رئيس التحرير: عادل صبري 03:30 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

تحليل.. كيف أنقذ طارق يحيى الاهلي من تخاريف جاريدو؟

تحليل.. كيف أنقذ طارق يحيى الاهلي من تخاريف جاريدو؟

تحقيقات وحوارات

طارق يحيى وجاريدو

تحليل.. كيف أنقذ طارق يحيى الاهلي من تخاريف جاريدو؟

محمد مصلوح 08 أبريل 2015 16:19

جاء تعادل الأهلي مع نظيره الإسماعيلي بهدف لكل فريق، ضمن إطار الجولة الرابعة والعشرون من عمر "الدوري الممتاز"  الذى يصيب الجماهير أمام شاشات التليفزيون بالملل كنتيجة طبيعية للحالة الفنية السيئة للاعبى الفريقين و تخاريف المدربين و حالة الطقس الساخنة باستاد الجونة.

 

أحرز عمرو السولية هدف التقدم للدراويش في الدقيقة 45 من عمر الشوط الأول بعد أداء سيئ للغاية من لاعبى الفريقين وانحصار اللعب فى منطقة وسط الملعب لمدة تزيد عن 15 دقيقةبالإضافة إلى حالة من التوهان للإسبانى خوان كارلوس جاريدو للأهلي، ومنافسه طارق يحيى المدير الفنى للدراويش.

تخاريف جاريدو  بالنكهة الإسبانية

ولم يمتلك الخواجة الإسبانى أى نوع من الفكر الهجومى وحتى التقليدى من خلال اللعب برأسى حربة حيث خاض اللقاء بعماد متعب مهاجما وحيدا لا يستطيع مشاكسة دفاع الإسماعيلى بالرغم من وجود 3 لاعبين بوسط الملعب فى الفريق الأحمر لديهم ميول هجومية وهم عبد الله السعيد الذى يعتبر الفتى المدلل للخواجة فى الفترة الأخيرة والذى لايغادر المستطيل الأخضر أبداً مهما فعل من أخطاء ومعه وليد سليمان و مؤمن زكريا صاحب الأداء المتذبذب.

تخاريف جاريدو لم تتوقف عند اللعب برأس حربة واحد واستبعاد أحمد عبد الظاهر مهاجم الفريق قائمة المباراة وعدم وجود لاعب فى مركز المهاجم  على دكة البدلاء سوى صلاح الدين سعيدو  الذى لم يستعين بخدماته طوال المباراة، حتى بعد أجراء جاريدو الثلاث تغييرات المسموحة بها والتى أن زادت لـ 4 أو 5 لن يفعل شيئا حيث جاءت عبقرية الرجل الإسبانى بأن يلعب بطريقة أفضل فرق العالم "برشلونة" بلاعبى الأهلي الذى يخوض مباريات الدورى المصرى "المريض" ولاعبيه بـ"عافية" حيث أخرج المهاجم الوحيد "متعب" ، ليلعب باقى المباراة بدون رأس حربة بالرغم من اللعب من على الأطراف  لتذهب الكرات العرضية إلى مدافعى الدراويش أو إلى "الاوت".

وأستطاع مؤمن زكريا تعديل النتيجة باحراز هدف التعادل للأحمر عن طريق ركلة جزاء في الدقيقة 84 من عمر المباراة من الجملة الوحيدة المتفق عليها فى كرة ثابتة.

 

طارق يحيى وشئ من الخوف

وفى المقابل لم يكن طارق يحيى المدير الفنى للأسماعيلى بالشجاعة الكافية التى تجعله يفوز بالمباراة رغم تقدم فريقه حتى الدقيقة 84 من عمر اللقاء، حيث أضاع الفوز من بين أيديه بانكماش لاعبيه خلال أحداث الشوط الثاني وعدم استغلال المساحات الكبيرة خلف مدافعى الأهلي و الثغرة العميقة بين لاعبى الوسط و المدافعين بالأهلي، ولم يظهر اللاعب السريع بالدراويش الذى كان ممكن أن يكرر نتيجة الاتحاد السكندرى مع الأهلي والتى أنتهت بفوز سيد البلد بـ 4 أهداف مقابل هدف.

وتسببت طبيعة المدرب المصرى الذى يسعى دائما للحفاظ على هدف تقدم به فى إضاعة فوز الدراويش على الأهلي، كما ظهر لاعبى الإسماعيلى بحالة بدنية سيئة وكأنه فريق للمراهقين يلعب فى أحدى الدورات الرمضانية.

وتعد المباراة نموذج "للعك الكروى"الذى لا يستفيد منه شخص يبدأ رحلته مع مهنة التدريب.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان