رئيس التحرير: عادل صبري 12:07 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

خطيئة جارسيا والقوة المفرطة وغياب صلاح في ليلة احتراق روما

خطيئة جارسيا والقوة المفرطة وغياب صلاح في ليلة احتراق روما

معتز بالله شاهين 25 نوفمبر 2015 17:28

تكبد الفريق الأول لكرة القدم بنادي روما الإيطالي خسارة فادحة أمام برشلونة الإسباني، بسداسية مقابل هدف في المواجهة التي جمعتهما أمس الثلاثاء، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.

 

وظهر روما كأنه فريق هاو أمام سحرة البلوجرانا على أرضية ملعب "كامب نو"، عكس المباراة التي قدمها تمامًا في ملعبه "الأوليمبيكو" قبل شهرين.

 

ويرصد "استاد مصر العربية" 3 أسباب تسببت في احتراق روما أمام الكتلان في المواجهة الأولى تاريخيًأ التي يخسر فيها الذئاب من برشلونة.


جارسيا

 

إن كان التاريخ سيذكر أن أريجو ساكي ويوهان كرويف وبيب جوارديولا، هم أفضل من قدموا الكرة الشاملة ومعهم بالطبع الوافد الجديد لويس إنريكي مدرب برشلونة الحالي، سيذكر أيضًا رودي جارسيا مدرب روما كأفشل من واجه هذه الطريقة.

 

فقد ارتكب المدرب الفرنسي خطيئة اللعب بالدفاع المتقدم أمام فريق مثل برشلونة، ونسي فنون الطليان في إبطال مفعول الكرة الشاملة.

 

وكرر جارسيا خطاه مرة أخرى، ففي العام الماضي تعرض روما لخسارة مذلة في ملعبه ووسط جماهيره أمام بايرن ميونخ "جوارديولا" بسباعية مقابل هدف، ليثبت أن روما ما زال غير قادرًأ على مواجهة فرق الصف الأول.

 

ورغم هذا، ظهرت التناقضات جلية في تصريحات جارسيا قبل وبعد المباراة، حيث أكد قبل البارسا، أن فريقه لن يدخل اللقاء وهو مهزوم نفسيًا، وأنه لن يركن للدفاع، ثم خرج بعد المباراة لوسائل الإعلام، قائلاً: "برشلونة فريق لا يقهر، ونحن لسنا في هذا المستوى".

 

وبالطبع فإن جارسيا لا يتعامل مع مبدأ "رحم الله أمرئ عرف قدر نفسه"، فاللعب بخطة متوازنة مع الدفاع بعض الشيء كان سيجنب روما هذه الهزيمة الكبيرة.


الغيابات

 

ظهر مدى احتياج روما للاعبيه المصابين أمام برشلونة وعلى رأسهم محمد صلاح وكواسي جيرفينيو، حيث سجل الأول 6 أهداف وصنع هدفين، فيما سجل الثاني 7 أهداف وصنع هدفين، في كل البطولات.

 

ويعتمد جارسيا على صلاح وجيرفينيو بشكل أساسي في رسم خطته على أرضية الملعب، فهم يملكان سرعة هائلة وفقدرة تهديفية عالية.

 

وبخلاف صلاح وجيرفينيو، افتقد روما للقائد فرانشيسكو توتي، وأيضا دانيلي دي روسي، وهو ما انعكس على أداء الفريق الذي فقد انسجامه على أرضية الملعب.

 

القوة المفرطة

 

كانت هزيمة ريال مدريد أمام برشلونة برباعية نظيفة السبت الماضي، بمثابة جرس إنذار عالي الصوت ولكن لم يعره جارسيا أي اهتمام.

 

فلا يمكن تجاهل قوة البارسا والفرق الشاسع بينها وبين روما، خاصة مع تالق الثنائي نيمار دا سيلفا ولويس سواريز، بالاصضافة إلى العودة الموفقة للغاية للساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي.

 

فامتلاك ثلاثي مثل ميسي ونيمار وسواريز، أزمة كبيرة لأي منافس، فماذا إن كان "إم إس إن" في أعلى مستوياتهم مجتمعين؟ فالإجابة كانت على أرضية كامب نو أمس ومن قبلها بأيام على "سانتياجو برنابيو".

 

 

لمتابعة أحداث القضايا والحوارات.. اضغط هنـــــــــــــــــا
 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان