رئيس التحرير: عادل صبري 02:42 مساءً | الثلاثاء 19 يونيو 2018 م | 05 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

هل ينجح كلوب في استعادة أمجاد ليفربول ؟

هل ينجح كلوب في استعادة أمجاد ليفربول ؟

تحقيقات وحوارات

كلوب مع ليفربول

هل ينجح كلوب في استعادة أمجاد ليفربول ؟

مصطفى عوني 03 ديسمبر 2015 14:42

تولى الألماني يورجن كلوب، المهمة الفنية لفريق ليفربول الإنجليزي، في 8 أكتوبر الماضي، خلفًا لبريندان رودجرز، بعد سوء نتائج الفريق في عهده.

 

بعد أن صنع كلوب "من الفسيخ شربات" أثناء فترة عمله في نادي بوروسيا دورتموند الألماني، وجعل النادي ينافس أكبر الأندية الأوروبية، بالإضافة إلى كونه منافسًا وندًا قويًا للعملاق البافاري "بايرن ميونخ" في المنافسات المحلية، وحصل على العديد من الألقاب، مثل الدوري الألماني مرتين، وكأس ألمانيا مرة واحدة، وكأس السوبر الألماني مرتين، بالإضافة إلى كونه وصيف دوري أبطال أوروبا في عام 2013، دخل كلوب في مغامرة جديدة، بتوليه قيادة فريق ليفربول، الذي عانى كثيرًا في الموسم الماضي في ظل وجود بريندان رودجرز، مديرًا فنيًا للفريق، وابتعد عن منافسات البطولة الأوروبية الكبرى "دوري أبطال أوروبا" بعد أن حل في المركز السادس، ليتأهل إلى الدوري الأوروبي.


ليفربول جمع 12 نقطة من 8 مباريات منذ انطلاق الموسم الكروي الجديد، في بطولة الدوري الممتاز، واحتل المراكز الأخيرة بجدول الترتيب، إلا أنه بعد تولى كلوب قيادة الريدز، استطاع أن يجمع الفريق 11 نقطة من 6 جولات فقط، ليقود الفريق إلى المركز  السادس حاليًا برصيد 23 نقطة، وبفارق 6 نقاط فقط عن صاحب المركز الأول "مانشستر سيتي"، ليعود بالفريق من بعيد.


حقق الفريق خلال 11 مباراة مباراة، تحت قيادته 7 انتصارات وتعادل في 3 وخسر مباراة واحدة، سجل فيها 21 هدفًا واستقبلت شباكه 8 أهداف فقط.


كما استطاع أن يصعد بالفريق إلى صدارة المجموعة الثانية في منافسات بطولة الدوري الأوروبي، بعد أن حقق فوزين وتعادل في مباراة، وذلك بعد أن تعادل في المباراتين الأولتين.


فمنذ عام 1979، وهو اَخر مرة حقق فيها ليفربول لقب بطولة الدوري، لم يحظى الريدز بفرصة الفوز بلقب البريميرليج، حيث سيطر مانشستر يونايتد على البطولات لسنوات عديدة.


يورجن كلوب نجح في معالجة العديد من أخطاء فريق ليفربول، كما استطاع أن يعالج لاعبي الفريق من الناحية النفسية، فبعد ان تولى الألماني مهمة المدير الفني، أبدى ثقته في ديفوك أوريجي مهاجم الفريق، الذي خاض مباريات قليلة في الفريق، وتعامل معه حتى استطاع اللاعب أن يسجل هاتريك في مباراة الفريق أمام ساوثامبتون ليصعد به إلى الدور نصف النهائي.


وعلى خطى أوريجي، تعامل كلوب مع ستوريدج، والذي عانى كثيرًا من الإصابات المتجددة والمتكررة، فبعد أن ابتعد بشكل كبير عن المباريات، عاد تدريجيًا حتى أحرز هدفين أمام ساوثامبتون.

 

كلوب معروف بتطوير اللاعبيين الموهوبيين، في الأندية التي يتولى تدريبها، كما حدث معه خلال فترة عمله بالنادي الألماني، أمثال ماركو ريوس، أوباميانج، ماريو جوتزه وروبرت ليفاندوفيسكي، وهو ما يعمل كلوب على فعله حاليًا مع لاعبي الريدز.


فكلوب الذي نجح بأقل الإمكانيات أن يصنع فريقًا كبيرًا قادرًا على مقارعة الكبار ليس ذلك فقط بل فريقًا جماعيًا بالدرجة الأولى شرس على ملعبه وخارجه أيضًا وهو ما يحتاجه ليفربول في الفترة المقبلة.


تابع تقرير لماذا كلوب هو الأنسب لتولي مهمة ليفربول والذي عُرض في وقت سابق عقب توليه مسئولية الفريق.


فهل ينجح يورجن كلوب في قيادة ليفربول للعودة مجددًا لمنصات التتويج بلقب بطولة الدوري الممتاز؟.. سؤال يراود أغلب عشاق ومحبي الريدز تكشف الأيان عن اجابته.


لمتابعة أخبار الكرة العربية والعالمية اضغط هـنــــــــــــــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان