رئيس التحرير: عادل صبري 11:45 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الإمارات تلقن الكرة المصرية 5 دروس في "حصة" السوبر

الإمارات تلقن الكرة المصرية 5 دروس في حصة السوبر

تحقيقات وحوارات

حسام غالي يرفع كأس السوبر

القانون قبل الملعب والحكمة تمنع الأزمات

الإمارات تلقن الكرة المصرية 5 دروس في "حصة" السوبر

عمر البانوبي 16 أكتوبر 2015 13:51

أصبحت حماقات رمضان صبحي وحازم إمام ﻻعبي الأهلي والزمالك أمس ذات أثر ضئيل جدًا، مقارنة بما حملته مباراة السوبر من عوامل الإبهار بدءًا من التنظيم ومرورًا باستاد هزاع بن زايد، وانتهاءًا بالتصوير والنقل التليفزيوني للمباراة، وحتى حكم اللقاء الإسباني فيلاسكو كاربايو.

وحملت مباراة السوبر التي استضافتها دولة الإمارات الشقيقة دروسًا مستفادة يجب أن يستوعبها مجلس إدارة اتحاد الكرة المصري ومسئولي ناديي الأهلي والزمالك لتطوير مستوى كرة القدم المصرية والمنظومة كاملة.

القانون والتنظيم

ثبت على أرض الواقع وبالدليل القاطع أن التزام الجماهير أمس بقواعد النظام ﻻ يرتبط بالسلوكيات وإنما بالقانون والحزم في تطبيقه والصرامة في مواجهة التجاوزات.

فقد حضرت جماهير الأهلي، وكذلك جماهير الزمالك وبأعداد ليست بالقليلة في مدرجات ستاد هزاع بن زايد دون أن نرى مشكلة أو أزمة واحدة ناجمة عن التجاوز الأخلاقي، والسر يكمن في النظام والقانون الإماراتي الصارم.

ورغم أن هذه هي نفسها الجماهير التي تحضر المباريات في مصر إﻻ أن غياب الالتزام بالقانون يحرمنا من تنظيم مثل هذه المباريات بحضور الجماهير منذ قيام ثورة 25 يناير 2011.

استاد هزاع بن زايد

ظهرت روعة تصميم ملعب الشيخ هزاع بن زايد لتجبر الجميع على احترام الطفرة الإنشائية في البنية التحتية للرياضة الإماراتية والتي أصبحت ضمن أفضل 3 دول منظمة للأحداث الرياضية.

صُمم استاد هزاع بن زايد على الطراز الإنجليزي وزينته الجماهير المصرية بالأمس للمرة الأولى في مباراة رسمية يستضيفها بين القطبين الكبيرين الأهلي والزمالك.

فهل أصبح من المجدي أن تستمر وزارة الشباب والرياضة في الإنفاق على صيانة وتجهيز ملاعب غير مطابقة للمواصفات القياسية العالمية دون التفكير في ترشيد هذا الإنفاق لإقامة ستادات جديدة على غرار ستاد هزاع بن زايد ؟

النقل التليفزيوني والتصوير

ظهر الفارق الكبير في الإمكانيات بين النقل التليفزيوني للمباريات في مصر، ونظيره في الإمارات، حتى طالبت الجماهير ببيع الدوري المصري لشركة إماراتيه وهو الأمر الذي يحمل تقديرًا لإمكانيات الإمارات الرائعة، ولكنه أيضًا يحمل بين طياته إهانة للتليفزيون المصري الذي تدهور رغم عراقته.

وبعد نقل السوبر بـ 27 كاميرا متنوعة أخرجته بصورة غير مسبوقة في تاريخ كرة القدم المصرية أصبح لزامًا على مسئولي التليفزيون المصري استيعاب الدرس وإخراج ما لديهم من كاميرات وإمكانيات لتعظيم منتج الدوري المصري ورفع قيمته وتقديم خدمة مميزة للجماهير.

الحكمة تمنع أزمات

رغم الانتقادات التي تعرض لها حكم اللقاء الدولي الإسباني فيلاسكو كاربايو إﻻ إنه كان حكيمًا في التعامل مع الأزمة العنيفة التي نشبت داخل المستطيل الأخضر بعد "حماقة" صبحي بالوقوف على الكرة، و"حماقة" حازم باقتحام أرضية الملعب والاشتباك مع قائد الأهلي حسام غالي.

استدعى حكم اللقاء الثنائي عمر جابر وحسام عاشور وهما يحملان شارة القيادة للزمالك واﻷهلي في هذا اللقاء وطالبهما بتهدئة الأجواء ومطالبة ﻻعبي فريقيهما بالالتزام لاستئناف اللعب.

فماذا لو كانت المباراة في مصر والحكم مصري ونشبت الأزمة وكان هو طرفًا فيها !؟ ستكون العواقب وخيمة بلا شك.

بروتوكول تسليم الميداليات

عقب انتهاء المباراة وجدنا التزامًا كبيرًا من جانب مسئولي الفريقين والأجهزة الفنية واللاعبين بتسلم ميداليات البطل والوصيف، في صورة مخالفة تمامًا لما حدث في نهائي كأس مصر بين الفريقين وأزمة علاء عبد الصادق رئيس قطاع كرة القدم السابق الشهيرة برفض صعود الأهلي لاستلام ميداليات المركز الثاني.

وظهر الثنائي محمود طاهر رئيس النادي الأهلي ومرتضى منصور رئيس نادي الزمالك على المنصة في مشهد حضاري لتسليم ميداليات الفريقين.

فهل نلتزم في الإمارات ونتسيب في مصر ؟ وهل هان الوطن علينا ونستغل ضعفه في مرحلة دقيقة من تاريخه لنصبح جزءًا من الأزمة ولسنا جزءًا من الاستقرار ؟ وهل نستوعب الدرس الإماراتي ونشعر بالخجل لنرتقى بمنظومتنا الرياضية ونعود للريادة ؟ أم ستعود ريما لعادتها القديمة ؟

لمتابعة أخبار الكرة المصرية اضغط هـنــــــــــــــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان