رئيس التحرير: عادل صبري 11:33 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

6 قرارات تعيد الاهلي لمنصات التتويج

6 قرارات تعيد الاهلي لمنصات التتويج

تحقيقات وحوارات

كيف يعود اﻻهلي لمنصات التتويج؟

6 قرارات تعيد الاهلي لمنصات التتويج

محمد مصلوح 30 سبتمبر 2015 12:41

كلنا نُدرك أن الأهلي أحد أعرق الأندية المصرية واﻷفريقية وصاحب التاريخ والمجد ، والكثير منا يتذكر تلك السنوات التي عاشها الأهلي مع فصول المجد وقلائد الذهب فى الماضى القريب، قبل أن تتغير الصورة فى الموسم الماضى ويظهر الأهلي فريق ضعيف يفقد بطولته المفضلة" الدورى الممتاز".


 

كما خسر اﻷهلي بطولة كأس مصر، أمام الزمالك فى المباراة النهائية، وظهر ضعيفا فى الدور قبل النهائى ببطولة الكونفيدرالية، أمام أورﻻندو الجنوب أفريقى.

ويضع "استاد مصر العربية"   عدة خطوات من أجل عودة الأهلي برؤية تحليلية لمنصات التتويج سريعا قبل أن تشتعل اﻷجواء وينقلب الجمهور على الجميع وتتوالى الهزائم واﻻنكسارات.

 

1_ إقالة علاء عبد الصادق

إقالة علاء عبد الصادق، رئيس قطاع الكرة،  القرار المنتظر من مجلس إدارة النادى اﻷهلي من أجل عودة الفريق اﻷحمر، لمنصات التتويج مرة آخرى، حيث تسبب عبد الصادق فى العديد من اﻷزمات داخل القلعة الحمراء فى الفترة اﻷخيرة، وأبرزها إهدار المال العام بسبب التجديد لبعض اللاعبين، ثم اﻷستغناء عنهم بعد شهر تقريبا، ومنهم شريف عبد الفضيل و محمد ناجى جدو، اللذان يطلبان اﻵن قيمة عقودهما والتى تصل إلى  2.5 مليون جنيه.

كما كان عبد الصادق  سببًا فى التعاقد مع "هيندريك" ﻻعب خط الوسط البرازيلى الذى يعد صفقة فاشلة وخاسرة بكل المقاييس، حيث لم يشارك فى  5 مباريات أساسيا، وتم الاستغناء عنه ليطالب هو اﻷخر بقيمة عقده والتى تصل إلى 750 ألف دوﻻر.

 

وشارك رئيس قطاع الكرة فى اﻷزمات التى تفجرت فى الفريق بين اللاعبين و بعضهم و بين بعض اللاعبين  و فتحى مبروك المدير الفنى  و من قبله الإسبانى خوان كارلوس جاريدو ، وكانت آخر هذه اﻷزمات ما حدث بين حسام غالي  ﻻعب الفريق و  وائل جمعة مدير الكرة السابق والذى رحل على إثرها اﻷخير  من منصبه، بالإضافة إلى العدد الكبير من الخروج عن النص واﻻعتراضات من جانب اللاعبين مع الجهاز الفنى ومنهم عبدالله السعيد و مؤمن زكريا وحسين السيد و عماد متعب، ليظهر فى الفريق ﻻعبين أصحاب نفوذ وهو ما لم يحدث فى القلعة الحمراء من قبل.

2_ إعادة هيكلة لجنة الكرة

لم تقدم لجنة الكرة الدور المنتظر، بالإضافة إلى حالة التردد التى تسيطر على أعضاء اللجنة فى بعض القرارات المصيرية، ومنها قرار التجديد لفتحى مبروك، حيث كان أعضاء اللجنة يطالبون مجلس الإدارة فى البداية بالتعاقد مع مدير فنى أجنبى  وعندما ضاق الوقت تم تغير قرارهم إلى الإبقاء على مبروك مدير فنيا لمدة موسم واﻵن يطالبون الإدارة بالتعاقد مع مدير فنى أجنبى وإقالة مبروك.
كما ظهر عدم التفاهم بين أعضاء اللجنة التى تضم " عبد العزيز عبد الشافى، و طاهر الشيخ،و وليد صلاح الدين،و محمود طاهر،و علاء عبد الصادق" فهناك عدم اتفاق فى أمور عديدة بين  عبد الصادق و الثنائى " زيزو  و وليد" حيث دائما ما يريد عبد الصادق فرض رأيه، بالإضافة إلى حالة التهميش التام لطاهر الشيخ.

وهناك أنباء تؤكد أن مجلس الإدارة يدرس  الإطاحة بوليد صلاح الدين من عضوية اللجنة بسبب عملة الإعلامي وظهوره المتكرر على شاشات الفضائيات وإطلاقه التصريحات في كل الاتجاهات سواء في الأمور الفنية المتعلقة بالفريق أو الأمور الإدارية.

ولذلك ﻻبد من أن تضم اللجنة بعض اﻷسماء الكبيرة فى كرة القدم المصرية من أبناء النادى اﻷهلي ويأتى فى مقدمتهم طه إسماعيل أو طاهر أبو زيد  أو زكريا ناصف أو ربيع ياسين" وأن يتم إلغاء منصب رئيس قطاع الكرة  وأن تكلف اللجنة بمهامه.

3_ اﻻطاحة بالجهاز الفنى بالكامل

 بالتاكيد قرار اﻻطاحة برئيس قطاع الكرة و إعادة هيكلة لجنة الكرة يجب أن يكون معه فرمان من إدارة اﻷهلى بإقالة الجهاز الفنى و الطبى بالكامل فهناك أخطاء كارثية للجهاز الفنى بقيادة فتحى مبروك، الذى تسبب فى هزيمة اﻷهلي أمام الزمالك وخسارة بطولة كأس مصر ، نتيجة أصراره على الدفع ببعض اللاعبين على حساب أخرين أفضل منهم فنيا وهو ما ظهر عند الدفع بهم فى التغييرات مثل محمد حمدى زكى، وجون أنطوى، وهو ما تكرر للمرة الثانية أمام أورﻻندو الجنوب أفريقى عندما دفع باللاعب الجابونى ماليك إيفونا فى الشوط الثانى ليظهر بمستوى رائع.
ولم يجرى مبروك تعديلات فنية على الفريق من بعد رحيل جاريدو إﻻ مشاركته لبعض اللاعبين المغضوب عليهم من جاريدو ، وتعامله نفسيا فى بداية توليه القيادة الفنية، بالإضافة إلى عدم فرض سيطرته على ﻻعبى الفريق حيث كانت اﻻعتراضات عليه من اللاعبين بشكل كبير .

 

أما الجهاز الطبى بقيادة خالدمحمود فيستحق بكل تأكيد الإقالة بعدما ظهرت الإصابات بين ﻻعبى الفريق بصورة لم يشاهدها أحد فى اﻷهلي، حيث أطلق العديد من المواقع و الصحف على الفريق اﻷحمر "مستشفى اﻷهلي" فتعرض كلا من " أحمد خيرى، بيتر إيبى ، و وليد سليمان، و هندريك، و شريف عبد الفضيل ، و صلاح الدين سعيدو،  وأخير ماليك إيفونا" ولم يكن للجهاز الطبى تشخيص  أو دور حازم مع الجهاز الفنى فى كيفية عودة هؤﻻء اللاعبين للملعب بعد الإصابة.

4_  التعاقد مع المدرب اﻷنسب


ﻻيجب التعاقد مع مدير فنى جديد فى المطلق هكذا ، ولكن ﻻبد أن يكون هناك معايير محددة ﻻختيار  المدير الفنى اﻷنسب للفريق فى الوقت الحالي  وفى ظل الظروف الراهنة، ولذلك نطرح بعض اﻷسماء التى تعلم كل صغيرة و كبيرة عن الفريق ، وهم " البرتغالى مانويل جوزيه ، وحسام البدرى، و  البرتغالى جورفان فييرا" فاﻷول يمتلك كل مقومات النجاح مع اﻷهلي حيث حقق المجد مع القلعة الحمراء وحصد ما يقترب من 21  بطولة، وكذلك البدرى فلم يرى الفشل مع اﻷهلي ولديه الشخصية القوية التى يحتاجها الفريق اﻵن، فيما يرى الكثرين أن فييرا مدرب الزمالك اﻷسبق لديه من الخبرات التدريبية بالمنطقة العربية ما يجعله قادر على التأقلم سريعا على المناخ اﻷهلاوى.

كما ﻻبد أن يكون الجهاز المعاون على قدر كبير من المدربين أصحاب اﻷسماء الكبيرة حتى تتم السيطرة على نجوم الفريق، وأن يخبر الجهاز المعاون المدير الفنى الجديد بأهمية الصفقات الجديدة فى الأهلي، وأنهم لاعبين من العيار الثقيل، ولابد من تجهيزهم جيدا للدفع بهم فى المباريات.

5-  أدوار جديدة تبحث عن التفعيل .. ومدير كرة قوى

ﻻبد أن يتم تفعيل بعض اﻷداور الجديدة فى الجهاز الفنى مثل محلل اﻷداء الفنى، و أخصائى التغذية، و معد نفسى، فكرة القدم باتت صناعة ويجب أن يعلم مسؤولى اﻷهلي ، أهمية هؤﻻء فى فريق الكرة .

ولكى يعود الانضباط داخل الفريق مرة آخرى، ويعلم كل ﻻعب دوره و ﻻ يتجاوزه ، يجب ان يتم التعاقد مع مدير كرة صاحب شخصية قوية و لديه من الخبرات الادارية التى تمكنه من التعامل بالشكل المناسب مع ﻻعبى الفريق، ومن أبرز اﻷسماء " سيد عبد الحفيظ و هادى خشبة و إسلام الشاطر ".


6_ اﻻهتمام بقطاع الناشئين

ظهر فى الفترة اﻷخيرة العديد من اللاعبين أصحاب المهارات فى النادى اﻷهلي من قطاع الناشئين، ولكن لم يحصلوا على الفرصة ليتم إعارتهم إلى فرق بالدورى الممتاز ومنهم " كريم نيدفيد، و محمد حسن، وعمرو وردة"، أو يتم اﻷستغناء عنهم بدون مقابل.

 



 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان