رئيس التحرير: عادل صبري 03:50 صباحاً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بعد فساد دولة فيفا.. مقعد الرئاسة حائر بين الأمير والشيخ

بعد فساد دولة فيفا.. مقعد الرئاسة حائر بين الأمير والشيخ

تحقيقات وحوارات

الأمير علي والشيخ سلمان

بعد فساد دولة فيفا.. مقعد الرئاسة حائر بين الأمير والشيخ

بلال السيسى 26 أكتوبر 2015 10:47

مقعد رئاسة فيفا ينادي العرب.. هكذ أصبح الأمر بعد أن سقط السويسرى جوزيف بلاتر، رئيس الاتحاد الدولى لكرة القدم «فيفا»، بعد ١٧ عامًا من توليه الرئاسة، وقررت لجنة النزاهة بالاتحاد الدولى لكرة القدم، وقف بلاتر عن العمل لمدة ٩٠ يوما.


يأتى ذلك القرار بسبب تهم الفساد التى تلاحق السويسرى بدفع وجنى أموال بدون مصدر شرعى، مستغلا منصبه فى رئاسة فيفا، لكن المثير فى هذا الملف هو تورط الفرنسى ميشيل بلاتينى، رئيس الاتحاد الأوروبى «يويفا»، والمرشح لرئاسة «فيفا»، فى قضية رشوة مع بلاتر.


لكن المثير فى هذا الملف هو تورط الفرنسى ميشيل بلاتينى، رئيس الاتحاد الأوروبى «يويفا»، والمرشح لرئاسة «فيفا»، فى قضية رشوة مع بلاتر.

وبرر بلاتينى موقفه فى هذا الشأن بأنه عرض مساعدة لجنة القيم بـ«فيفا» فى حل أى أمور متعلقة بحصوله على مليونى فرنك سويسرى، عام 2011 من الاتحاد الدولى للعبة، وأكد الادعاء السويسرى أن الأموال التى حصل عليها الفرنسى، مدفوعات غير قانونية، كما كان لسقوط جيروم فالكة، سكرتير عام «فيفا»، والذراع اليمنى لبلاتر، أثره فى تطويق رئيس «فيفا» السابق.

وتمت إقالة فالكة، بعد أن وجهت له تهم تتعلق ببيع تذاكر بشكل غير قانونى لعدد من بطولات كؤوس العالم، ومن المنتظر تولى ماركوس كاتنر، نائب الأمين العام لـ«فيفا»، مهام الأمين العام.

وبعد تلك القضايا، أصبح مقعد رئاسة فيفا، ينادي كلًا من الثنائي الأمير الأردني علي بن الحسين، والبحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وتساقط منافسي الثنائي  كأوراق الشجر، بعد أن وجهة لهم تهم الفساد، حيث يسعي أعضاء الجمعية العمومية بالاتحاد، تجنب ما حدث في عهد بلاتر، وإعادة فيفا إلى المسار الصحيح، ويعد الثنائي الأقرب لحصد مقعد الرئاسة هذه المرة، بعد اقتراب لجنة الأخلاق في فيفا، من إيقاف الملياردير الكوري الجنوبي تشونج مونج-جون من الترشح لرئاسة فيفا، بجانب إيقافه عن مزاولة أي نشاط رياضي.

وأوصت لجنة الأخلاق في وقت سابق، بمنع تشونج، نائب رئيس فيفا بين 1994 و2011، من ممارسة أي نشاط رياضي لمدة 15 عاما، حيث حاول في عام 2010 ترجيح كفة التصويت لمنح بلاده  استضافة كأس العالم 2022، في خرق لقواعد مواد الاخلاق في الاتحاد الدولي.

وكانت كوريا الجنوبية من الدول التي شاركت في السباق لاستضافة مونديال 2022 الذي ذهب الى قطر بعد تغلبها على الولايات المتحدة في الجولة الاخيرة من التصويت.

واكتسب الأمير علي خبرات رائعة في سباق الانتخابات السابقة، تتيح له القدرة على المنافسة في الانتخابات المقبلة، وحصد كرسي الرئاسة، كما يمتلك الشيخ سلمان الخبرات التي تؤهلة لرئاسة فيفا.

وقال الأمير علي أنه الشخص المناسب لاستعادة مصداقية فيفا، بعد قضايا الفساد التي ضربت الاتحاد خلال المرحلة الماضية.

وأكد الأمير: "لم تكن الحاجة لقيادة جديدة لاستعادة مصداقية فيفا واضحة بهذا القدر الذي تبدو عليه الآن.. لا يمكننا تغيير الماضي، ولكننا يمكن أن نصنع مستقبلا يمكن فيه للاتحادات الأهلية الأعضاء فيفا التركيز على كرة القدم وليس على شعورها بالقلق من الفضيحة التالية أو التحقيقات الجنائية التي تخضع لها قيادات فيفا".

وحصل الشيخ سلمان على موافقة 5 اتحادات للترشح لرئاسة فيفا وهو الشرط الذي يلزمه الاتحاد به للترشح للرئاسة.



 

لمتابعة آخر القضايا والتقارير الرياضية اضغط هنـــــــــــــــــا

 


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان