رئيس التحرير: عادل صبري 04:22 صباحاً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

ليبي.. العجوز الإيطالي الذي حقق كل الإنجازات

ليبي.. العجوز الإيطالي الذي حقق كل الإنجازات

تحقيقات وحوارات

مارشيلو ليبي ملكًا متوجًا مع يوفنتوس الإيطالي

ليبي.. العجوز الإيطالي الذي حقق كل الإنجازات

عمر البانوبي 11 أبريل 2015 12:17

يحتفل اليوم السبت، 11 أبريل، الإيطالي مارشيلو ليبي بعيد ميلاده السابع والستين بعد مسيرة حافلة، كان خلالها أبرز مدربي العالم سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات نظرًا لتحقيقة كافة الألقاب الكبرى والبطوﻻت المحلية في إيطاليا.

البدايات..

بدأ ليبي مسيرته التدريبية بعد اعتزال كرة القدم في العام 1982، وقضى 3 سنوات مدربًا لشباب نادي سامبدوريا الذي دافع عن ألوان قميصه ﻻعبًا، وفي العام 1985، بدأ المدرب الإيطالي الظهور في منصب الرجل الأول بعدة أندية.

ودرب ليبي أندية سيينا وتشيزينا وأتالانتا ونابولي خلال 9 سنوات فقط ليبزغ نجمه في كرة القدم الإيطالية بشكل كبير ويٌصبح أحد أهم مدربي الدوري الإيطالي.

الإنطﻻقه وتحقيق الإنجازات..

لم يكن ليبي مدربًا عاديًا فقد وصل إلى مرحلة النضج التدريبي والتمكن من كرة القدم داخل إيطاليا منتصف التسعينات حين تولى القيادة الفنية لفريق يوفنتوس وبدأ إكتساح الجميع، فنجح في تحقيق لقب الدوري الإيطالي 3 مرات أعوام 1995 و97 و98، وحقق لقب كأس إيطاليا 95، ودوري أبطال أوروبا 96، وكأس السوبر الأوروبية وكأس الإنتركونتينيتال في العام ذاته.

وترك ليبي يوفنتوس ليرحل إلى إنتر ميلان الذي لم يستمر معه سوى موسم وحيد ثم عاد مرة أخرى إلى قلعة بطوﻻته وتاريخه اليوفي، وحقق معه الدوري مرتين 2002 و2003، وكأس السوبر الإيطالية في نفس العامين.

المنتخب الإيطالي واقتناص المونديال..

وفي العام 2004 تقرر تعيين ليبي مديرًا فنيًا للمنتخب الإيطالي وحينها بدأ المدرب العجوز العمل في صمت حتى بلوغ نهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا.

وخلال البطولة اكتسح ليبي مع المنتخب الإيطالي جميع المنافسين واستطاع الفوز على المنتخب الفرنسي في المباراة النهائية، وخرج الملك المتوج بكأس العالم على الجماهير عقب البطولة معلنًا استقالته.

وأكد ليبي في تصريحاته التي أعلن خلالها استقالته إن هدفه كان تحقيق كأس العالم مع إيطاليا وها هو قد تحقق، ولذلك يعلن الرحيل.

وعاد ليبي إلى قيادة المنتخب الإيطالي في وﻻية ثانية عام 2008 وحتى مونديال 2010، ولكن النتائج هذه المرة جاءت مخيبة للآمال، حيث خسر العجوز الإيطالي مباراته أمام منتخب مصر في كأس القارات بهدف نظيف، وخسر أيضًا أمام المنتخب البرازيلي ليودع منافساتها من الدور الأول وهو الأمر الذي تكرر أيضًا في كأس العالم مع تعرضه لظلم تحكيمي.

التجربة الصينية والاعتزال..

بعد عامين تصوّر الجميع خلالهما اعتزال ليبي التدريب، قبل المدرب الإيطالي العجوز عرضًا لتولي القيادة الفنية لنادي جوانجزو إيفرجراند الصيني وحقق معه نتائج طيبة للغاية بالحصول على لقب الدوري مرتين ولقب دوري أبطال آسيا وشارك في كأس العالم للأندية 2013 وحقق الفوز على الأهلي المصري بهدفين نظيفين لكنه لم يذهب بعيدًا في البطولة، ليعلن ليبي بعدها بأشهر قليلة اعتزاله التدريب تمامًا.


لمتابعة آخر القضايا والتقارير الرياضية اضغط هنــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان