رئيس التحرير: عادل صبري 02:29 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

أبوتريكة.. الحب ليس باختيارك

أبوتريكة.. الحب ليس باختيارك

تحقيقات وحوارات

محمد أبوتريكة

في ذكرى اعتزاله..

أبوتريكة.. الحب ليس باختيارك

محمد الصايغ 20 ديسمبر 2014 10:42

على الرغم من اعتزاله كرة القدم لمدة عام، إلا أنه يبقى عالقًا في أذهان الملايين من مختلف أنحاء العالم، لاسيما وأنه استطاع أن يحفر اسمه بين سجلات العظماء.

 

والمعروف أن النادي الأهلي يصنع من اللاعبين نجوم، ولكن قلما أن يظهر لاعب يشارك في صناعة تاريخ هذا النادي.. إنه محمد محمد أبوتريكة، الذي مر على اعتزاله 365 يومًا، وتحديدًا بعد مباراة جوانزو الصيني في مونديال كأس العالم للأندية.

 

لم يحتاج قديس الكرة المصرية لسرد في تاريخه حتى يعرفه الجميع، خاصة وأنه مع مجرد ذكر كلمة تريكة تنحي له كرة القدم اعترافًا بما حققه في مسيرته الصغيرة مع القلعة الحمراء والتي لم تتجاوز تسعة أعوام.

 

حدوته كروية

 

أحرز أبو تريكة خلال مسيرته الكروية 106 هدفاً كان منها 79 هدفاً بالقميص الاحمر و27 بقميص نادى الترسانة، كما سجل الساحر أبوتريكة 32 هدفاً بقميص النادى الأهلى فى البطولات الأفريقية، ويبرز منها عدة أهداف تحضر فى الذاكرة، فى مقدمتها هدفه التاريخى فى شباك الصفاقسي التونسي فى الوقت بدل الضائع من إياب نهائى دورى أبطال أفريقيا ليقود فريقه للتتويج بالبطولة الأغلى في 2006.

 

واستطاع إحراز سلسلة من البطولات والإنجازات المتتالية محلياً وعالمياً، أبرزها برونزية كأس العالم للأندية عام 2006 حيث حقق لقب هدّاف البطولة وقتها، بالإضافة إلى 5 بطولات دوري أبطال أفريقيا أعوام: 2005، 2006، 2008، 2012، 2013، و4 كأس السوبر الأفريقي، كما أحرز أيضاً 7 بطولات دوري و3 كؤوس و4 كؤوس سوبر محلية مع النادي الأهلي. وفي عام 2012 انتقل إلى بني ياس على سبيل الإعارة حيث أحرز معهم بطولة الخليج للأندية لكرة القدم ثم عاد مرة أخرى إلى الأهلي عام 2013 واستطاع إحراز بطولة دوري أبطال أفريقيا 2013 للمرة الخامسة له مع الأهلي.

 

كومبارسات القديس

 

ولم يستطع أي لاعب بعد اعتزاله انتزاع البساط الأخضر منه، حيث فشل الجميع في تحقيق دوره سواء داخل المعلب أو خارجه مع الجماهير.

 

وعلى الرغم من أن رمضان صبحي، لاعب النادي الأهلي، كان قاب قوسين أو أدنى من الحصول على لقب الماجيكو، إلا أن تأخره على موعد مران الفريق أكثر مرة وتناثر صوره مع المعجبات على مواقع التواصل الاجتماعي، حالت دون نيله شرف اللقب.

 

وجاء تعاقد المارد الأحمر مع محمد فاروق قادمًا من نادي المقاولون ليرتدي نفس الرقم الذي كان يرتديه الساحر "22"؛ ليخطف قلوب الجماهير المصرية التي كانت تمني النفس بأن يكون فاروق هو خليفة تريكة المنتظر، إلا أن التاريخ والأرقام والألقاب التي حققها الأخير وقفت له لتقول "عفوًا فاروق ليس كل من يرتدي 22 هو تريكة".

 

وظهر عبدالله السعيد، لاعب الأهلي، لينافس على انتزاع حب الجماهير له على غرار أبوتريكة، إلا أنه كان ينافس من بعيد دون حدوث أي بصمة له تذكر.

 

نجوم أضلوا الطريق بعد اعتزاله

 

وصل صدى اعتزال نجم الأهلي على العديد من النجوم سواء في القلعة الحمراء أو مع المنتخب الوطني، ويتجلى الأمر في محمد صلاح، لاعب تشيلسي، الذي لم يعرف هز الشباك إلا من خلال تريكة، والذي كان هناك تجانس كبير بينهما داخل المستطيل الأخضر.

 

واعترف نجم تشيلسي أكثر من مرة في بعض وسائل الإعلام، أن اعتزال القديس أثر بشكل كبير على قدرته في إحراز الأهداف، وظهر ذلك خلال تصفيات بطولة الأمم الأفريقية 2015 والتي فشل منتخبنا في الوصول إليها.

 

ولم يختلف الحال على عماد متعب، لاعب الأهلي، الذي كان يشكل ثنائي مرعب مع تريكة قبل اعتزاله، إلا أن الأول بدأ يتعافى تدريجيًا من صدمة اعتزال الأخير ويعرف طريق الشباك.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان