رئيس التحرير: عادل صبري 07:58 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

ثورة الاهلي.. أخطاء تهدد مستقبل محمود طاهر

ثورة الاهلي.. أخطاء تهدد مستقبل محمود طاهر

تحقيقات وحوارات

محمود طاهر

ثورة الاهلي.. أخطاء تهدد مستقبل محمود طاهر

إيهاب علي 12 أكتوبر 2015 16:20

تعالت أصوات جماهير النادي الأهلي، المطالبة برحيل مجلس الإدارة الحالي برئاسة محمود طاهر، لإنقاذ النادي من حالة الانهيار والتخبط الإداري الذي يعاني منه حاليا.


وتواصلت ثورة جماهير النادي الأحمر، لليوم الثاني علي التوالي، لتصحيح مسار النادي حيث احتشد الآلاف من الجماهير في مدرجات مختار التتش بمقر القلعة الحمراء بالجزيرة، لمطالبة برحيل مجلس طاهر والتأكيد علي أن موقفها ليس بسبب اختيار مدرب علي حساب آخر ولكنها تريد عودة النادي للطريق السليم.
 

وفجر قرار مجلس الأهلي بتعيين البرتغالي جوزيه بيسيرو مديرًا فنيًا للفريق ورفض عودة البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني السابق للفريق وصاحب السجل الحافل بالبطولات والألقاب والأرقام القياسية مع المارد الأحمر حالة من الغضب لدي الجماهيرى التي تخشي تكرار بيسيرو لسيناريو فشل الإسباني خوان كارلوس جاريدو المدير الفني السابق للفريق.
 

أكد جماهير الأولتراس في البيان الذي أصدرته منذ 48 ساعة أنها لن تسكت بعد اليوم وأنها لن تترك الكيان ينهار بسبب مجموعة من الفشلة علي حد وصفهم، مطالبين وكررت التأكيد على ذلك الأمر من خلال حشد الآلآف من الجماهير في مدرجات التتش بالجزيرة أمس.
 

وانتقلت حتى الإحتقان والغضب الجماهيري إلى الجمعية العمومية للنادي الأهلي التي بدأت بالفعل في تحركات واسعة خلال الأيام القليلة الماضية من أجل عقد جمعية عمومية طارئة، لسحب الثقة من مجلس الإدارة الحالي وصل الأمر إلى توجيه عدد من الأعضاء رسالة تحذيرية أخيرة للمجلس تحت عنوان "الفرصة الأخيرة" للمطالبة بإجراء تغيرات وإصلاحات شاملة وعاجلة لإنقاذ الأمور من الانفلات داخل النادي.
 

إدارة النادي الأهلي وقعت في العديد من الأخطاء التي أصبحت تهدد مستقبل طاهر، في ظل حالة الاحتقان والغليان الجماهيري ضده.. "استاد مصر العربية" يرصد أبرز الأخطاء في النقاط التالية:

 

الاعتماد علي أهل الثقة واستبعاد الخبرات:
 

اعتماد مجلس محمود طاهر، علي رجاله من أهل الثقة في أغلب قطاعات النادي، دون النظر إلى القدرات والخبرات مع الإستغناء عن أصحاب الخبرات الطويلة في العمل داخل النادي بداعي انتمائهم للمجلس السابق برئاسة حسن حمدي تعتبر أول الأخطاء التي وقع فيها المجلس وتسبب في حالة التخبط الإداري الحالي بعد تفريغ النادي من الخبرات.
 

هاجس المؤامرة وحملة التشوية:
 

منذ اللحظات الأولى لتولي مجلس محمود طاهر سيطر هاجس المؤامرة وحملة التشوية علي عقول جميع أفراد المجلس بالرغم أنهم جاءوا منذ أيام قليلة فقط بأغلبية كبيرة في انتخابات أعلن فيها أعضاء الجمعية العمومية رفضهم للوجوه السابقة، ومع توالي الأيام وارتفاع وتيرة النقد للأخطاء التي وقع بها المجلس بسبب قلة خبرة أغلب أعضاء المجلس زاد هاجس للمسؤولين بنظرية المؤامرات تهدف إلي إسقاطهم وانشغلوا بالتصدي لهذه المخططات وتجاهل حل الأزمات والمشاكل والأخطاء الداخلية لتتفاقم الأمور أكثر وأكثر.
 

شلة الرئيس وضريبة الانتخابات:
 

آثار المقربين من محمود طاهر العديد من الأزمات داخل النادي الأهلي خصوصا بعدما انتشرت الأقاويل داخل النادي عن تدخل أحد أصدقاء رئيس الأهلي الزملكاوية في قراراته وتكوين شلة مقربة منه لادارة النادي من الخارج حتي اذا لم يكن هذا الأمر بتلك الصورة لكنها أصبحت أزمة حقيقة لطاهر أمام أعضاء والجماهير.

 

الفشل في إدارة الأزمات:
 

فشلت إدارة النادي في حل الأزمات التي واجهت النادي بداية من ملف تعدي مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك علي إدارة النادي ورئيسه ورموزه وعدم التصدي لتدخلاته في اتحاد الكرة مما دفع النادي للتأكيد على عدم حيادية التحكيم وتأثير في مباريات الفريق في الموسم الماضي والانسحاب من لجنة الأندية التي يسيطر عليها أيضا رئيس الزمالك بالإضافة إلى أزمة ملف البث الفضائي الذي رفض النادي في البداية بيع حقوقه إلى شركة برزنتيشن مفضلا تكوين مجموعة السبعة أندية وبيعه لاتحاد الإذاعة والتلفزيون قبل أن يتم فسخ التعاقد وبيعه إلى برزنتيشن بجانب العديد من الأزمات الداخلية خصوصًا في قطاع الكرة الذي أصبح أرض خصبة للمشاكل والخروج عن النص كل تللك الامور ساهمت إلى افتقاد الأهلي مكانته في ريادة وقيادة الأندية المصرية.
 

مغامرة اختيار بيسيرو والتعنت ضد جوزيه:

 

جاءت مغامرة التعاقد مع مدير فني أجنبي جديد علي النادي والكرة المصرية لم يحقق سوى بطولة واحدة في مسيرته التدريبة طوال 23 عامًا مثل البرتغالي بيسيرو، لتشتعل الأمور أكثر فأكثر في ظل المطالبات بعودة جوزيه الذي سبق له النجاح مع الفريق في ثلاث ولايات خصوصًا بعد الفشل الكبير للأسباني جاريدو الذي خسر الدوري الموسم الماضي وخرج من بطولة دوري أبطال أفريقيا.
 

تهميش دور لجنة الكرة وافتقاد الخبراء:
 

لعب تهميش دور لجنة الكرة التي غاب عنها خبراء الكرة من أبناء النادي القدامى علي رأسهم محمود الخطيب ومختار مختار وطه إسماعيل وأنور سلامة طوال الفترة الأخيرة دورًا رئيسيًا فيما وصلت إليه الأمور حاليًا داخل فريق الكرة الذي لم تظهر له سياسة واضحة سواء في تعيين مدربين أو تعاقد مع لاعبين، ويعد من أبرز أخطاء المجلس بدأ الفريق الموسم مع جاريدو الذي حاول بناء فريق جديد قبل نهاية الموسم ليأتي فتحي مبروك المؤقت الذي تحول إلى دائم قبل إقالته بأسبوعين والآن التعاقد مع بيسيرو لمدة موسم واحد فقط قابل للتجديد بجانب شراء ورحيل لاعبين آخرين.
 

التفرغ للجمعية العمومية ونسيان الكرة:
 

تفرغ مجلس محمود طاهر، للإهتمام بالجمعية العمومية، وأعمال التطوير داخل النادي بالجزيرة ومدينة نصر وافتتاح الفرع الرابع من أجل تقديم خدمات مميزة لأعضاء الجمعية العمومية صاحب الحق الوحيد في اختيار مجلس الإدارة ونسيان فريق الكرة الذي تم تركه بالكامل إلى علاء عبد الصادق مدير قطاع الكرة السابق الذي تم إقالته عقب الخروج المهين للفريق من بطولة الكونفدرالية الأفريقية.
 

خسارة الجماهير:
 

نجح محمود طاهر في بداية ولايته استطاع الفوز بحب الجماهير الحمراء بعدما تصدي لحرب رئيس الزمالك ضد الألتراس رافضا التخلي عن رابطة ألتراس أهلاوي ابداعنا للنادي الأحمر، إلا أنه مع مرور الوقت وتزايد الهزائم والانكسار لفريق الكرة خسر مجلس طاهر دعم الجماهير التي انقلبت عليه مؤخرًا وطالبت برحيله.
 

السياسة:
 

عمل أعضاء مجلس الإدارة "الإداري" في السياسة ترشح بعضهم للإنتخابات البرلمانية الحالية مثل أحمد سعيد نائب الرئيس ومحمد عبد الوهاب عضو المجلس يعد أحد الأخطاء التي تهدد مستقبل محمود طاهر مع الأهلي الذي رفض طوال تاريخه الجميع بين العمل بالنادي والسياسة.

 

لمتابعة آخر القضايا والتقارير الرياضية اضغط هنـــــــــــــــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان