رئيس التحرير: عادل صبري 09:19 صباحاً | الاثنين 21 مايو 2018 م | 06 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

حوار- نجل الجوهري: سأتجه للتدريب لخلافة والدي

حوار- نجل الجوهري: سأتجه للتدريب لخلافة والدي

تحقيقات وحوارات

أحمد الجوهري

بعد أيام من ذكرى الجنرال

حوار- نجل الجوهري: سأتجه للتدريب لخلافة والدي

سعيت لبيع بث الدوري مقابل 450 مليون جنيه..ولكن اليأس حطمني

حوار - هاني عبد الباقي 13 سبتمبر 2014 10:03

بالرغم من احتفالية التأبين التي أقيمت للأسطورة المصرية والعربية والأفريقية محمود الجوهري بمناسبة الذكرى الثانية لرحيله عن عالمنا لمثواه الأخير، رفض أحمد الجوهري، نجل المدير الفني الأسبق للمنتخب الوطني وصاحب البسمة السعيدة للكرة المصرية في نهائيات كأس العالم الصمت، وفتح قلبه لـ "مصر العربية" لكشف العديد من الحقائق التي تؤكد أسطورة الجوهري على مر التاريخ وكيف أصبح أسطورة تتعلم منها الأجيال .

 

الجوهري لم يتوقف فقط على الحديث عن والده، بل ذهب الى أهم القضايا الرياضية التي تهم الشارع المصري خاصة وأنه عمل مديراً للتسويق في الاتحاد على مدار العام الماضي، ويمتلك مفاتيح عديدة لأسرار الكرة المصرية، قبل أن يقرر ترك مجال التسويق والبدء فعلياً في خوض تجربة جديدة في عالم الساحرة المستديرة بعد موافقة الاتحاد الانجليزي لكرة القدم على خوضه دورة تدريبية لمدة 16 يوماً سيبدأ بعدها فعلياً اجراءات الحصول على الرخصة التدريبية من أعرق اتحاد اللعبة في العالم..فإلى سطور الحوار:

محمود الجوهري.jpg" style="width: 595px; height: 400px;" />

 بداية ، ماذا تقول لمحمود الجوهري في ذكراه الثانية؟

= ليس هناك أصدق من قول الله تعالى " يأيتها النفس المطمئنة إرجعي لربك راضية مرضية"، لأنه لم يكن أباً لأحمد الجوهري فقط بل لأجيال من عشاق ولاعبي ومدربي كرة القدم في مصر وأنحاء المنطقة العربية والكثير من البلدان الأفريقية .. وداعاً أبي حتى نلتقى في عالمك الآخر.

 كيف ترى رحلة الجوهري مع كرة القدم؟

 

= هناك دلائل تجعلك أمام حالة إستثنائية يمكن وصفها بالعديد من السمات التي تدفعك للتأكيد على قدراته التي جعلته في مقدمة المديرين الفنيين المصريين القلائل ممن خلدتهم صفحات التاريخ من ذهب، وأعتقد وأنا أحدثك الآن أن هناك من يتذكر الجوهري المدرب فقط، ولا يعلم الكثيرين حجم المصاعب التي واجهته قبل المشاركة في كأس العالم ، ولعل أهم تلك المصاعب عدم توافر السيولة المالية الكافية لخوض المنتخب الوطني مباريات ودية قبل انطلاق كأس العالم، حتى أن الجوهري أقام إعلاناً في الصحف يطالب فيه رجال الأعمال المصريين بالتبرع للمنتخب الوطني للاعداد الجيد للبطولة.

 

هل تلقت دعوته استجابة رجال الأعمال وقتها؟

 

= بالطبع كان هناك رجال أعمال مصريين شرفاء لم يسمع عنهم أحداً حتى الآن بالرغم من الأموال الباهظة التي تكبدوها حتى يخرج المنتخب الوطني بالصورة التي ظهر عليها في مجموعة الموت التي وقعها فيها في البطولة، ومن بين هؤلاء أذكر رجل الأعمال أحمد المقدم الذي يعيش حالياً في انجلترا ويعتبر أحد أهم رجال الأعمال هناك الذي قرأ الإعلان وقتها، ولم يكن يدري أن الجوهري أعد ملفاً كاملاً عن استعدادات الفريق والمباريات وأماكن المعسكرات وتكاليف اقامتها بصورة دقيقة..وبمجرد أن التقي المقدم وقتها محمود الجوهري ورأى المعسكر رأى أن هناك شخصية مصرية تتسم بالإنضباط والاحترافية ما دعاه إلى تحمل الجزء الأكبر من اعدادت المنتخب إلا أن الرجل الذي يعتبر الجندي المجهول خلف المنتخب الوطني، مازال حياً ولم يجد من يكرمه على موقفه النبيل اتجاه رجل أعمال بهذه الأخلاق.

 

لكن هناك من يرى أن الجوهري ساندته ظروف وجود لاعبين بحجم محمود الخطيب؟

 

= بالطبع لا أحد ينكر أن الأجيال التي تعامل معها الجوهري خلال فترة الثمانيات وبداية التسعينات كانت موهبة بدرجة تجعل أي مدرب يحقق نتائح ايجابية لكن الظروف التي عمل فيها لم يكن لأحد أن يتحملها، والدليل أن بطولة أفريقيا 1998 التي حصل المنتخب على لقبها لم يكن أحد يرشح الفراعنة للصعود للمرحلة الثانية حتى عاد الجوهري بالكأس، وكان الفريق وقتها البذرة التي دفعت بنجوم كبار للنجومية ومنصات التتويج مع المنتخب في البطولات التي حصلنا عليها بعدها وعلى رأسهم أحمد حسن.

لماذا تركت اتحاد الكرة ورفضت الاستمرار رغم الضغوط؟

= المناخ في مصر لا يساعد أحد على تقديم أفكاره الاحترافية بالشكل اللازم، وعندما وجدت أن دوري ينحصر في بعض الأمور البعيدة عن تخصصي فضلت الانسحاب نهائياً، والتركيز في اعمالي الخاصة ، ولا أخفي عليك مازال اليأس يصيبني مما رأيته في اتحاد الكرة.

 

وكيف ترى الطريقة التي يتم تسويق الدوري بها حالياً؟

= للأسف لجنة الأندية برئاسة المستشار مرتضى منصور غفلت عن أمور كثيرة أهمها أن دور اللجنة الحقيقي هو تسويق بطولة الدوري وتوزيع الحقوق على الأندية واتحاد الكرة، وبالتالي لا يمكن للجنة تعى دورها جيداً أن توافق علي بيع الدوري بشكل فردي لأن ذلك سيجلب على الجميع خسائر مالية كبيرة في المستقبل خاصة للأندية الكبرى مثل الأهلي او الزمالك حال ظهورهما بمستوى ضعيف في أي موسم..لك أن تتخيل أن لجنة الأندية في الامارات يرأسها نائب رئيس اتحاد الكرة، وأعضاءها بالكامل من اليابانيين والصينيين المتخصصين في التسويق، والذين يجلبون للأندية والاتحاد الإماراتي الملايين من عائد بيع الدوري ونفس الحال في انجلترا. فلا يجوز أن يدير اللجنة رؤساء الأندية وأعضاء مجالس الادارة طالما أنهم غير محترفين للتسويق الرياضي.

 

لكن عقود الرعاية تجنة الملايين حالياً.

 

= الأندية تستحق أكثر من ذلك، وسبق وأن قدمت عرضاً بما يوازي 450 مليون جنيه لمدة 3 سنوات وطالبت اتحاد الكرة وقتها بحل أزمة الشارة حتى تتمكن الشركة للتعاقد على شراء الدوري، لكن لم اجد تحركاً حقيقياً يؤكد لى أن اتحاد الكرة عازم على التسويق بشكل احرتافي خاصة وان الشركة التي عرضت شراء الدوري ليس لها أي شبهات ولا ترغب في البيع للجزيرة القطرية.

ماذا عن مشروعاتك المستقبلية؟

= حصلت قبل أيام على موافقة الاتحاد الإنجليزي على خوض دورة تدريبية لدراسة علوم التدريب، خاصة وأنني لدى الرغبة في خوض تجربة الاحتراف التدريبي والعمل مديراً فنياً لأحد الفرق، حيث ستستمر الدورة لمدة 16 يوماً بعدها سأبدأ الدورات التدريبية الخاصة بالرخص الإحترافية حتى أكونجاهز للحصول على أعلى الشهادات المعتمدة من العالم.

لكنك لم تمارس اللعبة من قبل؟

علاقتي بوالدى ومتابعتي الجيدة وعشقي للساحرة المستديرة يدفعني بصورة كبيرة لخوض التجربة وقد تكون رهان على قدراتي في التدريب فهناك مدربين عالميين أمثال مورينيو لم يمارسوا اللعبة قط.

 

اقرأ المزيد:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان