رئيس التحرير: عادل صبري 06:30 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

معركة الهوية بين مدريد و كتالونيا تشعل الكلاسيكو

معركة الهوية بين مدريد و كتالونيا تشعل الكلاسيكو

تحقيقات وحوارات

كتالونيا ليست إسبانيا

معركة الهوية بين مدريد و كتالونيا تشعل الكلاسيكو

لؤي هشام 20 نوفمبر 2015 09:27

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة نحو الكلاسيكو الإسباني غدا السبت بين برشلونة ومدريد" target="_blank">ريال مدريد قطبي الكرة الإسبانية وأعرق الأندية في أوروبا بل العالم أجمع.

 

الصراع بين مدريد" target="_blank">ريال مدريد و برشلونة لم يكن يوماً صراعاً كروياً فقط بل أمتد الصراع إلى الهوية ، فنادي برشلونة يقع في اقليم كتالونيا الذي يرغب في الانفصال عن الدولة الإسبانية بحكم أن كتالونيا لها نظامها الاداري المستقل و سلطاتها المستقلة .

 

وعلى الجانب الاخر فأن مدريد" target="_blank">ريال مدريد ينتمي إلى العاصمة الإسبانية و يشتهر بأنه نادي الملكية في إسبانيا مما يعمق الصراع بين الطرفين ليصل إلى صراع على الهوية فالكتلان يتحدثون اللغة الكتالونية رغم إجادتهم الإسبانية إلا أنهم لايعترفون بانهم تابعون لإسبانيا.

 

ومدريد" target="_blank">ريال مدريد هو نادي الملوك و الدولة التي ترفض استقلال كتالونيا عنها بل إن الأمر يصل إلى جميع مشجعى الميرينجي ليعارضون استقلال الأقليم الكتالوني.

 

صراعاً اخر طفا على السطح قبل مواجهة الفريقين وهو المظاهرات الكتالونية التي طالبت بالأستقلال منذ ما يقارب العام والتى  شارك فيها العديد من نجوم برشلونة مثل جيرارد بيكيه و تشافي هيرنانديز و اندريس انييستا وغيرهم .

 

ووصل الأمر من جانب الرابطة الإسبانية بالتهديد أنه في حال استقلال كتالونيا فأن برشلونة لن يلعب في الدوري الإسباني في إحدى وسائل الضغط على كتالونيا التي تدعم البارسا ككيان يمثل هويتهم .

 

وكاد الأمر أن يتطور ويتم استفتاء في الإقليم الكتالوني على الإنفصال إلا أن المحكمة الدستورية أصدرت حكماً بعدم شرعية الأستفتاء وهو ما أدى إلى تأجيل حلم الأنفصال على الأقل .

 

صراع اللاعبين في برشلونة ومدريد" target="_blank">ريال مدريد لم يقتصر على الملعب فقط بل وصلت في بعض الأحيان إلى إعلانها صريحة بأن كتالونيا ليست اسبانيا ودعم تلك التصريحات العديد من اللاعبين كان أبرزهم تشافي هيرنانديز و المدرب السابق بيب جوارديولا الذي كان يتحدث في المؤتمرات الصحفية باللغة الكتالونية وهو ما عرضه للعقاب من جانب الأتحاد الأوروبي الذي طالبه بالتحدث بالإسبانية .

 

كل ما تم سرده في الفقرات السابقة يؤكد أن الكلاسيكو لا يعد منافسة حامية الوطيس رياضياً فقط بل الأمر له جذور تتعلق بالهوية والثقافة و اللغة و الرغبة في الاستقلال و جل هذه الأمور هي ما أضافت للكلاسيكو نكهته الخاصة و زادت من متعة المباراة.

 

لمتابعة آخر القضايا والتقارير الرياضية اضغط هنـــــــــــــــــا

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان