رئيس التحرير: عادل صبري 12:12 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

واقعية إنريكي تؤهله للنهائي.. ودفاع جوارديولا يطيح به

واقعية إنريكي تؤهله للنهائي.. ودفاع جوارديولا يطيح به

تحقيقات وحوارات

إنريكي وجوارديولا

تحليل..

واقعية إنريكي تؤهله للنهائي.. ودفاع جوارديولا يطيح به

عمرو عزت 12 مايو 2015 23:27

 تأهل مستحق لبرشلونة إلى الدور النهائي على حساب بايرن ميونخ بعدما نجح في الفوز بنتيجة 5-3 في مجموع اللقاءين، وفوز مستحق لبايرن ميونخ بنتيجة 3-2 في مباراة الإياب أعادت له جزءا من كبريائه أمام العالم وجعلته يودع البطولة مرفوع الرأس.

واقعية إنريكي تؤهله إلى النهائي.

يمتاز لويس إنريكي المدير الفني الحالي لبرشلونة عن ممن سبقوه من المديرين الفنيين للبلوجرانا بالواقعية الشديدة وتنويع طرق اللعب على حسب متطلبات كل مباراة، وليس الاعتماد على طريقة "تيكي تاكا" فقط، فالفريق مع إنريكي أصبح يلجأ في بعض المباريات للدفاع مع الاعتماد على الهجمات المرتدة وطبّق تلك الطريقة أمام أتلتيكو مدريد في إياب دور الـ8 بكأس الملك وها هو يطبقها أمام بايرن ميونخ في إياب نصف نهائي دوري الأبطال وينجح في بلوغ المباراة النهائية بعد الفوز 5-3 في مجموع اللقاءين..

إنريكي يعلم تماما مدى قوة وخطورة الفريق البافاري على أرضه لذا لم يغامر بفتح خطوط الملعب في بداية المباراة واكتفى بتأمين منتصف ملعبه مع الضغط الشديد على الخصم خاصة وأنه فائز في مباراة الذهاب بثلاثة أهداف نظيفة.

المدير الفني الإسياني بدأ اللقاء بطريقته المعتادة 4-3-3 بوجود شتيجن في حراسة المرمى وأمامه الرباعي بيكيه وماسكيرانو وألفيس وألبا وأمامهم الثلاثي بوسكيتس وراكيتيتش وإنييستا وأمامهم الثلاثي الهجومي الخطير ميسي ونيمار وسواريز.

نقطة قوة الفريق الكتالوني في الشوط الأول كانت ميسي الذي كان كثيرا ما يضم في منتصف الملعب مع ثلاثي الوسط ليزادة الكثافة العددية في منتصف الملعب بالإضافة إلى لعب دور صانع الألعاب خلف الثنائي نيمار وسواريز ونجحت تلك الخطة في إحراز هدفي برشلونة، حيث تواجد ميسي في الهدفين بمنتصف الملعب ويمرر الكرة إلى سواريز الذي يمررها بدوه إلى نيمار فيحرز الهدف.. هدفان نسخة بالكربون تقريبا.

في الشوط الثاني لم يظهر برشلونة في الشق الأمامي على الإطلاق ظل يدافع حتى لم يلعب على الهجمات المرتدة، الدفاع وفقط فهو يعلم أن البايرن كان يحتاج 5 أهداف في الشوط الثاني فلماذا يهاجم ويفتح خطوطه؟ فاهتم بالدفاع فقط حتى تبديلاته جميعها كانت من أجل تأمين منتصف الملعب وزيادة العمق الدفاعي ورغم تسجيل بايرن هدفين في الشوط الثاني إلا ان المدرب الإسباني نجح فيما أراد.

بالطبع الأهم من أن يكون لديك في فريقك ميسي هو أن تستطيع استخدامه في الملعب حسب رؤيتك للمباراة.. هذا ما يفعله إنريكي فعندما تسلم المهمة كان ميسي يلعب مهاجما في المنتصف أو يقوم بدور المهاجم الوهمي، لكن لوتشو استطاع تغيير ذلك رغم حدوث بعض الخلافات بينه وبين ميسي في بداية الموسم إلا أن المدير الفني للفريق نجح فيما أراد وبدأ يستخدم ميسي كما يريد، وها هو الأرجنتيني يتألق في أبرز مواسمه على الإطلاق منذ صعوده سواء على الصعيد التهديفي أوصناعة الأهداف، وبالتأكيد تألق ميسي عاد على الفريق ككل.

نقطة أخيرة في البارسا هي الحارس الألماني الرائع تير شتيجن الذي لولاه في مباراة بايرن لاختلفت النتيجة تماما فهو كان من أفضل لاعبي البارسا إن لم يكن أفضلهم نظرا لإنقاذه العديد من الكرات الصعبة رغم الخطأ الذي تسبب فيه ونتج عنه هدف بارين الثاني.

 

دفاع جوارديولا يطيح به

بلا شك أن جوارديولا يعد من أفضل المدربين على مستوى العالم، وربما لولا غياب بعض عناصره الأساسية مثل روبن وريبيرى وألابا لاختلفت النتيجة عن ذلك ولكن خطأ جوارديولا الأكبر كان في مباراة الذهاب عندما قرر فتح خطوطه بعدما استقبل الهدف الأول في الدقيقة 77 من زمن المباراة فنتج عن ذلك الهدف الثاني والثالث لبرشلونة ووجعل المهمة مستحيلة على الفريق البافاري.

جوارديولا بدأ بطريقة لعب 4-4-1-1 بوجود نوير في حراسة المرمى وأمامه الرباعي رافينيا وبن عطية وبواتينج وبيرنات، وفي الوسط الرباعي ألونسو ولام وشفاينشتيجر وألكانتارا وأمامهم مولر خلف ليفاندوفسكي.

جوارديولا قرر الاستغناء عن تيكي تاكا في المباراة أمام بايرن فمن الصعب أن يلعب تيكي تاكا أمام ملوك التيكي تاكا، واعتمد على الكرات الطولية بين مدافعي الخصم والكرات العرضية لاستغلال إجادة الثنائي مولر وليفاندوفسكي اللعب بالرأس، حيث لعب الفريق الألماني 20 كرة عرضية في المباراة وبالفعل سنحت للاعبو بايرن العديد من الفرص من تلك الكرات العرضية ولكن تألق تير شتيجن كان حائلا أمام البافاري رغم أنه استقبل ثلاثة أهداف فقد أنقذ الكثير من الأهداف.

ورغم تسيد بايرن لمعظم أحداث المباراة والاستحواذ على الكرة إلا أن دفاع الفريق كان سيئا للغاية فبرشلونة لم يشكّل خطورة كبيرة على مرمى نوير خلال شوطي اللقاء، فتخيل أن برشلونة سدد 5 كرات فقط طوال المباراة ونجح في تسجيل هدفين وهذا يدل على ضعف دفاع الفريق البافاري، وربما هدفا برشلونة يلخصان مدى سوء الدفاع الذي يخترق سريعا بالتمريرات البينية سواء القصيرة أوالطويلة كما أنه عادة ما يفشل في إيقاف الهجمات المرتدة للخصوم.

 

لمتابعة آخر القضايا والتقارير الرياضية اضغط هنـــــــــــــــــا

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان