رئيس التحرير: عادل صبري 04:02 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

إنريكي وأليجري.. من تحت الأرض إلى فوق الأعناق

إنريكي وأليجري.. من تحت الأرض إلى فوق الأعناق

تحقيقات وحوارات

إنريكي وأليجري

إنريكي وأليجري.. من تحت الأرض إلى فوق الأعناق

عمرو عزت 06 يونيو 2015 13:27

موقفهما واحد في بداية الموسم، الآن وصلا معا إلى نهائي البطولة الأغلى أوروبيا، فبالأمس رفضتهما جماهير كلا الناديين، الآن أصبحا فوق أعناق الجماهير كلها.. هذه حكاية إنريكي وأليجري.


البداية مع لويس إنريكي المدير الفني لبرشلونة تولى مهمة قيادة الفريق بداية هذا الموسم خلفا لتاتا مارتينو الذي فشل في حصد أي لقب مع البلوجرانا الموسم الماضي، ولكن معظم الجماهير انتقد تولي لوتشو المهمة بحجة قلة خبرته، كما أن نتائج الفريق في بداية الموسم أيضا ساهمت في ذلك الرفض، وما زاد الأمور اشتعالا بينه وبين الجماهير أزمته مع ليونيل ميسي التي كانت ستدفع الأخير إلى الرحيل عن قلعة كامب نو.

هدأت تلك الأمور في منتصف الموسم بعدما سيطر إنريكي عليها وقاد قطار برشلونة للانتصارات المتتالية في جميع البطولات وفاز بالدوري والكأس ووصل إلى آخر مرحلة من الموسم وهي مباراة اليوم، مما جعل أسهمه ترتفع بشكل كبير لدى جماهير البلوجرانا.

أما ماسيمليانو أليجري المدير الفني ليوفنتوس فتقريبا نفس الظروف التي أحاطت بإنريكي أحاطت به، فتولى إدارة يوفي في بداية الموسم وسط اعتراضات كبيرة من جماهير البيانكونيري بسبب فشله مع ميلان في السنوات التي قاده فيها، كما أن الجماهير أحست أن أليجري ليس الرجل الذي يملأ الفراغ الذي تركه كونتي بعد رحيله لتدريب المنتخب الإيطالي.

المدير الفني الإيطالي عمل في صمت ويوما بعد يوم هدأت العاصفة من حوله واستطاع تحقيق لقب الدوري مثلما فعل كونتي في آخر ثلاث مواسم، وكذلك حقق لقب الكأس الغائب عن الفريق لمدة 20 عاما، ووصل أيضا لمباراة ختام الموسم في برلين.

وعن المواجهات المباشرة بينهما، فقد التقيا من قبل مرتين في الدوري الإيطالي، حينما كان إنريكي مديرا فنيا لروما، وأليجري مديرا فنيا لميلان.

ونجح أليجري في الفوز بالمباراتين الماضيتين موسم 2010 – 2011، فهل يكرر المدرب الإيطالي ما فعله ويفوز اليوم في المواجهة الأهم بينهما أم أن لإنريكي رأي آخر؟.


لمتابعة آخر القضايا والتقارير الرياضية اضغط هنــــا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان