رئيس التحرير: عادل صبري 12:55 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

كشف حساب وزير الرياضة

كشف حساب وزير الرياضة

تحقيقات وحوارات

خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة

قبل حسم بقاءه أو رحيله

كشف حساب وزير الرياضة

عمر البانوبي 13 سبتمبر 2015 15:26

اقترب المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة في الحكومة المستقيلة من البقاء على الكرسي بعد تأكيدات المؤشرات الأولية لتشكيل الحكومة الجديدة استمراره رغم الأزمات التي مرت بها الرياضة المصرية وكذلك القصور الذي ضرب ملف الشباب.


وطغى اهتمام عبد العزيز بالإنشاءات وخاصة مركز شباب الجزيرة على اتجاهه لحل المشكلات والأزمات المحورية التي تضرب الرياضة المصرية خلال هذه المرحلة الدقيقة من عمر الوطن والتي تؤثر بشكل مباشر على مستقبله وأرزاق العاملين به.


ويقدم "استاد مصر العربية" كشف حساب وزير الشباب والرياضة خلال الفترة التي تولى فيها المنصب في الفترة الماضية.

أزمة "الأولتراس"

فشل عبد العزيز في التعامل مع ملف مجموعات "الأولتراس" بشقيه "الشباب والرياضة" فلا الجماهير عادت إلى المدرجات ولا مسئولي برامج الشباب الذين يعملون تحت مظلة الوزير استطاعوا أن يتعاملوا مع ملف "الأولتراس".

وفي آخر تصريحاته رفض عبد العزيز الحديث عن عودة الجماهير أو مجموعات "الأولتراس" مشيرًا إلى أنهم مجموعات صدرت بحقها أحكام قضائية ولن يتحدث عنها، رغم تصريحات رئيس الجمهورية بشأن ضرورة عودتهم إلى أحضان الوطن.

قمة بلا ملعب

رغم تدخله في أزمة ملعب مباراة القمة الماضية إلا إنه فشل في حل الأزمة وأصر على إقامة المباراة بين الأهلي والزمالك على ملعب الجونة بناء على تعليمات الأمن وهو الملعب الذي رفضه النادي الأهلي بسبب إصابات لاعبيه وسوء أرضيته وعدم وجود أضواء كاشفة.

وبعد احتجاج جماهير الأهلي التي ملأت مدرجات ستاد مختار التتش بالآلاف تخطى الجميع خالد عبد العزيز وجاء الأمر من رئاسة مجلس الوزراء بضرورة نقل المباراة إلى ستاد الجيش ببرج العرب ما وضع نقطة سوداء كبيرة في ملف الوزير المستقيل.

تطوير البنية التحتية ودوري مراكز الشباب

ساهم عبد العزيز في تطوير البنية التحتية في الرياضة المصرية بأعمال تطوير أكثر من ملعب رياضي واستاد وإنشاء مراكز شباب واستحداث مسابقة دوري مراكز الشباب.

 

 

الصلح بين طاهر ومرتضى

فشل عبد العزيز في إنهاء الخصومة الكامنة كالنار تحت الرماد بين محمود طاهر رئيس النادي الأهلي ونظيره مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك.

وكان مقررًا عقد جلسة صلح بين الطرفين برعاية رئيس الوزراء، ما يعني تخطي الوزير للمرة الثانية في قرارات تخص الجانب الرياضي رغم كونه المسؤول السياسي الأول والوحيد عن هذا الملف، إلا أن التغيير الوزاري كان أسرع من الجميع.

بند الـ8 سنوات

رغم عنترية الوزير في إعلان ضرورة بقاء بند الثماني سنوات في اللائحة المنظمة لانتخابات مجالس إدارات الأندية والاتحادات، إﻻ إنه ألغاه وترك الحرية للاتحادات في العمل به أو تعطيله في لوائحها الداخلية.

ونفذ عبد العزيز كل ما يمكن للإطاحة بالمستشار خالد زين الدين من رئاسة اللجنة الأولمبية المصرية بمساعدة من الدكتور حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد والذي اكتسب سمعة كبيرة بكونه الرجل القوي في الرياضة المصرية وأصبحت كلمته فوق كلمة الوزير.

قانون الرياضة

لم ينته العمل في قانون الرياضة الجديد حتى كتابه هذه السطور، ما وضع الأندية في أزمة وكذلك معظم الاتحادات الرياضية.

ورغم ورش العمل التي أقامتها وزارة الرياضة إلا أن مشروع القانون لم ير النور بصيغته النهائية بسبب التعديلات المطلوبة على الصيغة التي نشرتها اللجنة الأولمبية المصرية في حفل عشاء ولم ترض عناصر المنظومة.

مركز شباب الجزيرة:

جعل عبد العزيز من مركز شباب الجزيرة شغله الشاغل وكان كل ما يهمه حضور رئيس الجمهورية للافتتاح وهو ما لم يتم لدواع أمنية.

وكرّس وزير الشباب والرياضة مجهوداته وأموال الوزارة لإنشاءات مركز شباب الجزيرة بمبالغ فاقت  150 مليون جنيه دون النظر إلى باقي مراكز الشباب على مستوى الجمهورية وعدم الالتفات إلى أن المستفيدين من مركز شباب الجزيرة مجموعة محدودة فقط في وسط العاصمة.

أولمبياد ريو دي جانيرو

وكما هو الحال مع مركز شباب الجزيرة اهتم عبد العزيز فقط بتحقيق ميدالية أولمبية في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 المُقبلة.

وتوجه عبد العزيز بالاهتمام نحو نجوم اللعبات الفردية القادرين على تحقيق ميدالية أولمبية لينسب الإنجاز لعبد العزيز في حالة استمراره، دون النظر إلى قضايا الرياضة المصرية الأخرى، وﻻ أزماتها المتعاقبة التي تهدد استمرار كرة القدم والحياة الرياضية عمومًا على مستوى القطر.

لمتابعة أخبار الكرة المصرية اضغط هـنــــــــــــــــا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان