي الإنجليزي، وكذلك تلقى مفاوضات جادة من ناديي الأهلي والزمالك، لكنها لم تتم، ولمعرفة كل هذه الكواليس، وأسرار قرار الاعتزال في سن الثلاثين كان لـ"استاد مصر العربية" هذا الحوار مع نشأت أكرم.


في البداية، ما أسباب إعلانك اعتزال اللعب هذا العام ؟
لقد اعتزلت حفاظًا على اسمي وتاريخي، وعندما تنظر إلى الأسماء التي تدير شئون كرة القدم العراقية اليوم، تجدهم أبعد ما يكونون عن الرياضة وكرة القدم، ولا يقدرون نجوم الكرة العراقية، وعندما فكرت ووجدت الأجواء غير صحية بالمرة في الكرة العراقية، ووجدت أيضًا أنه لا توجد خطوة جديدة تضيف لاسمي وتاريخي، فقررت إعلان اعتزالي، خاصة وأني أملك القناعة بما قدمته لكرة القدم العراقية ولمنتخب بلادي.


وماذا عن خطوتك المُقبلة، هل ستتجه للتدريب أم ستكتفي بتحليل المباريات !؟
أنا لا أحب أن أتخذ خطوتين أو ثلاثة في نفس التوقيت وأتراجع أو أفشل، أحب النظام والنجاح، ولذلك أقدمت على تحليل المباريات كأول لاعب دولي عراقي يعتزل ويتجه للعمل الإعلامي في تحليل مباريات كرة القدم ومع قناة كبرى مثل MBC لتمثل هذه الخطوة إضافة كبيرة لي ولاسمي.


ولنتحدث عن فترة احترافك، لماذا لم تكتمل إجراءات انتقالك لمانشستر سيتي ؟!
بالفعل كنت قد انتقلت من العين الإماراتي إلى إنجلترا للعب لمانشستر سيتي في العام 2007 وتخطيت الكشف الطبي وبدأت التدريب مع النادي الإنجليزي الكبير، ووصل الأمر إلى أني كنت قد اخترت رقم القميص الذي سأخوض به المباريات الرسمية، ولكن شروط الاحتراف في إنجلترا لم تكن تنطبق على العراق في هذا التوقيت حيث كان المنتخب العراقي بعيدًا عن التصنيف المطلوب عالميًا.

وكان الحل الوحيد أن أنتقل لأحد الأندية الأوروبية خارج انجلترا وبعد ذلك أعود للعب مع مانشستر سيتي واتفقنا بالفعل على توقيع العقود وأن تتم إعارتي لنادي مالمو السويدي، ولكن كانت هناك فجوة كبيرة بين المبلغ المتفق عليه مع النادي الإنجليزي والنادي السويدي وعندما أعدت حساباتي وفكرت في الأمر رفضت إتمام هذه الخطوة وانتقلت إلى الغرافة القطري.


وكيف تقيم تجربتك في الدوري الهولندي مع تفينتي ؟
لقد كانت تجربة رائعة، وأضافت لي الكثير، وأن تلعب لنادي بحجم واسم تفينتي وتمثل العرب والعراق في أوروبا فهذا أمر عظيم، وكانت انطلاقتي مع هذا الفريق رائعة، ولم تبعدني عنه سوى الإصابة في بداية الدور الثاني ولكني شاركت معه حتى نهاية الموسم وتوجنا بلقب الدوري الهولندي الممتاز.


ولماذا لم تستمر في الدوري الهولندي وفضلت العودة للقارة الأسيوية ؟
أعترف أن هذا كان خطأ كبير، ولكنه لم يكن خطأي وحدي أيضًا، إننا كلاعبين عرب نقع في هذا الخطأ، وفي هذا التوقيت للأسف لم أكن أملك هذه الثقافة، وفضلت العودة إلى المنطقة العربية على أن أستمر في هولندا، وكان من الأفضل لي أن أستمر في الدوري الهولندي حتى ولو لم أكن أساسيًا مع تفينتي وكان عليّ أن أبحث عن فريق جديد على سبيل الإعارة لأشارك بشكل أساسي، ولو عاد بي الزمن لفضلت الاستمرار في الدوري الهولندي.


وهل بالفعل أن اعتزالك جاء نتيجة لمشاكل مع مسئولي المنتخب العراقي ؟
نعم، لقد قلت لك في البداية، الأجواء في العراق غير صحية لممارسة كرة القدم، والذين يتولون إدارة شئون اللعبة في العراق الآن مجموعة بعيدة كل البعد عن الرياضة، ولا يقدرون نجوم الكرة العراقية، وليس نشأت أكرم وحده، وعندما أصبح الوضع غير ملائم لممارسة معشوقتي كرة القدم فضلت الاعتزال مكتفيًا وقانعًا بما قدمته لمنتخب بلادي بعد أكثر من 100 مباراة دولية وبطولة آسيا ورابع العالم في آثينا.

بعد مسيرة حافلة مع المنتخب العراقي وتمثيله في أكثر من 100 مباراة دولية، هل تطمح لتدريب منتخب العراق ؟!
أنا واقعي وصريح جدًا، أنا الآن غير مؤهل تدريبيًا ودراسيًا في مجال التدريب لقيادة المنتخب العراقي، وإذا عرض عليّ الآن أن أكون مديرً فنيًا لمنتخب العراق فلا أستطيع أن أقبل المهمة، فيلزمني إعداد مختلف، ودورات تدريبية والحصول على رخصة التدريب، ولكن إذا توفر لديّ كل هذا فأتمنى بالطبع أن أكون مدربًا لأسود الرافدين، وبإمكاني الآن أن أقدم استشارات أو أساعد منتخب بلادي في العلاقات الخارجية.


وما تقييمك لتجربة محمد يوسف المدير الفني الأسبق للأهلي مع الشرطة العراقي في الموسم الماضي قبل أن تتم إقالته ؟
باختصار الكرة العراقية خسرت محمد يوسف، لقد كنت أحد أسباب تواجده في العراق، وهو مدرب قدير، وبالفعل كان خير ممثل لكرة القدم المصرية في العراق، وهو مدرب مميز جدًا ونجم كبير مع المنتخب المصري والنادي الأهلي وكان لي شرف التعامل معه، وحتى قبل اعتزالي ذهبت وتحدثت معه، وقلت له أنهم سيحاولوا مضايقته وإقالته وقد كان، ولكني رشحته لتدريب منتخب العراق، لأنه على دراية كبيرة بالكرة العراقية الآن ويعرف جميع اللاعبين ولديه رؤية رائعة، ولكن لا حياة لمن تنادي.
 
هل تتابع الكرة المصرية ؟!
نعم، أتابع وبشكل كبير، خاصة بعد عودة محمد يوسف للدوري المصري في الفترة الماضية عبر بوابة سموحة، وأعرف أن الزمالك توج بلقب الدوري، وتابعت أيضًا مباراة السوبر التي لعبت في الإمارات وأحزنني كثيرًا ما حدث خلال هذا اللقاء خاصة وأن الناديين كبيرين ولهما جماهير عريضة.

كنت قريبًا من الانضمام ﻷحد القطبين فلماذا توقفت المفاوضات ؟

الحقيقة كانت أحد أمنياتي أن ألعب للأهلي أو الزمالك، وبالفعل تلقيت عرضين أحدهما من القلعة الحمراء والآخر من الأبيض، ولكن كان العرض المالي للزمالك أعلى من الأهلي، وقاد معي المفاوضات أحمد حسام "ميدو" ولكنها لم تتم.

ومن هو أفضل لاعب مصري في نظرك ؟

ﻻ يمكن أن نحدد اسمًا بعينه، ﻷن الكرة المصرية ولادة دائمًا وتنجب نجوم عديدة في كل فترة من الفترات، وإذا حددنا أسماء فإننا نظلم أسماء أخرى، وأنا محب لكرة القدم المصرية.

وهل تتابع محمد صلاح المحترف في روما الإيطالي ؟

بالطبع، أتابع محمد صلاح، وفخر لنا جميعًا نحن العرب أن نمتلك لاعبًا مميزًا يقدم عروضًا رائعة في أوروبا، ولعب ﻷندية كبيرة مثل تشيلسي وروما ويقدم مستويات هائلة، وهو بالفعل خير سفير لنا في الملاعب الأوروبية وأتوقع له المزيد.

ومتى ستقيم مباراة اعتزالك ؟ وهل ستدعو لاعبين مصريين لها !؟

بصراحة، حتى الآن لا توجد مباراة اعتزال، ﻷن اللاعب ليس وحده من يقرر أن يقيم لنفسه مباراة اعتزال أو مهرجان تكريمي، ولكن لابد من وجود اتجاه لدى القائمين على إدارة شئون كرة القدم في العراق لتكريم الرموز، وليس نشأت أكرم وحده فهناك أيضًا أحمد راضي وغيره من نجوم الكرة العراقية ولم يلتفت لهم اتحاد الكرة الحالي.

أما بالنسبة لتواجد النجوم المصريين فمن الضروري والطبيعي أن أدعو نجوم الكرة المصرية حال إقامة مباراة اعتزالي ﻷنها تزخر بأسماء يمكنها أن تثري مباراة اعتزالي.

كلمة أخيرة توجهها لمن ؟

أريد أن أوجه كلمتي للقائمين على إدارة شئون اللعبة والأجهزة الأمنية في مصر، ﻷنني زرت القاهرة ومصر تنعم بالفعل بالأمن والأمان وكنت أخرج حتى ساعات الصباح الأولى وأعود وأسير في الشوارع بأمان كامل، فنحن نرغب في متابعة الجماهير المصرية وأن تعود للمدرجات بشكل آمن ونسمع أهازيجها، فالجماهير هي ملح كرة القدم، وبدونها لا تكتمل المتعة.

لمتابعة أحداث القضايا والحوارات.. اضغط  هنـــــــــــــــــا

 
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان