رئيس التحرير: عادل صبري 08:15 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

14 معلومة لا تعرفها عن الكرة الذهبية

14 معلومة لا تعرفها عن الكرة الذهبية

تحقيقات وحوارات

ميسي رونالدو نوير

14 معلومة لا تعرفها عن الكرة الذهبية

بلال السيسى 12 يناير 2015 13:56

ساعات قليلة وينطلق حفل الكرة الذهبية، بمدينة زيورخ السويسرية، والتي سيمنح فيها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بالتعاون مع مجلة "فرانس فوتبول" اللقب لأفضل لاعب في العالم لعام 2014. 


​ويتنافس كل من الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة الإسباني، والبرتغالي كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد الإسباني، والألماني مانويل نوير نجم بايرن ميونيخ، على لقب هذا العام. 

ويسعي رونالدو للحصول على الجائزة للمرة الثالثة في تاريخه، والثنانية على التوالي، بينما يأمل نوير لتحطيم هيمنة ميسي ورنالدو عليها في أخر 6 أعوام، وتشير التوقعات الأولية إلى أن رونالدو ونوير الأقرب لحصد لقب هذا العام، خاصة بعد أن حصل الأول على لقب دوري أبطال، والثاني على لقب كأس العالم. 

ونشر "فيفا" 14 معلومة عن الكرة الذهبية، يرصدها "استاد مصر العربية" فيما يلي: 

1- اختراع فرنسي

على غرار فيفا التي نشأت عام 1904، أو كأس العالم الذي ظهر إلي النور في عام 1928، أو كأس جول ريميه المخصّصة للفائز الأول في الدورة، أبصرت الكرة الذهبية النور في فرنسا. أنشأت مجلة فرانس فوتبول الجائزة لأفضل لاعب أوروبي وسُميت كرة فرانس فوتبول الذهبية. لكن على ضفاف الجهة الأخرى من بحر المانش، رحلت النسخة الأولى إلى السير الانجليزي ستانلي ماتيوز عام 1956.

2- رؤية موسعة
في بداياتها، كرّمت الجائزة أفضل لاعب أوروبي يحترف في البطولات الأوروبية. حصل أول تغيير في 1995، تعيّن على المرشحين اللعب في أوروبا من دون أن ينحدروا من القارة. ابتداء من 2007، مُنحت الجائزة لأفضل لاعب من دون قيود جغرافية، وهو معيار تمّ الحفاظ عليه في 2010 موعد اندماج كرة فرانس فوتبول الذهبية مع جائزة أفضل لاعب في العالم فيفا التي نشأت عام 1991. جاءت الجائزة متأخرة للاعبين أمثال بيليه، جارينشا، دييجو مارادونا، زيكو وتيوفيلو كوبيلاس الذين كانوا سيوقعون أسماءهم عليها من دون شك.

3- أمريكا الجنوبية تعوّض تأخرها
بعد حرمان العباقرة غير الأوروبيين من الجائزة، انتظرنا حتى 1994 لنرى البرازيلي روماريو يصبح أول لاعب أمريكي جنوبي يحصل على جائزة أفضل لاعب في العالم فيفا ، ومواطنه رونالدو الكرة الذهبية في 1997. في الواقع، تقدمهما ارجنتينيان، بما أن الإسباني الفريدو دي ستيفانو (1957 و1959) والإيطالي عمر سيفوري (1961) حملا جنسية مزدوجة بعد ان وُلدا على الأراضي الأرجنتينية. ولتعويض تراجع القارة، راحت أربعة القاب بين أعوام 2009-2012 إلى أرجنتيني آخر هو ليونيل ميسي.

4- الاستثناء الليبيري
أحرزت أوروبا وأمريكا الجنوبية كل الجوائز باستثناء واحدة. عام 1995 أحرز جورج وياه الجائزتين، الكرة الذهبية وأفضل لاعب في العالم ، فاتحاً الباب أمام ليبيريا وأفريقيا بدخول النادي الضيق.

5- الأول والأكبر
أول متوّج بالجائزة كان السير الانجليزي ستانلي ماثيوز أحد أبرز اللاعبين في تاريخ البلاد. موهبته الكبرى لا توازي إنجازاته القليلة. لم يحرز سوى كأس انجلترا مرة واحدة في 1953 مع بلاكبول، لكن الجناح حصل على لقب ساحر المراوغات وشهرته لا تزال قائمة حتى اليوم بفضل موهبته، سلوكه المثالي ونظام حياة لا يُقارن. لعب على أعلى المستويات حتى سن الخمسين ونال الكرة الذهبية بعمر الحادية والاربعين.

6- الشبّان في المقدمة
في الطرف الآخر من هرم الأعمار، كان البرازيلي رونالدو اصغر المتوّجين بعمر الحادية والعشرين عام 1997 وللجائزتين، متقدماً بأشهر قليلة عن الإنجليزي مايكل أوين المتوج في 2001. كان ليونيل ميسي، مع رونالدو عام 1996، أصغر على المنصة بعمر العشرين في 2007. أصبح البعوضة أصغر المتوّجين بلقبين بعمر الثالثة والعشرين في 2010، أصغر المتوّجين بثلاثة ألقاب بعمر الرابعة والعشرين في 2011، واصغر المتوّجين باربعة القاب بعمر الخامسة والعشرين في 2012. لكن مهاجم برشلونة هو الأكبر أيضاَ ضمن هذه الفئة، لانه الوحيد الذي انتزع أربعة ألقاب في تاريخ الجائزة.

7- أبطال في أكثر من مناسبة
قبل أن يحقق ميسي رقمه القياسي عام 2012، انتزع ثلاثة لاعبين الجائزة ثلاث مرات. الهولندي يوهان كرويف كان الأوّل في 1971 و1973 و1974، ثم كرّر مواطنه ماركو فان باستن الإنجاز في 1988 و1989 و1992، لكن الفرنسي ميشيل بلاتيني أحرز ألقابه الثلاثة على التوالي بين 1983 و1985. أما أصحاب الثنائية فكانوا ألفريدو دي ستيفانو (1957 و1959)، فرانتس بكنباور (1972 و1976)، كيفن كيجان (1978 و1979)، كارل-هاينتس رومينيجه (1980 و1981)، رونالدو (1997 و2002) وكريستيانو رونالدو (2008-2013) أما جائزة أفضل لاعب في العالم فقد أحرزها ثلاث مرات كل من زين الدين زيدان (1998 و2000 و2003) حامل الكرة الذهبية في 1998، ورونالدو (1996 و1997 و2002).

8- الشعبية للهجوم
من أصل 58 جائزة كرة ذهبية تمّ توزيعها منذ انشائها، ذهبت الجائزة 53 مرّة لمهاجم أو لاعب وسط هجومي. خمسة ألقاب فقط نجت من براثن المهاجمين. أربعة منها لمدافعين اقتنص منها بكنباور ثنائية. فتح القيصر الباب لمواطنه ماتياس زامر (1996) وفابيو كانافارو (2006). وإذا انهى لوثار ماتيوس مسيرته في قلب الدفاع، إلا انه توّج في 1990 عندما كان صانع ألعاب. حارس واحد خطف اللقب كان السوفياتي ليف ياشين. أصبح "العنكبوت الأسود" أول لاعب غير هجومي يتوّج ولا يزال الحارس الوحيد الذي حظي بهذا التكريم. حلّ الايطاليان دينو زوف وجانلويجي بوفون في المركز الثاني عامي 1973 و2006 على التوالي، فيما كان التشيكوسلوفاكي إيفو فيكتور ثالثاً في 1976، على غرار الالماني أوليفر كان في 2001 و2002. ومنذ دمج جائزتي الكرة الذهبية وأفضل لاعب في العالم ، وحده كانافارو كسر هيمنة اللاعبين المهاجمين.

9- جائزة عالمية
بعد أن كافأت الجائزة طويلاً الأوروبيين المحترفين في القارة العجوز، ليس مفاجئاً أن يسيطروا على لائحة المتوّجين. الدول الأكثر حصولاً على الجائزة هي هولندا وألمانيا (7)، مع ثلاثة لاعبين للبرتقاليين (كرويف فان باستن ورود خوليت)، وخمسة للمانشافت (جيرد مولر، بكنباور، رومينيجه، ماتيوس، وزامر). يليهما فرنسا (6 بينها ثلاثة لبلاتيني)، إيطاليا والبرازيل وانجلترا (5)، الارجنتين (4 وكلها لميسي) والبرتغال (4 مرات) الاتحاد السوفياتي واسبانيا (3)، تشيكوسلوفاكيا (2)، أوكرانيا، ليبيريا، ايرلندا الشمالية، المجر، اسكتلندا، الدنمارك وبلغاريا مع جائزة واحدة. إذا توقفنا عند جائزة أفضل لاعب في العالم التي نشأت عام 1991، تسيطر البرازيل مع 8 جوائز، مقابل 3 لفرنسا احرزها زيدان، ولقبين للبرتغال وايطاليا. أما كرة فيفا الذهبية بشكلها الحالي فلم تتوّج سوى دولتين مع ألقاب ميسي الثلاثة للأرجنتين في 2010 و2011 و2012 والبرتغال بلقب من نصيب كريستيانو رونالدو 2013.

10- أهلاً وسهلاً في النادي
منذ منح الجائزة الأولى للكرة الذهبية في 1956، سيطر على كرة القدم العالمية عدة أندية في فترات متفاوتة. آخرهم برشلونة الذي هيمن على كل الالقاب وبينها الكرة الذهبية. أحرز لاعبو الفريق الكاتالوني اللقب (10 مرات)، متقدماً على يوفنتوس وميلان (8)، ريال مدريد (7)، بايرن ميونيخ (5)، مانشستر يونايتد (4)، انتر ميلان ودينامو كييف وهامبورج (2). وإذا توسّعنا إلى المنصة أي أصحاب المراكز الثلاثة الأولى، يبرز برشلونة أيضاً (28)، أمام غريمه المدريدي (22)، ميلان (17)، يوفنتوس (16)، وانتر (11). أكثر من ذلك، في الشكل الجديد لكرة فيفا الذهبية، سيطر عملاقا الكرة الأسبانية على كل المنصات: حيث نال برشلونة المركز الاول (3 مرات) ومرّة المركز الثاني وثلاث مرّات المركز الثالث، أما ريال مدريد فقد فاز بلقب وحل بالمركز الثاني مرّتين.

11- البطولات الضاربة
منطقياً وفي البطولات الأكثر تمثيلاً، يبرز الدوري الإيطالي والليجا الاسبانية، حيث توجت الإيطالية بـ 18 كرة ذهبية و48 منصة، فيما نالت الأسبانية 17 جائزة و50 منصة. جان بيار بابان كان الوحيد المتوج عندما كان يحترف في الدوري الفرنسي عام 1991، فلوريان البرت في المجر في 1967، جوزف ماسوبوست في تشيكوسلوفاكيا في 1962 وكرويف في هولندا في 1971، علما أنه نال لقبيه الآخرين مع برشلونة.

12- تراكم الجوائز
اختلف المتوّج في الكرة الذهبية وأفضل لاعب في العالم في السنوات الأولى. توّج ماتيوس في 1991 وفرانس فوتبول بابان، على غرار روماريو وخريستو ستويتشكوف في 1994، رونالدو وزامر في 1996، زيدان ولويس فيجو في 2000، أوين وفيجو في 2001، زيدان وبافل ندفيد في 2003، رونالدو وأندري شيفتشنكو في 2004. في السنوات الأخرى توّج لاعب واحد في الجائزتين. وبين 2005 و2010 موعد الدمج، أحرز لاعبٌ الجائزتين: رونالدينيو (2005)، كانافارو (2006)، كاكا (2007)، كريستيانو رونالدو (2008) وميسي (2009).

13- أبطال العالم
من بين اللاعبين الـ43 الذين تلقوا الكرة الذهبية، 11 فقط نجحوا باحراز كأس العالم  : بوبي تشارلتون (1966)، جيرد مولر (1974)، فرانتس بكنباور (1974)، باولو روسي (1982)، لوثار ماتيوس (1990)، زين الدين زيدان (1998)، ريفالدو (2002)، رونالدو (1994 و2002)، رونالدينيو (2002)، فابيو كانافارو (2006) وكاكا (2002). هذا ما دفع ليونيل ميسي إلى القول قبل أشهر على نسخة 2013: ”بين كرة ذهبية خامسة أو كأس العالم مع الأرجنتين، أريد احراز اللقب العالمي من دون تردّد!“. لكن ليس محرّماً أن يحرز اللقبين معاً... وفي النهاية لم يتمكن ليونيل من الفوز باللقبين، حيث خطف كريستيانو رونالدو الجائزة، فيما خسرت الأرجنتين لقب كأس العالم أمام المانيا في النهائي التاريخي.

14- الملك يتوج أخيراً
على الرغم من تحقيقه للقب كأس العالم ثلاث مرات بالإضافة إلى عدد كبير من الألقاب والأهداف التي تزين مسيرته الذاتية التاريخية، إلا أن بيليه لم يكن ضمن الفائزين في كرة الذهبية، ولإصلاح هذا الخطأ التاريخي تم تقديم الجائزة الشرفية لكرة الذهبية 2013، قبل أن يتم انتخابه لاحقا من قبل اللجنة الأ,لمبية الدولية كرياضي القرن. لقد أضاف الملك بيليه هذه الجائزة لمجموعته الكبيرة، وقد قال رئيس فيفا جوزيف بلاتر إثر تسليم الجائزة إلى بيليه "تعتبر هذه لحظة مثالية للإعتراف بالمساهمة الكبيرة التي قدمها هذا اللاعب الخاص لكرة القدم والعالم، عندما يتعلق الأمر بكرة القدم، هناك اسم في طليعة جميع الأسماء الآخرين. لم يكن لأي لاعب قوة تأثيره على هذه الرياضة وعلى باقي الناس. ستبقى حيويته ومهارته خالدتين."

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان