رئيس التحرير: عادل صبري 10:17 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

خطايا فتحي مبروك في موقعة الاهلي واورلاندو

خطايا فتحي مبروك في موقعة الاهلي واورلاندو

تحقيقات وحوارات

فتحي مبروك

خطايا فتحي مبروك في موقعة الاهلي واورلاندو

عمر البانوبي 04 أكتوبر 2015 22:19

بعيدًا عن الأزمات الإدارية والتصريحات الخزعبلية والهتافات الحنجورية، خسارة الأهلي أمام أورلاندو بايرتس في إياب نصف نهائي كأس الاتحاد الأفريقي "الكونفدرالية" بثلاثة أهداف لأربعة وانهياره المتواصل بعد خسارتين أمام الزمالك في نهائي كأس مصر وأورلاندو بايرتس في الذهاب جاء نتيجة لأسباب فنية في المقام الأول.

 

بدأ فتحي مبروك المدير الفني للأهلي مباراته بتشكيل غير مناسب، فاستعان بأحمد فتحي في مركز خط الوسط المدافع وهو الذي فشل في إثبات ذاته ولم يقدم مستواه الفني المعهود منذ عودته من رحلة الاحتراف غير الموفقة في قطر، كما استعان بجون أنتوي بجانب الجابوني ماليك إيفونا وهذا الثنائي يمتلك طريقة اللعب ذاتها وترتب عليه اختفاء المهاجم الغاني مقابل توهج للقاطرة الجابونية.


ومع انطلاقة المباراة ظهرت العشوائية الكبيرة على أداء الأهلي، ورغم التقدم بهدف نظيف في الشوط الأول إلا أن القصور الفني الناتج عن غياب الثنائي حسام غالي ووليد سليمان، وكذلك الهبوط الحاد في أداء الثلاثي أحمد فتحي وباسم علي وصبري رحيل.


وفشلت مساعي مبروك لتعويض غياب غالي في مركز لاعب الوسط المدافع الذي يملك قدرات صناعة اللعب باستخدام أحمد فتحي، وفوجئ الجميع بالفراغ في منطقة وسط الملعب وغياب الربط الإيجابي بين خطوط الأحمر طوال اللقاء، والاعتماد على المهارة الفردية لعبد الله السعيد ومؤمن زكريا.


ورغم تقدم الأهلي بهدف في الشوط الأول سجله إيفونا من تمريرة السعيد، إلا إنه وبعد تسجيل الهدف الثاني من هجمة مرتدة في الشوط الثاني تسببت العشوائية والأخطاء الدفاعية في انهيار غير مسبوق للمارد الأحمر على المستطيل الأخضر فتلقت شباكه الهدف الأول، وتبعه الهدف الثاني، ثم جاءت القاضية بالهدف الثالث من خطأ ساذج ارتكبه شريف إكرامي بتمريرة خاطئة ومستهتره لنجيب على حدود منطقة الجزاء اقتنصها جناح أورلاندو ماتلابا ليسجلها معلنًا خروج الأهلي من الموسم بدون بطولات.


ولم يكتف مبروك بهذه الخطايا سالفة الذكر بل دفع برمضان صبحي بدلاً من مؤمن زكريا الذي اجتهد وقدم مباراة جيدة ليفقد أحد نقاط قوته بسبب المستوى المتواضع الذي قدمه البديل الشاب، ولم يشفع له الهدف الذي سجله عمرو جمال الذي حل بديلاً أيضًا ليسجل أورلاندو هدفه الرابع وتنتهي المباراة بفضيحة فنية.


القصور الفني امتد أيضًا لخارج حدود المستطيل الأخضر، حيث ظهر الاستهتار على لاعبي الأهلي، وهذا ناتج عن ضعف شخصية الجهاز الفني وعدم سيطرته على اللاعبين، إضافة إلى غياب التخطيط الحقيقي للخروج بانتصار كان في المتناول بالتقدم بهدفين نظيفين حتى الدقيقة 58.

لمتابعة أخبار الكرة المصرية اضغط هـنـــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان