رئيس التحرير: عادل صبري 06:51 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

هل ينتهي زمن كبار الإسماعيلي ؟

هل ينتهي زمن كبار الإسماعيلي ؟

تحقيقات وحوارات

ميدو وشيكابالا وصبحي وعبد ربه وشوقي السعيد

صبحي وعبد ربه وشيكابالا الأبرز..

هل ينتهي زمن كبار الإسماعيلي ؟

عمر البانوبي 28 أكتوبر 2015 13:33

توقع متابعو كرة القدم هذا الموسم أن النادي الإسماعيلي مع مديره الفني الشاب أحمد حسام "ميدو"، سيعتمد على خليط من العناصر الشابة مع عناصر الخبرة الكبيرة في الملعب، ولكن أتت الرياح بعكس توقعات المتابعين، حيث غابت عناصر الخبرة عن التشكيل الأساسي للدراويش لأسباب مختلفة.

 

ورغم أن الإسماعيلي استطاع تحقيق 4 نقاط من 6، إلا أنه لم يقنع الجماهير بالأداء الذي تعودت عليه من برازيل الكرة المصرية، فحقق الفوز في الجولة الافتتاحية على حساب الإنتاج الحربي بهدفين نظيفين، وتعادل في الجولة الثانية مع المقاولون العرب سلبيًا.

ويرصد "استاد مصر العربية" في هذا التقرير ظاهرة اختفاء الكبار من التشكيل الأساسي للنادي الإسماعيلي وأسبابها وهل تكون بداية لنهاية زمن الكبار في تشكيل الدراويش ؟


حسني عبد ربه
مثل عبد ربه نجم الإسماعيلي ولاعب وسط منتخب مصر السابق صدمة لجماهير ومتابعي كرة القدم هذا الموسم بعد عودته من الإصابة وعدم تقديمه لمستواه المعهود إضافة إلى تكرار إصاباته.
وشارك عبد ربه أساسيًا أمام الإنتاج الحربي في الجولة الأولى واستبدله ميدو في الشوط الثاني بسبب ضعف مستواه، وهو الأمر الذي تكرر في مباراة الجولة الثانية وتم استبداله أيضًا ولكن مصابًا.
وأعلن ميدو خلال المؤتمر الصحفي لمواجهة المقاولون العرب أنه يسعى لتجهيز عبد ربه للعودة لمستواه واكتساب حساسية المباريات، وهو ما يعني عدم الاعتماد عليه بشكل كامل في المرحلة المُقبلة والسعي لعودته تدريجيًا.


محمد صبحي
صاحب الأزمة الأكبر في الإسماعيلي هذا الموسم بعدما رفض الجلوس احتياطيًا في المباراة الافتتاحية أمام الإنتاج الحربي وقاطع التدريبات الجماعية في اليوم التالي بدون إذن مسبق من الجهاز الفني.
وبعد انتهاء الأزمة وعودة صبحي للتدريبات تم تغريمه 200 ألف جنيه إضافة إلى سحب شارة القيادة منه، وهو ما يعجل برحيله عن الإسماعيلي في يناير المُقبل إلى أحد الأندية الأخرى.
ويعتمد الجهاز الفني للإسماعيلي على الحارس الشاب محمد عواد بشكل أساسي مما يعني احتمالية كبيرة لبقاء صبحي على مقاعد البدلاء أو خارج القائمة من الأساس حتى رحيله المتوقع في يناير.


شيكابالا
يعاني شيكابالا العائد من رحلة احتراف غير موفقة في سبورتنج لشبونة البرتغالي من مشكلات عديدة في مقدمتها نقص اللياقة البدنية والوزن الزائد والابتعاد عن حساسية المباريات.
ويعتمد ميدو على شيكابالا بديلاً، حيث دفع به في الربع ساعة الأخيرة من المباراة الافتتاحية أمام الإنتاج الحربي وظهرت معاناته من الوزن الزائد ونقص اللياقة البدنية ليصاب بشد في العضلة الخلفية ويغيب عن مباراة الجولة الثانية أمام المقاولون العرب.
وتزايدت احتمالية غياب شيكابالا عن مباراة الجولة الثالثة المرتقبة أمام الداخلية والمقرر لها الأحد المُقبل بسبب استمرار معاناته من الإصابة وغيابه عن التدريبات الجماعية لأداء تدريبات تأهيلية في القاهرة.


أحمد سمير فرج
غاب أحمد سمير فرج عن المباراة الافتتاحية للإسماعيلي في الدوري أمام الإنتاج الحربي وكذلك عن مباراة الجولة الثانية أمام المقاولون العرب بسبب عقوبة الإيقاف التي أقرها عليه الجهاز الفني بقيادة ميدو بعد العودة من معسكر الإمارات لأسباب إنضباطية.
ورغم العفو الذي أعلنه ميدو عن سمير فرج إلا إنه معرض أيضًا للغياب عن مباراة الداخلية في الجولة الثالثة بسبب ابتعاده عن الجولتين السابقتين وكذلك عن التدريبات الجماعية حيث أدى تدريبات تأهيلية بشكل منفرد طبقًا للعقوبة الموقعه عليه بالإيقاف شهرًا والتدريب منفردًا و50 ألف جنيه غرامة.
ويبدو أن ميدو يسعى لإبعاد سمير فرج عن الإسماعيلي كما استغنى عن خدماته بعد توليه تدريب الزمالك الذي كان يلعب له ظهير أيسر منتخب مصر آنذاك.


شوقي السعيد
رغم أن ميدو أعلن العفو عن شوقي السعيد قبل سمير فرج إلا إنه أبعده أيضًا عن المشاركة في المباريات، ولم يظهر في التشكيل الأساسي للدراويش في مباراة الجولة الثانية أمام المقاولون العرب.
وتعتبر هذه الأسماء سالفة الذكر في التقرير عناصر الخبرة الوحيدة التي يمتلكها الإسماعيلي في قائمته هذا الموسم فهل يستمر ميدو على نهج الاستعانة بالشباب والناشئين طوال مشوار الدوري ؟

لمتابعة أخبار الكرة المصرية اضغط هـنـــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان