رئيس التحرير: عادل صبري 07:25 صباحاً | الجمعة 25 مايو 2018 م | 10 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

زين بين "مقصلة" عبد العزيز و"سندان" مصطفي

زين بين مقصلة عبد العزيز وسندان مصطفي

تحقيقات وحوارات

خالد زين رئيس اللجنة الاوليمبية المصرية

زين بين "مقصلة" عبد العزيز و"سندان" مصطفي

محمد ناجي 19 فبراير 2015 16:47

أضحي خالد زين ، رئيس اللجنة الاوليمبية المصرية ، بين ليلة وضحاها من الرجل المنقذ للاتحادات والمدافع الأول عن شئون الاتحادات الرياضية والممسك بسيف القوة ضد تدخلات الدولة ووزارة الرياضة، وتوحل إلى الشيطان الكبير والذي يهرب من وجهه رؤساء الاتحادات، ويستنجدون بوزير الرياضة من تدخلاته الكبيرة.

 

بدـأ عبد العزيز "اللعبة" بطريقة صحيحة، فهو لم يبادر بالصراع مع أي طرف من أطراف الرياضة المصرية، وحاول التحلي بالصبر انتظاراَ لما ستسفر عن الأحداث، وهو ما حدث حيث بدأ المستشار في افتعال الأخطاء واحداَ تلو الأخر، وهو ما قابله الوزير بكثير من الحكمة والدهاء والصبر.

 

انتهز الوزير حاجة الاتحادات للدعم وبدء في زيادته وهو ما لقى كل الترحاب والمساندة من رؤساء هذه الاتحادات الرياضية، وبدأوا في الثناء عليه خلال جميع اللقاءات الجانبية أو المعلنة أو المؤتمرات الصحفية، وهو ما لم يستطع زين انكاره بل بدء في الحديث عن الوزير بشكل جيد، انتظاراَ لموقف خاطئ من الوزير أو حتى تدخله في أي شأن من شئون الاتحادات الرياضية.

 

ومع حل مجلسي الطائرة والجمباز، لم يستطع زين فعل شئ سوء الرضوخ للأمر الواقع مع عدم اعترافه هو ومجلس الأوليمبية بالمجلسان المعينين.

 

ومنذ تلك اللحظة بدء المخطط الخاص بتهميش دور زين داخل المجلس، وبدأها الوزير بسحب "السجادة" من تحت أقدام المستشار خطوة بخطوة، فبدء الوزير بالتقرب من هشام العريان وعلاء مشرف عضوا المجلس، وتبعهم خالد حمودة رئيس اتحاد اليد والذي لقى كل الدعم من قبل الوزير قبل مشاركة المنتخب الوطني الأول لكرة اليد ببطولة العالم بقطر، ووقف عبد العزيز موقف شجاع وجيد مع حمودة وأصر على مشاركة المنتخب الوطني بهذه البطولة في ظل الحرب الشرسة التي خاضها العديد من الاعلاميين والصحفيين عن كيفية الموافقة على اللعب بقطر في ظل حالة العداء السياسي بين الدولتين في أعقاب أحداث 30 يونيو والتي أطاحت بنظام حكم محمد مرسي.

 

ثم تلاهم سامح مباشر رئيس لجنة التخطيط، وفي النهاية جاء عبد العزيز غنيم رئيس اتحاد الملاكمة، والذي استغل الوزير صراعه مع زين بسبب قيام الاخير بشكواه للاتحاد الدولي للملاكمة بداعي أن اللائحة التي تخص الاتحاد المصري للعبة مخالفة عن المعايير والمواثيق الدولية، بسبب ضمها لمدة لمادة تنص على بند الـ 8 سنوات وهي المادة التي تتدوار بسببها الحرب الشرسة بين الوزير والمستشار.

 

واستعدى المستشار بشكل واضح للطرف الثالث في اللجنة الثلاثية وهو الدكتور حسن مصطفي رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد، ومندوب اللجنة الاوليمبية الدولية للإشراف على تنفيذ الدولة لخارطة الطريق بالنسبة لقانون الرياضة الجديد بمص وهي القشة التي قسمت ظهر البعير كما يقول المثل، فمصطفي يمتلك من الثقل الدولي والمحلي ما يساعده على خوض المعركة بدلاَ من عبد العزيز، حيث أن وزير الرياضة لا يريد أن يبدو واضح في الصورة، وهنا بدء الصراع الخفي بين زين ومصطفي بسبب أن الأول وقف ضد الأخير بانتخابات اللجنة الأوليمبية المصرية ضد اللواء محمود أحمد على.

 

وظن الجميع أن تعيين مصطفي سيكون في صالح زين ورؤساء الاتحادات وتوفير المناخ اللازم لحذف بند الـ8 سنوات من لائحة قانون الرياضة الجديد، بسبب ان المستشار وقف بجوار مصطفي حينما قام طاهر أبو يزد وزير الرياضة السابق بفتح ملف التحقيقات ضد رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد، وحينئها فتح المستشار اللجنة الاوليمبية كمنصة للدفاع عن مصطفي ضد تدخلات أبو زيد، ولكن انتهى شهر العسل بعد وصول حسن مصطفي لمنصب مندوب اللجنة الاوليمبية الدولية للإشراف على تنفيذ خارطة الطريق المصرية.

 

وستشهد الأيام المقبلة، مزيداَ من الصراعات بين القوات المتحاربة على بند يمثل قوة للفائز به، فففي حالة تطبيق بند الـ8 سنوات ستكون الدولة هي صاحبة اليد العليا، أما إذا نجح زين ورؤساء الاتحادات المصرية في حذف البند من قانون الرياضة فنستطيع القول أن الاتحادات الرياضية أصبحت مشروع توريث قادم.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان