رئيس التحرير: عادل صبري 12:23 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

حوار .. زكى: العودة للزمالك واردة .. وهذا سر استبعادى من المنتخب

الكونكورد يفتح قلبه لـ "مصر العربية" .. ويطلق سهامه نحو منتقديه

حوار .. زكى: العودة للزمالك واردة .. وهذا سر استبعادى من المنتخب

محمد ناجى 11 أغسطس 2014 20:01

التقي موقع «مصر العربية» مع نجم كرة اليد المصرية، باللاعب الدولي والعالمي "حسين زكى" والتي لقبته الصحف العالمية بـ "الكونكورد المصري"، وقرر زكى أن يتكلم في كل الموضوعات وأطلق سهامه نحو منتقديه، ودافع عن نفسه ورفض تشويهه.

نبدأ أولاَ بنعريف القراء ، بنبذة بسيطة عن تاريخ حسين زكى في الملاعب المصرية والعالمية:

ولد حسين علي زكي حسين بالإسكندرية في 1 مارس 1979 ، وهو متزوج وعائل لطفلين هما "يوسف وجنا"

لعب في بداياته مع الزمالك المصري وحقق معه 4 بطولات دوري و6 بطولات دوري الكأس و4 بطولات افريقية وشارك مع منتخب الشباب المصري وحقق معه المركز الثالث في كأس العالم 96 واختير افضل لاعب في العالم، أما في كأس العالم 99 نال جائزة افضل هداف.

حقق العديد من الانجازات مع الفراعنة حيث حقق المركز الرابع في بطولة العالم 2001 واختير ضمن افضل 7 لاعبين في العالم كما نال جائزة افضل لاعب سنتر هاف وفي العام 2003 حقق المركز الثاني في قائمة هدافي كأس العالم.. انضم في العام 2001 الى فريق ريال سوسيداد الاسباني وحقق معه بطولة اندية ابطال اوروبا وكأس اوروبا وكأس العالم للأندية وبطولة الدوري الاسباني و كأس الأمير 3 مرات فضلا عن انجازه الشخصي باختياره افضل محترف في الفريق وانتقل بعدها للعب في نادي ريال سرقسطة "بي أم أراجون" و صنف كأفضل لاعب وهداف في العام 2005 وضمن أفضل 10 لاعبين في الدوري الاسباني وبعدها انتقل للعين الاماراتي وحقق معه المركز الثاني..فإلى سطور الحوار:

- هل من الممكن عودتك للعب في الدوري المصري؟

بصراحة ، لا اتوقع العودة للدوري المصري، حيث إن الدوري المصري أصبح ضعيفًا فنياَ ومالياَ لدرجة كبيرة، والواقع يثبت أن دول الخليج استطاعت ان تخطو خطوات كبيرة في عالم اﻻحتراف ، وذلك علي سبيل جميع الأصعدة سواء كانت كرة قدم أو كرة يد أو سلة الخ، ففرق الخليج تصرف للارتقاء بمستواها وتستقدم أفضل اللاعبين، والدليل علي ذلك أن أبرز لاعبي العالم، يتحولوا للعب في الدوريات الخليجية عندما يتقدموا في السن وعلي سبيل المثال "كانافارو" أفضل لاعب في العالم بمونديال 2006 والذي احترف با بالنسبة أهلي دبي الاماراتي، وراؤل جونزاليس نجم ريال مدريد والذي قرر اﻻنتقال للعب بصفوف "السد القطري" بالإضافة إلي نجوم كثيرين لا تحضرني الذاكرة لذكرهم ، أما عن قرر العودة، فاصبح شبة مستحيل حيث إن اللاعبين المحليين يعانون من الحصول علي مستحقاتهم المتأخرة، وأنا لدي التزامات وبيت وأسرة، بالإضافة إلي التقدير المتميز الذي اتعامل به من قبل إدارات الندية التي احترفت بها.

 

- هل ترى أن الزمالك قادر علي العودة مرة أخري لمنصات تتويج كرة اليد؟ وهل ستعود إليه؟

الزمالك قادر علي العودة بلاعبيه وجهازه وإدارته، بشرط أن توفر الإدارة مستحقات اللاعبين وسبل الرعاية، حتي لا يضطروا للرحيل، أما بالنسبة لي فعودتي للقلعة البيضاء، صعبة ولكنها ليست مستحيلة، وتتوقف علي مدي التزام الإدارة، وتقديمها العرض المناسب لي ولتاريخي، فالقلعة البيضاء هي من صنعت تاريخ حسين زكى حيث إنني قضيت 6 سنوات داخل جدرانه.

 

-السبب وراء عدم انضمامك للمنتخب؟ وهل عرضت قطر علي اللعب باسمها؟

إجابة هذا السؤال عند المسئولين باتحاد اليد، حيث إن الدكتور خالد حمودة لدية موقف سابق معي، حين رفضت الانضمام لنادي سبورتينج وكان هو علي رأس الجهاز الفني، وقررت الانضمام للزمالك، ومن وقتها والأمور لا تسير بالشكل الصحيح، والدليل علي ذلك أن مروان رجب المدير الفني للمنتخب، أبلغني أنه يريد ضمي للمنتخب، بالإضافة إلي بعض اللاعبين ككريم هنداوي وحمادة النقيب أكدوا لي أن مروان يريد ضمي ، ولكن يوجد شرط وحيد هو تقديم اعتذار لرئيس اﻻتحاد ، وهو ما لا اقبله، حيث إنني لم أخطئ في حقه في شئ، أما بالنسبة لموضوع قطر فالموضوع صحيح، ولكني لا أفكر في اللعب سوى لمنتخب بلدي التي عشت فيها ولها كل الحق علي.

 

-بعد الاعتزال، ما هو الطريق الذي تتمني اﻻستمرار فيه "التدريب أم الإعلام أم الإدارة"؟

كل الطرق تؤدي بي إلي التدريب، فالخبرات التي حصلت عليها طوال مشواري الاحترافي منذ بداياتي مع الزمالك ومروراَ بالاحتراف الخارجي، تدربت وعاصرت العديد من المدارس الأوربية من المدربين وطرق المعيشة ودراسة كيفية التطوير التى حصلت عليها فى كرة اليد من خلال احترافى و احتكاكى بكبار اللعبة فى العالم، وحينها سيكون هدفى هو الوصول لأعلى شىء فى عالم التدريب والارتقاء باللعبة فى مصر، والوصول بمستوى اللاعب المصرى لنظيره فى أوروبا.

 

- ما هو الفكر الجديد الذي تسعي لتحقيقه في مصر؟

أسعي لإقامة ما يشبه "مدرسة الموهوبين" ولكن بالنسبة لكرة اليد، فهي تشبه الأكاديميات ولكن بشكل مختلف، وبمنظور أوربي حديث، يساير التقدم والحداثة بالنسبة للعالم كله، فطرق التدريب الآن لم تعد تقليدية، بل يتدخل بها العلم والتكنولوجيا في كل شئ.

 

- ما الفرق بين منتخب مصر عام 2001، ومنتخب مصر الآن؟

الفارق كبير، ولا يوجد وجه للمقارنة، حيث أن المنتخب الحالي كله عناصر شابة، وجميع اللاعبين ليست لديهم خبرة كافية للوصول بالمنتخب لمنصات البطوﻻت العالمية والدولية، بالاضافة إلي ضعف الدعم وعدم وجود معسكرات سواء داخلية أو خارجية للمنتخب، أما فيما سبق فكانت كل السبل متاحة لتقديم أفضل المستوايات فحينما كان دكتور حسن مصطفي رئيس اﻻتحاد الدولي الحالي، رئيساَ لاتحاد اليد المصري، كان يذلل كل الصعاب أمامنا من معسكرات خارجية وتذاكر سفر للعب في دول أوربا، كما كانت المعسكرات متاحة سواء داخلياَ أو خارجياَ والوديات كثيرة مما يثقل اللاعبون، بالإضافة إلي أن مجموعة اللاعبين كانت علي مستوي عال، تستطيع حمل فانلة المنتخب والدفاع عنها مثل "أحمد بلال، أحمد العطار ، حمادة الروبي، حمادة النقيب، سامح عبد الوارث، مجد أبو المجد، عائلة عواض، صابر حسين، جوهر نبيل" فالمنتخب مكتمل العناصر، ومن هنا جاءت الانجازات.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان