رئيس التحرير: عادل صبري 01:39 صباحاً | الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 م | 21 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

أمم أفريقيا.. مهمة «انتحارية» تنتظر شوقي غريب

أمم أفريقيا.. مهمة «انتحارية» تنتظر شوقي غريب

ضياء خضر 30 أكتوبر 2019 16:10

يتواصل العد التنازلي لانطلاق منافسات بطولة أمم أفريقيا تحت 23 سنة، والتي تستضيفها مصر خلال الفترة من 8 وحتى 22 نوفمبر المقبل.

 

ويشارك منتخبنا الأولمبي في البطولة على رأس المجموعة الأولى والتي تضم إلى جواره منتخبات الكاميرون وغانا ومالي، علمًا أن الثلاث منتخبات الأوائل في البطولة ستتأهل مباشرة إلى أولمبياد طوكيو 2020.

 

ومن المقرر أن يفتتح الفراعنة مشوارهم في البطولة بملاقاة المنتخب المالي يوم 8 نوفمبر، على أن يواجهوا منتخب غانا في الجولة الثانية لدور المجموعات يوم 11 نوفمبر، قبل أن يختتموا مشوارهم في الدور الأول بملاقاة الكاميرون يوم 14 من الشهر ذاته.

 

 

قائمة قوية

 

وكان الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي بقيادة شوقي غريب قد أعلن أمس عن القائمة النهائية للفريق التي ستشارك في نهائيات أمم أفريقيا.

 

وضمت القائمة المختارة والمكونة من 21 لاعبًا، مجموعة من العناصر المميزة على مستوى كافة المراكز.

 

وجاءت الأسماء المنضمة لقائمة الفراعنة كالتالي:

حراسة المرمي: عمر رضوان، عمر صلاح، محمد صبحي.

 

الدفاع: أسامه جلال، محمود مرعي، محمود الجزار، احمد رمضان (بيكهام)، محمد عبدالسلام، أحمد أبوالفتوح، كريم العراقي.

 

خط الوسط: أكرم توفيق، غنام محمد، عمار حمدي، ناصر ماهر.

 

خط الهجوم: رمضان صبحي، طاهر محمد طاهر، إمام عاشور، عبدالرحمن مجدي، مصطفي محمد، صلاح محسن، أحمد ياسر ريان.

 

 

اختبار مصيري

 

وفي ظل وجود كتيبة من الأسماء المميزة بقائمة المنتخب الأولمبي أصبحت الضغوط مضاعفة على الجهاز الفني للفريق وبالأخص شوقي غريب المدير الفني، والذي لن يكون أمامه أي ذريعة لتبرير أي فشل قد يواجهه فريقه في النهائيات الأفريقية.

 

وأصبحت بطولة أمم أفريقيا بمثابة مهمة انتحارية بالنسبة للمدرب شوقي غريب، خصوصًا وأنه مطالب بالرد على كثير من الانتقادات التي طالته في الفترة الأخيرة، وشككت في أحقيته بتولي قيادة المنتخب الأولمبي، وأرجعت وجوده في موقعه الحالي لمجرد ارتباطه بعلاقة صداقة مع هاني أبوريدة رئيس اتحاد الكرة السابق.

 

 

مستقبل على المحك

 

وسيكون بمقدور شوقي غريب كتابة فصل جديد في تاريخه التدريبي، إذا ما نجح في قيادة المنتخب الأولمبي للفوز ببطولة أمم أفريقيا، أو على الأقل إنهائها ضمن أحد المراكز المؤهلة لأولمبياد طوكيو.

 

وبعد أكثر من تجربة تدريبية غير مقنعة خاضها غريب منذ رحيله عن المنتخب الأول عام 2011 مع أندية سموحة والإسماعيلي والإنتاج الحربي وكذلك مع المنتخب الوطني الأول، أصبح نجم غزل المحلة السابق أمام تحدي مصيري لإعادة تلميع اسمه ضمن قائمة المدربين الأبرز على الساحة المحلية، وتأكيد أحقيته بالتواجد على رأس الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي.

 

والمؤكد أن غريب يدرك جيدًا مدى الخسارة التي ستلحق به حال فشل في قيادة المنتخب للتأهل للأولمبياد، وهو ما سيضر بأسهمه في بورصة المدربين وسيجعله خيارًا لأندية ليست من ضمن القوى الكروية الكبيرة على الساحة المحلية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان