رئيس التحرير: عادل صبري 04:44 مساءً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

تحليل ..نظرية "من خاف سلم" لمبروك تتوج الزمالك بالكأس

تحليل ..نظرية من خاف سلم لمبروك تتوج الزمالك بالكأس

تحقيقات وحوارات

فتحى مبروك يقود الأهلي لخسارة الكأس

تحليل ..نظرية "من خاف سلم" لمبروك تتوج الزمالك بالكأس

محمد مصلوح 21 سبتمبر 2015 20:51

شهدت مباراة القمة فى نهائى كأس مصر، بين اﻷهلي والزمالك حالة من الجمود و الصدمة لفتحى مبروك المدير الفنى للفريق اﻷحمر.

نجح نادى الزمالك فى تحقيق الفوز على اﻷهلى بهدفين دون رد و التتويج بلقب أقدم بطولة مصرية رسمية.

نعم حصد الزمالك الكأس و بفضل عبقرية مبروك و اختراعاته التى تخطت كل الحدود  والذى نعتبره صاحب نظرية "من خاف سلم" .. حيث لا استطيع وصف ما شاهدته فنيا من السير مبروك الذى يتولى القيادة الفنية للمارد اﻷحمر

 

فى البداية ظهر فريق الزمالك، بشكل جيد مسيطرا على مجريات المباراة من خلال التمركز الصحيح للاعبيه، ليؤكدون أن هذا زمن مدرسة الفن والهندسة، من بداية اللقاء، فيما ظهر ﻻعبى الأهلي مندفعين منذ اللحظة اﻷولى فى اللقاء.

جاء إيقاع اللعب لدى ﻻعبى الفريق اﻷبيض سريعا حتى الدقيقة 11 ليسجل الهدف اﻷول من أخطاء مدافعين اﻷهلي التى تتكرر حيث شهدت مباراة اﻷهلي وبتروجت بقبل النهائى نفس اﻷخطاء من حسين السيد و باسم علي و سعد سمير و محمد نجيب رباعى الدفاع.


وتأتى محاوﻻت الزمالك اختراق دفاعات اﻷهلي عن طريق النجم الزئبقى الجديد محمود عبد المنعم" كهربا" وتتوقف طريقة لعب اﻷهلي فى الشوط اﻷول عند ما يسمى بـ"العشوائية" حيث سيطر أبناء ميت عقبة على منطقة" العمليات " وسط الملعب، من خلال الزيادة العددية بتواجد  3 ﻻعبين  هم عمر جابر و طارق حامد و حلقة الوصل بين خطوط الفريق النيجيرى معروف يوسف.كما كان الثلاثى فى حالة فنية وبدنية و ذهنية رائعة.

    ولم يستغل اﻷهلي ثغرات الزمالك فى الشوط اﻷول والتى ظهرت واضحة فى الجبهة اليمنة التى يلعب بها حمادة طلبة ، بالإضافة إلى علي جبر المساك الثانى فى الزمالك الذى كان مرتعشا ليفقد اﻷهلي كل طرق الوصول إلى مرمى الزمالك سواء عن طريق اﻻختراق من العمق أو الكرات العرضية المتقنة لرأس الحربة الوحيد" عمرو جمال"، كما لم نرى ﻻعبى اﻷهلي بهذه الحالة الفنية السيئة، واﻻستهتار وعدم المسؤولية حيث جاء الهدف الثانى للزمالك فى الدقيقة 34 من عمر الشوط اﻷول ليدلل على الثقة الزائدة التى تحولت إلى غرور.


وتظهر خطايا مبروك من خلال تغييراته الغريبة بالدفع بمحمد حمدى ذكى القادم من الثلاجة على حساب باسم علي غير الموفق ، ليتحرك أحمد فتحى الذى يمثل أدائه "لغز" فلم يستطيع اتقان كرة عرضية واحدة فى اللقاء ، فى الوقت الذى يزداد افتقاد الفريق اﻷحمر لمنطقة وسط الملعب أكثر حيث يعود عبد الله السعيد "البطئ" إلى محور اﻻرتكاز، بالرغم من تواجد صالح جمعة على مقاعد البدﻻء.

ويأتى التغير الثانى الذى تأخر كثيرا ، بخروج مؤمن زكريا، ويحل بدﻻ منه جون أنطوى المهاجم الخطير الذى ظهر متسرعا حيث جاء نزوله للملعب فى الدقيقة 62 و بعد تأخر فريقه بهدفين.

 

ولم يظهر أى ﻻعب فى اﻷهلي بالمستوى المطلوب لهذة المباراة الفاصلة ، خاصة فى الشوط الأول، ولم يفعل لاعبى الأهلي أي شيئ طوال عمر المباراة سوى الركض والجري في الملعب، بشكل عشوائى. ويظهر الفريق اﻷحمر بفردية بحتة للاعبيه.


ولم يختار  مبروك الجراءة والشجاعة في اللعب أمام الزمالك بمهاجمين صريحين من خلال طريقة 4-4-2 الصريحة حتي يفصل خط دفاع  الفريق اﻷبيض عن خط وسطه تماما، فبوجود رأسي حربة دائمين في الامام سيكون علي مدافعى الزمالك الاثنين الثبات دائما في الخلف وعدم التقدم للامام، وسيعود ﻻعب من الوسط لمساعداتهما.

أصبح مبروك مدربا ﻻيصلح مطلقا لفريق كبير مثل اﻷهلي وبات غير مفهوما  حيث أحيانا يقوم بتغييرات تفاجئ الجميع وغير متوقعة تصيبك بالذهول وفى توقيت لايسمح ﻻى ﻻعب بفعل أى شىء، حيث اخرج عمرو جمال فى الدقيقة 82 من عمر اللقاء ويدفع بعماد متعب كمهاجم ثانى.

مبروك كسر كل اعراف كرة القدم، عندما وقف متفرجا يشاهد فريقه يبدأ في الانهيار تدريجيا بدء من الدقيقة 11، ولم يفعل شيئا والجميع كان لديه إحساس بهروب المباراة من يد الأهلي وأنها تسير فى طريقها نحو القلعة البيضاء إلا مبروك لم يصل له هذا الإحساس.


وفى المقابل نجح بقتدار  الداهية البرتغالية، جيسوالدو فيريرا، فى أن يجذب الأهلي ومبروك للطريقة التى يريد أن يسير عليها اللقاء، وأن يضع اللمسات النهائية للمباراة بعدما تفوق تلاميذ مدرسة الفن والهندسة، فى خطف هدفين فى النصف ساعة اﻷولى من اللقاء بالتمركز الجيد و الزيادة العدديو والتكتيكية فى وسط الملعب، و التهيئة النفسية للاعبين قبل اللقاء، والحفاظ على سيطرة فريقه بالدفع بمصطفى فتحى بدلا من أيمن حفنى الذى سقط بدنيا، و إبراهيم عبد الخالق ﻻعب الوسط العاقل والهادئ بدﻻ من عمر جابر الذى قل أدائه و فى نهاية تغيراته يدفع بأحمد حسن مكى بدلا من باسم مرسى "المجتهد" وعريس الكأس.

لمتابعة أخبار الكرة المصرية اضغط هـنــــــــــــــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان