رئيس التحرير: عادل صبري 07:05 صباحاً | الأحد 17 نوفمبر 2019 م | 19 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

عودة الدوري.. نعمة أم نقمة؟

عودة الدوري.. نعمة أم نقمة؟

تحقيقات وحوارات

صورة ارشيفية

بعد توقف 51 يومًا

عودة الدوري.. نعمة أم نقمة؟

محمد الصايغ 30 مارس 2015 05:37

من الصعب أن تجد الشعب المصري يتفق على شئ واحد، سواء كان رئيسًا أو مديرًا فنيًا أو حتى الأشياء الأبسط من ذلك التي لا تحتاج لانقسامات أو صراعات.


وبطبيعة الحال انتقلت عدوى الإنقسام إلى عودة النشاط الرياضي، التي انحصرت ما بين مؤيد ومعارض، عقب أحداث الدفاع الجوي التي راح ضحيتها ما يقرب من 19 قتيلًا، حيث لكل منهما آراءه المختلفة حول هذا الصدد.


ومن المفترض، أن تستأنف مسابقة الدوري اليوم الإثنين، بعد قرار مجلس الوزراء برئاسة إبراهيم محلب، بعودة البطولة عقب انتهاء فترة الحداد على ضحايا أحداث الدفاع الجوي.


المؤيد

ابتعد الجانب المؤيد لعودة المسابقة عن الاستناد إلى العواطف في قراره بالتصديق على ضرورة استئناف الدوري، حيث حدد عدة عوامل دعمت قراره ومنها:


البطالة

ويستند الجانب الموافق على عودة البطولة إلى وجود ما يقرب من خمسة ملايين يعملون في مجال الرياضة ما بين مدربين ولاعبين وعاملين وغيرهم، الأمر الذي يستوجب ضروة استمرار الحياة الرياضية، نجنبًا لزيادة عدد البطالة.


المنتخبات

يرى خبراء الرياضة أن استمرار مسابقة الدوري يساهم بشكل كبير في حصد المنتخبات الوطنية للبطولات، حيث يكون اللاعب أكثر جاهزية من الناحية الفنية والبدنية، الأمر الذي يجعله يواكب المنتخبات الأخرى التي تنعم باستقرار رياضي.


الناحية الأمنية

فسر البعض، أن عودة المسابقة تنقل صورة للعالم بأكمله أن مصر بلد الأمن والآمان تنعم بالاستقرار، ولا صحة لما يتردد عن وجود صراعات داخلية.
 

المعارض

أما الجانب المعارض، يرى أن استئناف المسابقة نقمة لعدة أسباب منها:


مشاعر أهالي الضحايا

برر الجزء المعارض لعودة المسابقة، إلى عدم مراعاة مشاعر أهالي الضحايا التي تبكي قلوبهم حزنًا كل يوم على فراق أبنائهم.


ثورة الوايت نايتس

يخشى البعض من انفجار ثورة أخرى تحت مسمى "ثورة الوايت نايتس"، تندلع عن طريق جماهير نادي الزمالك، خاصة في ظل رصد أسماء بعينها تسعى للانتقام منهم.


الحياة السياسية

وينادي البعض الآخر بتوقف جميع الأنشطة الرياضية في مصر لمدة لا تقل ستة أشهر، حتى تستقر أوضاع البلاد من الناحية السياسية والانتهاء من مجلسي الشعب والشورى.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان