رئيس التحرير: عادل صبري 01:04 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

ثوار الكرة.. علاوي الذي رفض مورينيو لمحاربة "داعش"

ثوار الكرة.. علاوي الذي رفض مورينيو لمحاربة "داعش"

لؤي هشام 15 مايو 2015 05:40

العشق والثورة دائما متلازمان وما بينهما هنالك الكثير من التشابهات.

 

بين العشقين رجال فهموا المغزى وأدركوا الحقيقة، حقيقة أن هناك وجه آخر وأنها أكثر من مجرد لعبة.. في القصص التي نرويها نجد معاني كثيرة.. نجد نضالا وتحرر.. نرى من كانوا على استعداد للتضحية من أجل القضية.
 

 

في ثوار الكرة سنتعرف معا على الوجه الآخر للكرة ربما يكون هو الوجه الأكثر صدقا من بين وجوه عديدة.. "استاد مصر العربية" يقدم سابع حلقات ( ثوار الكرة ).

 

لمتابعة الحلقات السابقة من ثوار الكرة اضغط هنـــــــــــــــــا .

 

 علي عدنان كاظم ناصر التميمي من مواليد 19 ديسمبر 1993 في حي القاهرة في الأعظمية بالعاصمة العراقية بغداد ولاعب المنتخب العراقي الأول وأفضل لاعب شاب في آسيا عام 2013 والمعروف سأسم "علاوي".

 

في يونيو 2014 قرر علي عدنان الانضمام إلى صفوف وحدات الجيش العراقي مضحيا بذلك بمشواره مع الساحرة المستديرة.

 

اختار عدنان أن يترك مشواره الاحترافي في الساحرة المستديرة من أجل مقاومة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف باسم "داعش" بعدما فرض التنظيم سيطرته على مساحات كبيرة من بلاد أسود الرافدين.

 

ربما يرى البعض أن ما قرره عدنان كان خطأً كبيراً في ظل حالة التشتت التي تعاني منها البلاد بالإضافة إلى الطائفية المتوغلة بين السنة والشيعة ونار الصراعات المذهبية  المشتعلة بعد الاحتلال الأمريكي  التي جعلت من رؤية الأمور بوضوح أمرا صعبا للغاية، لكن بالتأكيد من يقرر أن يترك ما يحب من أجل هدفه أو قضيته فهو يستحق لقب الثائر.

 

فضَل ظهير أيسر ريزا سبور التركي الانضمام إلى جيش بلاده على الإنضمام إلى صفوف تشيلسي الإنجليزي  ومدربه الشهير البرتغالي جوزيه مورينيو.

 

ففي الوقت الذي كان يرغب مورينيو في التعاقد مع عدنان لتعويض رحيل أشلي كول، حسبما نقل موقع جول العالمي حينها، بالإضافة إلى  تلقيه عروض من السد القطري، رحل أفضل اكتشاف آسيوي في 2013 عائدا إلى العراق للقتال في صفوف  لجيش العراقي.

 

 عدنان لم يتلقى عرضا من جانب تشيلسي فقط وإنما تقدم نادي روما الإيطالي بعرض رسمي أيضا إلى مسؤولي ريزا سبور من أجل التعاقد مع اللاعب إلا أن الأمور لم تتم في النهاية.

 

وفي حوار تلفزيوني مع عدنان، سأله المحاور مالذي حفزك لترك الكرة والانضمام إلى صفوف الجيش العراقي فرد عدنان قائلا: "الأمر لا يوجد به تحفيز فحينما يناديك العراق يجب أن تلبي هذا النداء حتى وإن كنت لاعب كرة".

 

ترك عدنان صاحب الـ22 عاما القتال بعد فترة وعاد مرة أخرى إلى صفوف فريقه التركي ليحفر بذلك اسمه خالد بين ثوار الكرة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان