رئيس التحرير: عادل صبري 01:51 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

الخبراء: فاروق جعفر "بطل من ورق"

الخبراء: فاروق جعفر بطل من ورق

تحقيقات وحوارات

فاروق جعفر

الخبراء: فاروق جعفر "بطل من ورق"

محمد مصلوح و محمد الصايغ 23 نوفمبر 2014 19:25

الرجل الفاشل بسلامته... لقب نجح فاروق جعفر، المدير الفني لاتحاد كرة القدم، في اقتناصه عن جدارة واستحقاق، بعدما أثبت عدم قدرته على شغل المنصب المُكلف به منذ مدة اقتربت من عام تقريباً، على الرغم من راتبه الذي يصل ل50 ألف جنيه شهرياً.



ومنذ أن وطأت أقدام رجل "السبوبة" داخل الجبلاية، إلا وأصبح مسلسل الإخفاقات هو العرض المستمر ، بداية من فشل منتخب 98 في تصفيات أفريقيا لمونديال القارة السمراء والمقرر له مطلع العام المقبل فى النيجر، مرورا بمنتخب 95 الذي عجز عن التأهل لأمم إفريقيا للشباب 2015 بالسنغال، وصولا إلى نكسة المنتخب الأول الذي كان بمثابة الصدمة الكبرى، بعدما حقق إنجازاً في الفشل بعدم التأهل إلى البطولة أفريقيا للمرة الثالثة على التوالي.

“استاد مصر العربية" استطلع رأي الخبراء و سلط الضوء على دور المدير الفني لاتحاد الكرة، خاصة بعد مسلسل الصراعات الذي دب داخل المجلس لاختيار خليفة شوقي غريب.


 

في البداية، أكد الدكتور عبد المنعم عمارة، وزير الشباب والرياضة الأسبق، أن منظومة الرياضة المصرية بها خلل كبير ، وتحتاج إلى سياسات جديدة، وتحديداً فى كرة القدم فلا توجد أي معايير نلجأ إليها فى الاختيارات سواء لمنصب إدارى أوفنى ، وهو ما تسبب فى حالة من الأحباط لدى المصريين بعد أن  انخفض مستوى أحلام المصريين  فى كرة القدم حتى أصبحت كوابيس.

وأشار عمارة إلى أن المصريون هربوا من نكد برامج التوك شو ومن الأخبار المفجعة إلى كرة القدم، ولكن للأسف عادوا من كرة القدم للسياسة مرة أخرى بعد الغياب المؤسف عن بطولة الأمم الأفريقية ثلاث مرات متتالية.

وقال عمارة أن المشكلة ليست فى شخص فاروق جعفر، ولكنها فى عدم وجود معايير يتم من خلالها اختيار الشخص المناسب للمكان المناسب، مؤكداً أن المنظومة تفتقد الخبرات و المواهب فى القيادة والإدارة.

 

فيما أكد سمير زاهر، رئيس اتحاد الكرة السابق، أن ملك النص لابد أن يكون له دوراً مؤثراً في اختيار المدير الفني الجديد للمنتخب، وأن يكون الاختيار وفقاً للمعايير الذي يحددها المدير الفني.


وأشار زاهر، إلى أن تحليل جعفر لمباريات الدوري الممتاز في إحدى القنوات الفضائية، يؤثر على دوره المكلف به داخل مجلس الجبلاية.

وأضاف، بأنه لابد أن يتخذ مجلس الاتحاد قرارا رادعاً في هذا الأمر، مستشهداً بالقرار الذي اتخذه عندما كان رئيساً للجبلاية بمنع الجمع بين الاتحاد والإعلام وتم تطبيقه على مصطفى يونس الذي كان يتولى القيادة الفنية لمنتخب الشباب.

 

فيما قال اللواء حرب الدهشورى، رئيس اتحاد الكرة الإسبق، " منصب المدير الفنى فى الجبلاية ملوش لازمة"، مشيرا إلى أن المدير الفنى للمنتخب هو الحاكم بأمره و لايجب أن يتدخل أحد فى اختصاصاته.

وأضاف الدهشورى ، أن الرياضة فى مصر تمثل فئة كبيرة من الشعب المصري، ولابد من تدخل المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة لحل مشاكل كرة القدم وتحديداً ما يعانيه المنتخب الوطنى فى الفترة الأخيرة ليبدأ الاستقرار فى الرياضة من جديد وتعود لمكانتها الطبيعية.

 

ولم يختلف رأي عصام عبد المنعم، رئيس اتحاد الكرة السابق، عن سابقه، ولكنه شدد على ضرورة تواجد إدارة فنية تتكون من رئيس وأعضاء، وليس الاعتماد على شخص بعينه كما يحدث في الاتحاد حالياً.

وقال عبد المنعم "الاتحاد كله اتكلم على موضوع المدير الفني ومحدش سمع صوت لفاروق جعفر"، في إشارة إلى دوره المهمش داخل الاتحاد.

وأوضح، أن مهمة المدير الفني للجبلاية لم تتوقف عن اختيار الأجهز الفنية فحسب، بل تتطلب أيضاً تتطوير المسابقات التي ينظمها الاتحاد، وتقديم خطة تطوير من حين لآخر من أجل الارتقاء بالكرة المصرية.

 

وأوضح أسامة خليل نجم الإسماعيلى الأسبق، أن فاروق جعفر  أكثر المستفدين من حالة الفوضى الكروية الكبيرة التى تسيطر على اتحاد الكرة ومنظومة الكرة المصرية كلها، وظاهرة وجوده فى الجبلاية نتاج لهذه الحالة الفوضاوية .

وشدد خليل على أن منصب المدير الفنى للجبلاية يحتاج إلى خبير أجنبى كبير لديه من الخبرات الدولية ما يجعله ينهض بالكرة المصرية ،مؤكداً أن جعفر  وغيره من العاملين بالوسط الرياضى المصرى لا يملكون مواصفات هذا المنصب.

 

وبصراحة شديدة قال خالد بيومى عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة السابق والمحلل الكروى الشهير، "فاروق جعفر لايصلح الإ مدير فنى لتحليل المباريات على شاشة الفضائيات ، و لا تتوافر فيه القدرات والامكانيات المطلوبة لهذا المنصب" .

وطالب بيومى،  بالتعاقد مع خبير لديه قدرات تتناسب مع التطور الكبير الذى حدث فى الكرة العالمية، و يتميز بشخصية قوية ويستطيع أن يطور وينهض بالمنظومة ، ولاينظر إلى المقابل المالى فقط، مؤكداً أن هناك شخصيات شابة تستحق الحصول على فرصة لإثبات قدراتها فى تطوير الكرة المصرية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان