رئيس التحرير: عادل صبري 10:49 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

من المسؤول عن فضيحة السنغال؟

من المسؤول عن فضيحة السنغال؟

تحقيقات وحوارات

مجلس اتحاد الكرة

من المسؤول عن فضيحة السنغال؟

اتحاد الكرة يبحث عن "كبش فداء".. وعلام "شاهد ماشفش حاجة"

محمد الصايغ 11 أكتوبر 2015 15:12

لم يخل مجلس إدارة اتحاد كرة القدم يومًا ما من الأزمات، حيث يورط مجلس الجبلاية أنفسهم في أزمة تلو الأخرى، حتى تراكمت عليهم بشكل لفت الانتباه.

 

أزمة ودية السنغال الأخيرة، فتحت الأبواب لوزارة الرياضة برئاسة خالد عبد العزيز، للكشف عن كواليس جديدة في تعاقدات المنتخب مع الشركات التي تنظم المباريات الودية.

 

“استاد مصر العربية" يرصد كواليس الأزمة منذ بدايتها وحتى خضوع سويلم إلى التحقيق بمقر وزارة الرياضة.

 

البداية

تقدم محمد الزيات، لاعب الأهلي السابق، بعرض إلى مجلس إدارة اتحاد كرة القدم برئاسة جمال علام، يقتضي بموجبه، تنظيم وديتي للمنتخب الوطني أمام السنغال وزامبيا في الإمارات.

وعرض الزيات المواجهتين باعتباره مندوب عن إحدى الشركات الهولندية التي تنظم وديات للمنتخبات في مختلف أنحاء العالم.

وقوبل عرض الزيات بالموافقة، خاصة وأنه يشمل تحمل تكاليف سفر بعثة المنتخب ذهابًا وإيابًا، إضافة إلى تحمل قيمة إيجار الملاعب التي تقام عليها المباريات.


 

فضيحة السنغال

قبل إقامة المباراة بين المنتخب الوطني ونظيره السنغالي، خرجت وسائل الإعلام السنغالية لتؤكد أن المنتخب المصري سيواجه المنتخب الأوليمبي وليس الأول، خاصة وأن الأخير مرتبط بمباراة أخرى مع فريق الجزائر بعد أربعة أيام.
وخرج مسؤولو الجبلاية بنفي لما تردد في وسائل الإعلام السنغالي، حتى تبين بالفعل أن المنتخب الأوليمبي هو الذي حضر لمواجهة الفراعنة.

ولم الأرجنتيني هيكتور كوبر، المدير الفني للمنتخب الوطني، حلًا آخر سوى إلغاء المباراة، خاصة وأنها لم تحتسب دوليًا لأنها مخالفة للوائح الفيفا، إضافة إلى عملية الخداع التي حدثت.


 

ورطة زامبيا

ولم تكتف الشركة المنظمة للوديتين بما فعلته في مباراة السنغال، بل رفضت تحمل إيجار ملعب المباراة التي يقام عليها لقاء زامبيا، بداعي أن اتحاد الكرة سيقاضيهم ويطلب الشرط الجزائي المقدر بـ100 ألف دولار.

واضطر حسن فريد، نائب رئيس الاتحاد والمشرف على المنتخب، إلى تحمل نصف قيمة إيجار الملعب والمقدرة بـ135 ألف درهم، حيث تم تحميل باقي المبلغ لإحدى الشركات الأخرى، على أن يتم تحصيله من إيراد المباراة.


 

البحث عن كبش فداء

حاول بعض المسؤولين باتحاد الكرة إبعاد تورطهم في أزمة السنغال، حيث برر سويلم، المدير التنفيذي لاتحاد الكرة، نفسه بأنه كان يؤدي مناسك الحج أثناء إبرام العقود.

بينما خرج جمال علام، رئيس الاتحاد، بخطاب يؤكد بأنه كلف اللجنة القانونية بالجبلاية بفتح تحقيق في هذا الأمر.

وتحوم الشكوك حول الإطاحة ببعض المسؤولين بالمنتخب، حيث تتجه نية الإقالة صوب علاء عبد العزيز مدير المنتخب، ووليد مهدي، منسق الحقوق التجارية.


 

عمولات وسمسرة

تصاعدت الأزمة، بعدما خرج مجدي عبد الغني، لاعب الأهلي السابق، يتهم أحد أعضاء مجلس الجبلاية بالحصول على 10 آلاف دولار من أجل تسهيل إقامة الوديتين.

وتوعد خالد عبد العزيز بتحويل الأمر إلى النيابة العامة، حال ثبوت ما يثبت تربح أحد أعضاء المجلس من الشركة الهولندية.

 


سوابق سابقة

الغريب في الأمر، إصرار اتحاد الكرة على التعاقد مع الشركة الهولندية، خاصة وأنها لها أزمات سابقة في تنظيم وديات المنتخب.

وتعتبر أبرز هذه الأزمات ودية غينيا الاستوائية التي أقيمت في شهر مارس الماضي، حيث زعمت الشركة أنها ستقام في دبي، إلا أن انتهى الأمر بإقامتها في الجونة.

لمتابعة آخر القضايا والتقارير الرياضية اضغط هنـــــــــــــــــا


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان