رئيس التحرير: عادل صبري 07:43 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

قصص طريفة حول سرقة كأس العالم

قصص طريفة حول سرقة كأس العالم

تحقيقات وحوارات

كأس العالم

قصص طريفة حول سرقة كأس العالم

معتز بالله شاهين 20 ديسمبر 2014 08:31

 فى مثل هذا اليوم 19 ديسمبر عام 1983 تمت ﺳﺮﻗﺔ ﻛﺄﺱ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪم، ﻣﻦ ﺧﺰﺍﺋﻦ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺒﺮﺍﺯﻳﻠﻲ لكرة ﻟﻘﺪﻡ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺭﻳﻮ ﺩﻱ ﺟﺎﻧﻴﺮﻭ.

وسرقت الكأس، بعد أن نجح منتخب البرازيل في الحصول علي اللقب للمرة الثالثة في تاريخه بعد بفوزه بلقب 1970 علي حساب إيطاليا واحتفظت البرازيل بالنسخة إلي الأبد,

 وصنع الاتحاد الدولي لكرة القدم، كأس جديدة صممها الإيطالي دي سيلفيو كازانيجا وتم وضعها في الاتحاد البرازيلي,

وبعد13 عاما وتحديدا في 19 ديسمبر 1983 اختفت الكأس بدون مقدمات ولكن تلك المرة لم تظهر واختفت للأبد بعد أن تم سرقتها من مقر الاتحاد البرازيلي وفشلت الشرطة في العثور علي العصابة التي سرقتها,

قبل أن يكتشف المحققون صهر الكأس الذهبية قبل أن يتم بيعها في السوق السوداء في صورة سبائك ذهبية لتنتهي الكأس الأغلي في تاريخ البرازيل الكروي.

 قبل أن يصنع الاتحاد الدولي نسخة من الكأس في ألمانيا وتم تسليمها إلي الاتحاد البرازيلي في منتصف عام1984 وتم وضع حراسة مشددة لها حتي الآن.

بداية القصة

وبدأت قصص محاولات سرقة كأس العالم والتي حملت اسم رئيس الاتحاد الدولي وصاحب فكرة البطولة الفرنسي جون ريميه, عندما قدم ريميه عام 1930 الكأس إلي الاتحاد الدولي لتنطلق منافسات كأس العالم بين الدول وبعضها البعض ولتشهد مولد بطولة جديدة في عالم كرة القدم,

 وفي العام 1938 أقيمت البطولة في فرنسا بعد أن انسحب منتخبا أورجواي والأرجنتين, وشارك 15 منتخبا وفازت إيطاليا للمرة الثانية في التاريخ, وكان من المفترض أن تقام بطولة عام 1942 ولكن عندما بدأت الحرب العالمية الثانية, ألغيت البطولة.


كما ألغيت البطولة للمرة الثانية علي التوالي عام 1946 بسبب الدمار الهائل الذي حل بأوروبا وشرق آسيا,

 ومنذ أن فازت إيطاليا باللقب عام 1938 والكأس في حوزتها، وهنا محور الحادثة الأولي, حيث تعرضت الكأس في إيطاليا لأولي حوادث السطو لسرقتها فهي من الذهب الخالص ولكن تفتق ذهن نائب رئيس الاتحاد الإيطالي في هذا الوقت لحيلة خطيرة حيث أضطر إلي أخفاء الكأس في منزله وتحديدا تحت سريره، ظنا منه أن العصابات لن تفكر أبدا في وجود الكأس في منزله وتحت سريره, وتم الحفاظ علي النسخة الأصلية حتي تم تسليمها عامل 1950, وظلت النسخة الأصلية 12 عاما تحت سرير نائب رئيس الاتحاد.

بريطاني سرق الكأس خوفًا من البرازيل

ورغم أن مخاطر سرقة الكأس وقت الحرب كانت احتمالاتها أكبر من الظروف العادية، إلا أنه فيه نهائيات كأس العالم عام 66 في إنجلترا تم تكسير القواعد لتشهد المحاولة الثانية لسرقة الكأس.

 وفي هذه المرة نجح اللصوص في سرقته بعد أن فوجئ الجميع باختفاء الكأس التي كانت معروضة في لندن ضمن معرض للطوابع البريدية, انتظارا لانطلاق منافسات المونديال, وتولي بوليس "اسكوتلاند يارد" عملية البحث عنها, وقد نجحت القوات في الوصول للكأس المسروقة مدفونة في حديقة في إحدي ضواحي لندن.

ونجح في الوصول أليها احد الكلاب البوليسية المدربة وكان وقتها اشهر من رئيس الاتحاد الدولي نفسه الفرنسي جون ريميه.

ومن التحقيقات تبين أن الهدف من السرقة لم يكن بداعي الحصول علي الذهب ولكن تبين أن الرجل الذي سرقه كان مهووسا ومتعصبا للمنتخب الإنجليزي وكان يخشي علي خسارة منتخب انجلترا للكأس ورحيلها فقرر أن يسرقها من أجل أن يحتفظ بها منتخب بلاده، خاصة وأن المنتخب البرازيلي كان يسيطر علي الألقاب والبطولات حتي أنه نجح في الحصول علي اللقب في ذلك العام, وتم سجن السارق.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان