رئيس التحرير: عادل صبري 10:52 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

5 خطايا لـ "غريب" وراء سقوط مصر أمام السنغال

5 خطايا لـ "غريب" وراء سقوط مصر أمام السنغال

محمد مصلوح 15 نوفمبر 2014 23:38

لم يكن أكثر المتشائمين يتوقع أن تكون نهاية رحلة  شوقى غريب مع المنتخب بهذه الصورة التى خرجت عليها بعد الفشل الذريع فى التصفيات الأفريقية،  حيث قدم المنتخب الوطنى أسوأ مباراة له فى التصفيات أمام الأسود السنغالية  والهزيمة بهدف نظيف فى المباراة التى جمعتهما ضمن منافسات الجولة الخامسة من التصفيات المؤهلة إلى بطولة الأمم الإفريقية 2015.

 

فشل  المنتخب المصرى فى تقديم أداء جيد أمام  نظيره السنغالى  ليظهر اللاعبين فى حالة فنية باهتة  يغيب عنها التجانس والانسجام  وهو ما أدى إلى إنعدام  الخطورة  على مرمى الأسود من خلال الفرص  القليلة التى وصل بها لاعبى الفراعنة للمرمى السنغالى .

ارتكب الجهاز الفني للمنتخب المصري بقيادة شوقي غريب عدد من الأخطاء تسببت فى خسارة المنتخب، "استاد مصر العربية" رصد الخطايا الخمس التى أدت لسقوط الفراعنة.

 

1- ضعف الشخصية .. وتأثير الإعلام 

لم تظهر شخصية شوقى غريب  فى اختياراته للاعبين المنضمين لقائمة الفراعنة، بل ظهر الإعلام المصرى فى الصورة بفرض أسماء لاعبين معينة على قائمة المنتخب ، ومنهم عماد متعب الذى سجل 3 أهداف مع الأهلى فى مباراة دمنهور صاحبة المستوى الضعيف جدا مقارنة بمواجهة السنغال.

كما ظهرت شخصية غريب الضعيفة بعدم تحدى الإعلام والجماهير و النزول إلى رغبتهم  ليشرك "محمود تريزيجيه" أساسياً على حساب عمرو السولية لاعب الإسماعيلى، وعدم تقييم غريب لإمكانيات لاعبيه جيداً.

2- مشاركة الشناوى

تسبب أصرار شوقي غريب على الدفع بأحمد الشناوي حارس المرمى  فى المباراة  مصاباً و قبل أن يكتمل شفائه، في  هزيمة المنتخب بعد أن وقع الحارس فى خطأ فادح بخروجه غير الموفق فى كرة مشتركة مع المهاجم السنغالي مامي ضيوف لتسكن الكرة الشباك المصرية معلنة عن الهدف الأول  لأسود التيرانجا.

3-أخطاء الدفاع

كالعادة خط الدفاع السبب الرئيسى فى هزيمة المنتخب ، فلم يغير شوقى غريب  من أسلوب لعب  مدافعى المنتخب  ولم يستطع تحقيق التجانس بين  محمد نجيب  و على جبر  ليكرر نفس الخطأ فى مباراة  تونس من خلال سوء تمركز و بطء  قلبى الدفاع لدى "علي غزال و أحمد سعيد أوكا" على عكس ما حدث فى لقاء بتسوانا الذى كان الانسجام والتجانس حاضراً بين سعد سمير  ومحمد نجيب.

 

4- افتقاد "القائد و المايسترو"

أفتقد المنتخب الوطني كثيراً إلى اللاعب  صاحب الشخصية القيادية في الملعب ، اللاعب القادر على تحريك اللعب و تحميس اللاعبين من حوله وقت الخسارة ، وهو ما جعل الجماهير تتحسر على أيام محمد أبو تريكة و أحمد حسن  فالثنائى كان يمتلك القدرة على إعادة المنتخب للمباراة فى الأوقات الصعبة، كما غاب اللاعب صاحب القدرات  المهارية  فى صناعة الأهداف  وتوصيل المهاجمين لمرمى المنافس، فكان الماجيكو "تريكة" أكثر اللاعبين قدرة على تنفيذ هذا الدور ، واللاعب الوحيد الذى يملك هذه الموهبة  هو " رمضان صبحى" ناشئ الأهلى ولكن لم يستطيع شوقى غريب المغامرة بضمه و الدفع به فى مباراة كبيرة بحاجة من صناعة مصرية  وهى " قلة خبراته" وأنه " لسه صغير" بالرغم من أنه اللاعب الذي يقوم بدور حلقة الوصل بين الثلاث خطوط في الملعب وهو أكثر ما يعاني المنتخب الوطني من غيابه .

 

5- غياب الجمل التكتيكية :

خاض المنتخب 5 مباريات فى التصفيات الأفريقية لم تشهد أى مباراة منهم جملة تكتيكية واحدة في أرض الملعب ، ولم يكن للمنتخب المصرى طرق مختلفة فى الوصول لمرمى المنافس و هز شباكه سواء عن طريق الاختراق من العمق أو من الأطراف بأرسال كرات عرضية كثيرة للمهاجمين، أو عن طريق الضربات الثابتة ، ناهيك عن  الطريقة القديمة العقيمة " الكرات الطولية من الخلف للامام التي شهدتها مباراة السنغال" .

غياب الجمل التكتيكية يوضح لنا المستوى الفني لمن يتحمل قيادة المنتخب الوطني ويوضح لنا كيفية سير المنظومة الرياضية في مصر وهي " منظومة المجاملات " .

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان